يقال إن هذه الـ10 تخصصات تجعل الخريجين في أفقر حال بعد ثلاث سنوات من التخرج، هل تخصصك من بينها؟
Thread Content
آخر تحرير لهذه التدوينة كان بواسطة “لحسن الحظ أنك موجود” في تاريخ 2016-11-28 الساعة 08:15. تم اقتباس جزء من المحتوى من الإنترنت؛ لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى الرابط التالي: يُقال إن خريجي هذه الـ10 تخصصات هم الأفقر بعد ثلاث سنوات من التخرج! عند اختيار التخصص، يجب أن تكون حذرًا جدًا! -سوهو التعليمية!!! http://learning.sohu.com/20161127/n474244634.shtml فيما يلي، سنقدم لكم قائمة بالتخصصات المختلفة، مرتبة من الأعلى إلى الأدنى، حتى تعرفوا ما هي هذه التخصصات بالضبط.أفضل 10 تخصصات ذات دخل منخفض:
10. تخصص الرياضيات والرياضيات التطبيقية.
كانت الرياضيات في الماضي تخصصًا محبوبًا، وهي ضرورية سواء في مجال المالية أو تكنولوجيا المعلومات. كانت في الأصل علمًا أساسيًا نظريًا، لكن العديد من المدارس تطور تخصصات مثل “الحوسبة + الرياضيات”، أو “التمويل + الرياضيات”. النتيجة لا تزال علمًا أساسيًا نظريًا. ٠٩، الهندسة الكيميائية والعمليات: تطبيق المعرفة الكيميائية في الإنتاج الصناعي، يبدو الأمر رائعًا، لكن في الحقيقة هو مجال معقد يشمل كل شيء ولا يتقن أي شيء بشكل خاص! أريد فقط أن أقول، من يدري ما الذي مررنا به؟ ٠٨، التكنولوجيا الحيوية: تخصص شائع وأساسي، يتقدم للالتحاق به عدد كبير جدًا من الأشخاص، مما يؤدي إلى وجود فائض كبير في المناصب الفنية. ٠٧، العمل الاجتماعي: لا توجد مزايا واضحة للشهادات المتخصصة في هذا المجال، كما أن عتبة الدخول إلى سوق العمل في مجال العمل الاجتماعي منخفضة جداً. فعلى سبيل المثال، النساء اللواتي يساعدن الناس في حل الخلافات الأسرية يعتبرن أيضاً من العاملين في مجال العمل الاجتماعي، وهن بالتالي منافساتك. ٠٦، الطب السريري: في الماضي، كانوا يعالجون المرضى، ويُعتبرون ملاكًا بملابس بيضاء. لكن اليوم، فإن الخلافات بين الأطباء والمرضى، والضغوط المرتبطة بدراسة الطب؛ حيث يستغرق الدراسة في الجامعة 5 سنوات، ثم الدراسات العليا، ثم التدريب العملي في المستشفيات، كل ذلك يجعل من السهل إضاعة الشباب. بدون عزيمة إنقاذ البشرية، قليلون هم من يصمدون حتى النهاية. ٠٥، هندسة البيئة: لمواجهة مختلف أنواع التلوث البيئي، يجب دراسة كل شيء من التلوث الجوي والنفايات الصلبة والمياه والضوضاء والتخطيط وتقييم الأثر البيئي والتهوية والصرف الصحي وغيرها. ما رأيك، هل تحسن الضباب الآن؟ إنها تخصصات معقدة ومتكاملة، حيث يتعلم الطالب أشياء متعددة دون التخصص في شيء واحد، وهذا أمر صعب على الطلاب الجامعيين، فهم يفهمون فقط الأساسيات. الميزة هي أن من السهل تغيير المجال المهني. ٠٤، اللغة الصينية والأدب: تشمل المقررات ثلاثة مجالات وهي الأدب والوثائق وعلم اللغة؛ يمكن لأي شخص أن يكتب شيئًا ما، لكن هذا المجال لا يمكن أن يخرج كتابًا حقيقيين. بعد التخرج، هناك عدة مسارات ممكنة: الأول هو العمل كمعلم لللغة الصينية كلغة أجنبية، والثاني هو العمل كمعلم لللغة والادب، وبالطبع، بما أن هذا التخصص لا يهدف إلى تخريج معلمين بل طلابًا في مجال اللغة والأدب الصيني، فإن معظم الخريجين يعملون كمعلمين في المدارس الابتدائية. أما المسار الثالث فهو مواصلة الدراسة. بكلمة واحدة، غير عملي. 03، علم الموسيقى: تعلم المعرفة النظرية للموسيقى. يعلم الجميع أن طريق الفن صعب للغاية، فمن يريد أن يبرز يجب عليه الممارسة المستمرة، بالإضافة إلى قليل من الحظ. اعتبر معظم الطلاب ذلك هواية، وبعد التخرج تحولوا تدريجيًا إلى تخصصات أخرى. ٠٢، التربية البدنية: لم يعد اختبار القبول الجامعي يشمل اختبارات في التربية البدنية، فهل ما زال هناك حاجة إلى معلمين بهذا المستوى العالي من الكفاءة؟ ٠١، الكيمياء: علم طبيعي يعتمد على التجارب، وهو ضروري في كل شيء، بدءًا من الأشياء اليومية وصولاً إلى إطلاق الأقمار الصناعية في الفضاء. http://img.mp.itc.cn/upload/20161127/3c26389acdca4f97a6946ec1a96afddc_th.jpeg