Thread Content
لقد واجهت مشكلة مؤخرًا، وبعد استشارة العديد من الأشخاص للعثور على **، أتوجه إلى هذا المنتدى لطلب المساعدة. تم قياس كمية غاز الهيدروجين الكبريتي في الديزل باستخدام جهاز كشف الهيدروجين الكبريتي، وكانت النتيجة حوالي 3 جزء في المليون. أما عند استخدام جهاز قياس الكبريت ذو الموجة الواحدة، فكانت النتيجة حوالي 9 جزء في المليون. ولضمان دقة النتائج، تم أيضًا استخدام طريقة الفلورسنس الفوق بنفسجية، وكانت النتيجة حوالي 4 جزء في المليون. تم معايرة كلا الجهازين قبل إجراء القياسات باستخدام عينات معيارية، لكن النتائج النهائية كانت مختلفة بشكل كبير. حاولت تحديد السبب، ولكن عند استشارة شركتي صناعة الجهازين، لم يتمكنوا من تفسير هذه الظاهرة. أما افتراضي بأن الفرق في النتائج ناتج عن اختلاف كمية العينة المستخدمة، فقد رفضته كلا الشركتين. يوضح مصنعو جهاز قياس الكبريت ذو الموجة الواحدة أن تأثير الغازات على قياساتهم يمكن تجاهله، بينما يوضح مصنعو أجهزة قياس الكبريت بالفلورسنس فوق البنفسجية أنه في حال وجود غاز الهيدروجين الكبريتي، يجب أن تكون نتائج هذا الجهاز أعلى من نتائج جهاز قياس الكبريت ذو الموجة الواحدة. لا أستطيع العثور على سبب لذلك، لذا أطلب المساعدة من أعضاء المنتدى، أرجو من الخبراء تقديم التوجيه.
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة sifangok في تاريخ 2016-11-24 الساعة 23:15. في حال وجود اختلافات حول النتائج، يتم الاعتماد على طريقة الفلورسنس فوق البنفسجية، أما إذا كان الأمر داخل البلاد، فيتم الاعتماد على المعيار SH/T 0689
تم تحرير هذا المنشور لأخر مرة بواسطة sifangok في تاريخ 2016-11-24 الساعة 23:18. كلا الطريقتين مقبولتان، وإذا كان هناك اعتراض فهو على طريقة الأشعة فوق البنفسجية
المشكلة هي عدم فهم السبب؛ لا يمكن إيجاد أي تفسير. هل من الممكن أن يكون كبريتيد الهيدروجين قد التصق بغشاء العينة، مما أثر على نتائج القياس؟
لا داعي للقلق، من المؤكد أن هناك تداخلات. **المعيار هو الضوء فوق البنفسجي، فاستخدم الضوء فوق البنفسجي؛ وفي أوروبا يتم استخدام تقنية الأشعة السينية، فاستخدمها. حتى مع نفس الجهاز، قد تختلف النتائج إذا كان مصنوعًا من قبل شركات مختلفة! ألست أكثر تعقيدًا؟
في حالة التحليل الفلورسنتي للأشعة السينية أحادي الطول الموجي عبر الإنترنت، فإن دقة البيانات تتأثر بشكل كبير بسبب درجات التلوث المختلفة لغشاء نافذة الديناميكية. في حالة التحليل المخبري، فكر في تأثير تسرب كبريتيد الهيدروجين.
حالياً لا يمكن التأكد من وجود كبريتيد الهيدروجين من عدمه؛ فبعد هز العينة، لم يتم الكشف عن أي كمية من كبريتيد الهيدروجين باستخدام جهاز الإنذار وكذلك أنابيب الاختبار. ولا أفهم سبب انخفاض نسبة الكبريت بعد مرور فترة من الزمن. لا أعلم ما الذي يمكن أن يتدخل.
دعني أقترح فكرة سيئة: خذ عينة معيارية من الكبريت الفلورسنتي كعينة لإجراء القياس عند طول موجي واحد، واختر تلك التي تزيد نسبتها عن 10 جزء في المليون. البيانات الناتجة عن نفس الجهاز تحتوي على انحرافات، فما بالك بأجهزة وطرق مختلفة؟ لقد استخدمت طريقة قياس الكبريت بالطريقة الكولومبية، وكانت النتائج أقل من تلك التي تم الحصول عليها باستخدام طول موجي واحد. وبما أن القيم تكون في حدود جزء في المليون، فإن وجود بعض الانحرافات أمر طبيعي. وفقًا لمتطلبات التحليل، يمكن استخدام الطريقة المناسبة! هنا، يُشترط استخدام الكبريت الفلوري عندما يكون المستوى أقل من 10 جزء في المليون.