Thread Content
تُستخدم برجات الاستخلاص بغاز الهيدروجين الكبريتي بشكل أساسي لاستخلاص غاز الهيدروجين الكبريتي؛ حيث يتم رفع درجة حرارة الغازات الساخنة الصادرة من البرج، ويتم التخلص مباشرة من الغازات الباردة. كما يتم زيادة كمية البخار المستخدم في عملية الاستخلاص (بخار مسخن إلى 8 كيلوغرامات عند درجة حرارة 240 درجة مئوية)، وذلك لرفع درجة الحرارة في قمة البرج وقاعده. لكن بغض النظر عن التعديلات المختلفة، فإن جودة النحاس الناتج لا تزال غير مقبولة بسبب التآكل، ولا نعرف السبب. أرجو من الجميع مساعدتنا في تحليل الأمر، شكرًا. هل لا يزال غاز الهيدروجين الكبريتي غير متبخر؟ ما هي الطرق الأخرى؟
جرب تقليل الضغط عند قمة البرج، أو فكر في إمكانية أن يكون محتوى الكبريت في الزيت الخام قد ارتفع، مما يؤدي إلى زيادة الأحمال بسبب عملية إزالة الكبريت.
انخفض ضغط البرج بمقدار كيلوغرام واحد، ولم يتغير مستوى الكبريت في المواد الخام.
تحقق من عملية تبادل الحرارة في المنتج، هل يحدث تبادل حراري بين مدخلات برج الستريبينغ والمنتج؟ حتى لو كانت كمية التسرب من مبدل الحرارة صغيرة، فإن ذلك قد يؤدي إلى تآكل ألواح النحاس.
كيف هو الحمل؟ هل هناك زيادة في الحمل؟ مثل سعة معالجة البرج أو محتوى الكبريت في المواد الخام؟
إذا كانت الكمية كبيرة، فقد لا يكون تأثير استخدام 10 كيلوغرامات من البخار وحده كافيًا، أما في آسيا الوسطى فالوضع مشابه تقريبًا
نقطة انخفاض الضغط في قمة البرج، يتم تصريف المزيد من الغازات الحمضية من قمة البرج
ما هو ضغط البخار عادةً؟ هل بخار بضغط 0.6 ميجا باسكال يصلح؟ هل هناك طرق أخرى لضمان تحسين فعالية عملية الإزالة؟
هل يكون نسبة مكونات النافتا في المواد الخام لديكم مرتفعة جدًا، ولذلك لا يمكن رفع درجة حرارة قمة البرج؟
1. خفض ضغط البرج، مما يؤدي إلى خفض الضغط الجزئي لغاز الهيدروجين الكبريتي في المنتجات النفطية.
2. زيادة كمية البخار المسخن ودرجة حرارته.
3. التحقق من عدم وجود تسريبات في أنابيب مبدل الحرارة
يبدو أن ضغط البخار ودرجة الحرارة منخفضان بعض الشيء، فعادةً ما يكون ضغط البخار المسخن فوق 250.