Thread Content
يوميات طالب في الصف الأول الثانوي: اللغة العربية هي “ملكتي”، ورغم أنني نادرًا ما أهتم بها، إلا أن مكانتها تظل ثابتة. أما اللغة الإنجليزية فهي “زوجتي الجميلة”، لكنني في الحقيقة لا أحبها حقًا؛ أفعل ذلك فقط من باب إظهار الاحترام لعائلتها. أما الرياضيات فهي “حبيبتي الخالدة”… ربما كان الأمر خطأ منذ البداية. أما التربية البدنية فهي “ملكتي الحقيقية”، إنها حبي الحقيقي. أما العلوم السياسية والتاريخ والجغرافيا وعلم الأحياء، فهي مجرد “نساء تافهات”، لا أرغب في التعامل معهن أبدًا… من الذي سمح لهن بالدخول إلى القصر؟! رد مدير الفصل: لقد قضيت ثلاث سنوات في حالة من القلق وعدم القدرة على النوم، كل ذلك من أجل ألا يجد جلالة الملك نفسه غير مستعد في مواجهة امتحانات القبول، وألا يفقد هيبته التي كان يتمتع بها في الماضي. الملكة هي سيدة القصر، وعلى الرغم من أنها كانت تعرف الإمبراطور منذ صغرها، إلا أنه لا بد من الاهتمام بها يوميًا، ولا يجوز التخلي عنها ; على الرغم من أن السيدة هوا تنتمي إلى عائلة زوج الملك، إلا أن الجميع في الداخل والخارج يحترمونها كثيرًا. لذا، يجب على جلالة الملك أن يفكر في الأمر بعناية ويتخذ قرارًا صائبًا ; الأميرة ذكية وحادة الذهن، وإذا تم الاعتناء بها يوميًا، فسوف تساعد الإمبراطور بالتأكيد ; السياسة، التاريخ، الجغرافيا، علم الأحياء… يجب على الإمبراطور أن يوزع رعايته بالتساوي على هؤلاء الأشخاص المهمين. في امتحانات القبول الجامعية، من الضروري الاعتماد على جهود هؤلاء الأشخاص… أما بالنسبة للإمبراطورة تشون يوان، فأرجو من الإمبراطور أن يستمع إلى كلماتي؛ فهذه الشخصية قد رحلت، ويكفي أن نحتفظ بذكراها في قلوبنا
اللغة الصينية هي “ملكتي”، وعلى الرغم من أنني نادرًا ما أتعامل معها، إلا أن مكانتها تظل ثابتة. أما اللغة الإنجليزية فهي “زوجتي المفضلة”، لكنني في الحقيقة لا أحبها حقًا؛ أفعل ذلك فقط بسبب الضغوط التي يفرضها أقاربها. أما الرياضيات فهي “حبيبتي”… ربما كان الأمر خطأ منذ البداية
:خسرت أمامك، فما فائدة الفوز بالعالم؟