Thread Content
يتم التحكم في درجة حرارة الغازات الناتجة عن قسم التبادل الحراري في فرن التحويل، وفقًا للخبرة، عند مستوى أعلى من 175 درجة مئوية، وذلك لمنع التآكل الناتج عن نقطة الندى، بالإضافة إلى التآكل الناتج عن الماء والكبريت وثاني أكسيد الكبريت وثلاثي أكسيد الكبريت الذي يشكل حمض الكبريتيك. فهل يوجد تآكل ناتج عن الأكسجين في الغازات الناتجة؟ هل الماء الناتج عن التفاعل يظل حمضيًا طوال الوقت؟ هل لا يحتوي على أكسجين؟ هل يمكن لأصدقاء البحر أن يساعدوا؟ ؟
نظريًا، يتحدد تركيب الغاز في القسم التبادلي لفرن التحويل حسب مكونات الوقود الطبيعي، وعادةً ما يحتوي الغاز الطبيعي على كميات ضئيلة من الكبريت; مستوى التآكل لدى الجهاز منخفض جدًا.
وقودنا عبارة عن غاز جاف، ومحتوى الكبريت فيه مرتفع نسبيًا
عند التصميم الأولي، كانت مدة الاستخدام عدة سنوات، وقد تم أخذ ذلك في الاعتبار من الناحية النظرية؛ حيث يمكن للحلول المؤقتة زيادة نسبة الأكسجين الزائد.
أعتقد شخصيًا أن الغازات الناتجة عن الاحتراق تنشأ نتيجة احتراق الغاز الطبيعي مع الهواء، ومن المؤكد أن هناك فائضًا من الهواء أثناء عملية الاحتراق، لذلك فإن الغازات الناتجة تحتوي بالتأكيد على كمية من الأكسجين الزائد بعد الاحتراق. ولذلك، فإن التآكل الناتج عن الأكسجين موجود بالفعل، لكن مقارنةً بالتآكل الناتج عن الكبريت، فإن التآكل الناتج عن الأكسجين يعتبر عملية تآكل ثانوية. ولمنع التآكل الناتج عن نقطة الندى، يجب، بالإضافة إلى التحكم في درجة حرارة الغازات الناتجة عن الاحتراق، إجراء تعديلات داخل المداخن لتقليل معدل التآكل قدر الإمكان وإطالة عمر الأجهزة.
أمم، بشكل نسبي، هناك أيضًا تآكل، لكن درجة التآكل أقل فقط!
زيادة معامل الفائض يجعل محتوى الأكسجين ليس مرتفعًا، كما أن الكفاءة الحرارية ستكون منخفضة أيضًا!
يكفي أن تكون القيمة بين 3.0 و5.0 تقريبًا، فالقيم المرتفعة بالفعل تؤثر على كفاءة التسخين; لكن عند تصميم وقود أجهزتكم، هل هو غاز جاف؟ إذا كان الأمر كذلك منذ بداية التصميم، فيجب فحص مستندات التصميم. أما إذا تم تعديل الوقود بشكل مستقل، فيجب زيادة كمية الهواء الزائد لتقليل التآكل.