Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة tuicheng في تاريخ 2016-2-20 الساعة 17:28. لم يتبق سوى بضعة أيام حتى عيد الفوانيس، ولا أريد أن يمر العام بهذه الطريقة دون أن أشعر. هناك بعض القصص التي لم نتمكن من تذوقها بعمق، حتى فقدت طعمها الأصلي. قليل من الأسى، وقليل من الارتياح. الوقت هو أصعب شيء يمكن الإمساك به. كالشمس المغيبة، كأوراق الشجر الذابلة الصفراء التي تتساقط. مهما كانت جميلة، ماذا عساها أن تفعل؟ أشاهد الشمس وهي تغرب خلف الجبال الغربية، والأوراق المتساقطة تدفن في التراب الأصفر. أصبح كل شيء قصة، أحداث الأمس القديمة. لطالما أحببت اعتبار الحياة مجرد ما مضى، دون التفكير في الماضي أو التطلع إلى المستقبل. كورقة طحلب تطفو مع التيار في نهر الزمن. هناك الكثير من الناس الذين لا يحبون شخصيتي الحالية، وربما تكون أنت من بينهم. أنا فقط أسير في طريق وحيد، لا يوجد أحد سواي، فقط أنا. نسير مع أشعة الشمس، وبصحبة ظلنا. نهر السنين ليس عاصفًا أبدًا، بل هو مجرد جدول يتدفق بهدوء. ربما تواجه بعض التقلبات أحيانًا، لكنها لا تخلق سوى بعض الأمواج الصغيرة، ثم يعود الماء إلى هدوئه مرة أخرى. في الحياة نواجه الكثير من القصص، وأنا لم أصل بعد إلى منتصف الطريق. أحيانًا نتطلع إلى كل ما سنواجهه في المستقبل، وأحيانًا أخرى نشتاق إلى مرارات وحلاوات الماضي. الحياة ككتاب ملاحظات، حيث تسجل كل صفحة ما يحدث. عندما تبدأ الصفحة الأولى من الملاحظات بالتغير لونها إلى الأصفر، هل ستفتحها لترى آثار الكتابة التي على وشك الاختفاء؟ الوقت يمر بسرعة، والناس يشيخون. في السنوات القادمة، لا أعرف من سيكون بجانبي لنسير معًا. لا أعرف من سينحرف عن مسارك في منتصف الطريق، ومن سيسير معك. مستقبل مجهول، وماضٍ معروف. كل شيء سيتدفق بهدوء مع تيار الزمن. ربما يعرف، وربما لا يعرف، لكنه تم تدوينه في الملاحظات، وأصبح قصة. لقد مضى الزمن، وأصبح من الماضي. مهما كانت اللحظات الرومانسية، فإنها تصاحب النوم الهادئ عبر السنين اللامتناهية.
لغة رائعة جدًا، تثير الإعجاب والتقدير، أتمنى أن يتم نشر المزيد من المشاركات هنا.
إذا لم نستطع إيقاف مسيرة الزمن، فلنسرع خطواتنا في الكفاح. هيا!