Thread Content
هناك جهاز قياس مستوى السائل بالرادار، وفي البداية لم يتغير العداد الخاص به، بينما استمر مستوى السائل في الجهاز المقابل ذو الفلانجات المزدوجة في الارتفاع. بعد بضع دقائق، أصبحت قراءات جهاز الرادار وجهاز الفلانجات المزدوجة متشابهة تقريبًا. ما العمل؟ وما السبب الذي يؤدي إلى حدوث هذه الحالة؟
يجب أن يكون السبب هو مشكلة المنطقة الميتة في جهاز قياس مستوى السائل بالرادار، تعديل ذلك سيحل المشكلة
هل النطاق الدنيوي لقياس مستوى السائل في جهاز الرادار كبير جدًا؟
من الأفضل وجود رسم تخطيطي لموقع التركيب، فقد يكون هناك مكان في الجزء السفلي من المستوى السائل حيث يتم انعكاس موجات الرادار، وفي هذا المكان، يُظهر الرادار نفس القيمة بغض النظر عن مستوى السائل
في البداية، إذا لم يتغير شيء، فهل سيظهر الرقم 0، أم أنه سيكون رقمًا معينًا؟
هل الشعور الشخصي هو أنه عندما يكون ثابت العزل الكهربائي لوسط القياس منخفضًا، فإن نطاق القياس الفعلي للرادار يصبح أصغر بالتبعية؟ في البداية، كان مستوى السائل خارج نطاق القياس، ولذلك لم يكن من الممكن إجراء قياسات دقيقة. فهل يمكن إجراء قياسات دقيقة فقط عندما يصل مستوى السائل إلى ارتفاع معين، بحيث يكون ضمن نطاق قياس الرادار؟ جرب تعديل عتبة قياس الرادار، وخفّض أيضًا من كبح الانعكاسات
مرحبًا، الجزء الأساسي في عمل جهاز قياس مستوى السوائل بالرادار هو إرسال موجات كهرومغناطيسية، وكذلك القدرة على استقبال نفس الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة (وهو ما يُسمى بالكشف)، ثم تحليل هذه الموجات ومعالجتها لحساب المسافة بين الرادار وسطح المادة المراد قياسها، من خلال مقارنة الزمن والمسافة. وبمعنى آخر، هناك فترة انتظار من لحظة إرسال الموجات بواسطة الرادار وحتى استقبالها وحساب المسافة، كما أن بعض الشركات تستخدم خوارزميات افتراضية للانتظار من أجل تجنب التغيرات المفاجئة في مستوى السائل، ولذلك يوجد تأخير زمني، وهو أبطأ من الأنواع التي تعتمد على الألواح المتحركة أو الفلانجات، حيث أنها أسرع وأكثر كفاءة. لأن مستوى السائل في الخزان أو البركة لا يمكن أن يرتفع فجأة، فإن بيانات القياس النهائية للرادار ستتطابق في النهاية مع بيانات الفرق في الضغط كما تُظهر المقاييس المغناطيسية.
يعتمد الأمر على نوع الرادار، سواء كان من النوع التلامسي أو غير التلامسي؛ فإعدادات الصفر في الرادار وإعدادات الصفر في الفلانجات المزدوجة ليست متشابهة