Thread Content
ماومينغ للبتروكيماويات: تطبيق شامل لـ “التشغيل الكامل للعمليات” 8-12-2016 المصدر: أخبار سينوبك. وضعت ماومينغ للبتروكيماويات خطة تنفيذية مفصلة لـ “تدريب وتقييم الأداء في جميع مراحل العملية”, ونظمت للعاملين في الخطوط الأمامية خطة تدريبية مدتها ثلاث سنوات بهدف تحويلهم إلى خبراء في التشغيل الكامل للعمليات. وتم استخدام أساليب مختلفة مثل التدريب داخل نفس المنصب، والتدريب بين المناصب المختلفة، والتدريب في المنشآت المختلفة. كما تم تحفيز العاملين من خلال الإعلان الشهري عن التقدم المحرز، وإجراء التقييمات الدورية ومنح الشهادات، بالإضافة إلى منح المكافآت، وذلك لتحفيزهم على تعلم المهارات اللازمة وتحسين قدراتهم. منذ العام الماضي، نظمت شركة ماومينغ للبتروكيماويات 1992 دورة تدريبية حول “التشغيل الكامل للعمليات”, وشارك في هذه الدورات 35826 شخصًا. حاليًا، يمتلك الشركة 2638 موظفًا و354 موظفًا آخرين حصلوا على تصاريح لتشغيل المعدات والأنظمة بأكملها، ويشكل هؤلاء الموظفون نسبة 59.6% و8% على التوالي من إجمالي العاملين في مجال التشغيل. هذا لا يوفر دعمًا قويًا لنمو الجهاز بشكل مستقر وإنتاج عالي الجودة فحسب، بل يخلق أيضًا الظروف اللازمة لتقليل العمالة وزيادة الكفاءة. على سبيل المثال، في قسم تكرير النفط والورشة الخامسة، بلغت نسبة الموظفين الذين حصلوا على تصاريح لتشغيل جميع أجزاء المنشآت والأنظمة 100% و27% على التوالي ; حققت ورشة البيوتادين التابعة لقسم الكيماويات هدف “تعظيم كفاءة الموارد البشرية”، من خلال تطبيق برنامج التدريب على “التشغيل الكامل للعمليات” وخطة دمج الفرق المختلفة على ثلاث مراحل، مما سمح باستخدام نفس الفريق لتشغيل خمس وحدات إنتاجية. (زونغ داهاي، وانغ وي)
وفر دعمًا قويًا لنمو الجهاز بشكل مستقر وإنتاج عالي الجودة، كما خلق الشروط الضرورية لتقليل العمالة وزيادة الكفاءة
وخلق الشروط الضرورية لتقليل العدد وزيادة الكفاءة
يعني التدريب تلو التدريب، حتى يتم تسريح الشخص في النهاية، مما يؤدي إلى تقليل عدد الموظفين وزيادة الكفاءة.
“"فريق واحد يشغل خمسة أجهزة"، هذه تجربة غنية حقًا، يمكن التباهي بها بهذه الطريقة، لكن لا يجوز التصرف على هذا النحو في الواقع، وإلا ففي يوم من الأيام ستنقلب هذه الأجهزة ضدهم.
إذا كان على شركات التكرير تحسين الكفاءة من خلال تقليص العمالة، فلا بأس بعدم تشغيل هذه المنشأة.
تحسين مهارات الموظفين مع منع تكوين العصابات!
لكل مجال تخصصه، ولكل جهاز طبيعته الخاصة، لذا من الأفضل دراسته بعمق. أكثر أمانًا
أعتقد أن التعلم الكامل للعملية برمتها أمر صعب تحقيقه، ولا يمكن تطبيقه إلا في الخطابات الدعائية؛ فمن الصعب تحويله إلى واقع. التعلم والتشغيل مفهومان مختلفان، فالتعلم الذي يقتصر على الاختبارات لا يعدو كونه مجرد فهم سطحي. أما التعامل مع الأجهزة وفهم طريقة عملها، فهذا لا يمكن تحقيقه خلال بضعة أشهر فقط، بل يتطلب المشاركة المباشرة في التشغيل، والعمل على هذه الأجهزة لفترة من الوقت حتى يمكن إتقان خصائصها بشكل حقيقي. لا يمكن استخدام نهج التعلم الشامل* لتقليل عدد الموظفين وزيادة الكفاءة، بل يجب دفع رواتب أعلى لتحسين قدرات الموظفين في مناصبهم.