Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة “العامل الصغير 1985” في تاريخ 2016-4-3 الساعة 09:54. يستخدم مصنعنا طريقة رومز لعملية الألكيلة، والمواد الخام المستخدمة هي كربونات الإيثر من الدرجة الرابعة. وبسبب مشاكل في نشاط محفز MTBE، فإن نسبة الإيزوبيوتيلين في المواد الخام مرتفعة. ما تأثير ذلك على الزيت الألكيلي؟ هل سيؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة؟ حاليًا، تبلغ درجة الحرارة حوالي 205، بينما كانت في السابق أقل من 200.
وهناك أيضًا مشكلة في غلاف مضخات نظام التقطير، حيث تم العثور على العديد من الثقوب الرملية على شكل خلايا داخله. هل واجهتموا هذه المشكلة من قبل؟ ما نوع التآكل هذا؟
أتمنى من الخبراء أن يوجهوني، ما هي التأثيرات التي قد يسببها دخول الكبريتات إلى نظام التقطير؟ هل يؤثر على محتوى الكبريت في المنتج؟
زيادة محتوى الإيثيلين يؤدي إلى زيادة التفاعلات الجانبية للتكثيف، مما يسبب ارتفاع نقطة الجفاف؟ أما بالنسبة للتشققات العلى شكل خلايا النحل عند مخرج غلاف المضخة، فيجب أن يكون السبب هو التآكل الناتج عن الغازات، لذا يجب تنظيف فلتر مدخل المضخة.
حدث تآكل بسبب التآكل الهوائي، ويجب أن يكون هناك فارق كافٍ من الضغط لمنع ذلك. يمكن التفكير في تعديل شفرات المروحة، أو استخدام مضخة لها فارق ضغط أقل لمنع التآكل الهوائي!
قد يؤدي دخول السلفاتيد إلى نظام التقطير إلى تكون الملح في الغلاية، مما يؤثر على كفاءة التسخين في غلاية قاع البرج
لا بأس بزيادة نسبة الإيثيلين، فهذا يعني فقط زيادة في نسبة الأوليفينات، ويكفي تعديل نسبة الألكانات إلى الأوليفينات وفقًا لذلك. عند توقف مصنعنا عن استخدام MTBE، يمكننا استخدام الكربون الرباعي المستخلص من الغازات دون مشكلة، لكن استهلاك الأحماض قد يكون أعلى من المعتاد.
من الأفضل قياس سمك الجدار في نظام التقطير، لأن تأثير التآكل الناتج عن المواد الغريبة شديد جدًا، ومن الأفضل قياس السمك لضمان الأمان!
أيها أصحاب الموضوع، ما اسم الشركة التي قامت بتصميم وتصنيعه؟ هل يمكنكم إخباري؟