Thread Content
لقد مرت ما يقرب من ثلاث سنوات دون أن أدرك، وفي كل مرة أتحدث فيها مع زملائي السابقين عبر الهاتف عن تلك الأيام، لا يخلو الأمر من الشوق والحنين إلى تلك التجارب البسيطة. للأسف، لا يمكن للزمن أن يعود إلى الوراء ويعيدنا إلى الماضي، لذا كل ما يمكنني فعله هو أن أقدّر أكثر علاقات الزمالة التي كانت بيننا في الماضي. سواء في الماضي أو الحاضر، كنت دائمًا ممتنًا لك في أعماق قلبي؛ فمن كوني موظفًا مبتدئًا عند انضمامي إلى الشركة، وصولًا إلى كوني الآن قادرًا على إدارة الأمور بمفردي، لقد رافقتني في رحلة نموي وقدمت لي دعمًا كبيرًا. زملائي السابقون قدموا لي مساعدة كبيرة سواء في العمل أو في الحياة. في الحقيقة، لقد اعتبرت الأصدقاء الذين قابلتهم هنا كأفراد من عائلتي منذ زمن بعيد، وأشكر القدر على أن جمعنا معًا. هنا لا يوجد خداع، ولا مكائد، ولا حواجز معرفية، ولا تضارب في المصالح. الشيء الوحيد هو التعلم المشترك والتحسن المشترك؛ فكلما ظهرت مشكلة، طالما أن الشخص في الشركة يعرف الإجابة، فلن يخبرك بالإجابة الوحيدة فقط، بل سيخبرك بكل الإجابات المتعلقة بها. كلما واجهت مشكلة نموذجية، كنت دائمًا أجمع الجميع لتحليلها ومناقشتها ومعالجتها. تساعد الأقسام بعضها البعض فيما بينها، ما دام ذلك لا يخالف المبادئ، وتعتبر عمل الآخرين كأنه عملها هي وتقوم به على أكمل وجه. خارج أوقات العمل، نحن جميعًا أصدقاء، وعندما يواجه أحدنا مشكلة، يساعده الجميع بمبادرة منهم. أتذكر في السنة الثانية من عملي في الشركة، أرادت الشركة أن ترسلني في رحلة عمل طويلة، لأنني كنت قد جلبت زوجتي وطفلي معي منذ فترة قصيرة، وكان الطفل في الخامسة من عمره، وكان من الصعب الاعتناء به. لتخفيف مخاوفي، عرض زميلي أن ننتقل للعيش في منزله، حتى تتمكن زوجته من مساعدتنا في العناية بنا (زوجة الزميل تعمل ربة منزل بدوام كامل). عشنا معًا لمدة ثلاثة أشهر، شكرًا على تلك الأيام التي قضيناها معًا. نحن جميعًا من أماكن مختلفة، التقينا هنا، وفي عطلات نهاية الأسبوع نزور الأقارب والأصدقاء. كلما رأيت طاولة مليئة بالأطعمة، أشعر بدفء البيت، كما تعلمت طرق تحضير الأطباق المختلفة في كل مكان. كلما تذكرت تلك الأيام، أشعر بسعادة غامرة. الأوقات السعيدة دائمًا ما تكون قصيرة جدًا، والآن كل منا ذهب في طريقه، ولا أعلم متى سنتمكن من اللقاء مجددًا لنتحدث عن تلك الأيام السعيدة التي قضيناها معًا في مسيرتنا المهنية. (شكر خاص لقيادة قسم التقنية وزملائي على المساعدة والدعم المقدمين). أتمنى لك التوفيق في عملك والصحة الجيدة! )
هل يوجد مكان بهذا الجمال؟ حيثما يوجد الناس، توجد عالم العصابات.
يجب أن نقدّر الزملاء في الشركة الذين يمكن أن يصبحوا أصدقاء حقيقيين~~ ههه~~