Thread Content
أسمع دائمًا من العمال ذوي الخبرة في العمل أنه يجب مراجعة درجة الحرارة داخل الفرن بشكل دوري، ويتم استخدام جهاز سحري يُسمى حلقة قياس درجة الحرارة، حيث يتم مراجعة درجة الحرارة فور دخول هذه الحلقة وخروجها. لطالما كنت فضوليًا بشأن هذا، وهو أمر محير أيضًا. لم أرَ هذه الأداة السحرية بعيني، وكل ما يمكنني فعله هو التخمين والفهم. لم أفهم الأمر إلا بالأمس: يتطلب التحكم في درجة الحرارة داخل أحد الأجهزة أن تكون حوالي 1600 درجة مئوية، وفي مثل هذه درجات الحرارة العالية، سيتحول أي جهاز دقيق إلى رماد. ومن ذلك يمكن الاستنتاج أن هذا الجهاز الدائري بسيط للغاية، والمشكلة المتبقية هي نوع المادة المستخدمة في صنعه. وتساءلت أيضًا عما إذا كان يتم استخدام مبدأ التمدد والانكماش مع الحرارة، وبما أن هناك تمددًا وانكماشًا مع الحرارة، فإن هذا الجزء من الجهاز يجب أن يكون قابلاً للاستخدام مرة واحدة فقط، ولا يمكن استخدامه مرة أخرى. في الظروف العادية، تتمدد المواد عند ارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي إلى زيادة حجمها، لذلك يمكن الاستنتاج أن هذا الجهاز مصنوع من مادة معالجة بدقة، لأن قيمة التمدد في درجات الحرارة العالية يجب أن تكون صغيرة جدًا. يجب أن تكون المواد إما من السيراميك أو المعدن، فالمواد العضوية ستتحول بالتأكيد إلى رماد عند درجات حرارة عالية. تتمتع السيراميك بقدرة عالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، ووفقًا لما أعرفه عن هذه المواد، فإن السيراميك صلب وهش، ولا يتغير كثيرًا في درجات الحرارة العالية. يمكن أن يكون المعدن فقط، لكن أي نوع من المعادن؟ أي معدن يمكن أن يكون لديه علاقة خطية دقيقة أو غير خطية بين درجة الحرارة ومقدار التمدد؟ هذه هي النقطة الأولى التي تثير الحيرة. النقطة الثانية المربكة هي الدخول والخروج من الفرن، فهل يلزم حدوث تغيير في الحالة الصلبة للمادة، أم أن الأمر يتعلق فقط بالتمدد الحراري والانكماش الحراري؟ كيف يمكن قياس التمدد الحراري والانكماش الحراري؟ لأنه بعد إخراجه، هل ينكمش مرة أخرى، وهل يصبح ذلك غير دقيق؟
هل يمكن للخبير أن يشرح بالتفصيل؟ ما هي المتطلبات بالضبط وكيفية التنفيذ، وبالطبع المبدأ أيضًا. شكرًا
شكرًا مرة أخرى، وأتطلع إلى قدوم خبير الأجهزة لتقديم التوجيه.
أما بالنسبة للرقم 2، فهو يشير إلى جهاز تحليل الزركونيا، وهو مفهوم مختلف عن قياس درجة الحرارة. لا أعرف كيفية استخدام جهاز التحليل لفحص أجهزة قياس درجة الحرارة.
اسم الجهاز هو “حلقة قياس الحرارة”, وفي الواقع لم أستخدمه من قبل. أرغب في التواصل مع أشخاص لديهم خبرة للتبادل المعرفي والتحسين المشترك.
كما قال صاحب المنشور، فإن الأداة الأكثر استخدامًا هي حلقات قياس درجة الحرارة الخزفية. يعتمد مبدأ عمل حلقة قياس درجة الحرارة الخزفية على انكماشها الخطي ضمن نطاق درجات الحرارة التشغيلية؛ فعند تعرضها للحرارة في الفرن، تنكمش، وتستمر في الانكماش مع زيادة مدة التعرض للحرارة العالية. في نطاق درجات الحرارة المستخدمة، يكون معدل الانكماش خطيًا، ويمكن قياس انخفاض قطر الحلقة باستخدام الميكرومتر الرقمي، ثم تحديد درجة الحرارة المستخدمة في الاختبار بالرجوع إلى جدول التحويل.