سؤال يومي من نسخة تبادل التقنيات الأمنية (15.4.2016)
Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة 68589544 في تاريخ 2016-4-17 الساعة 14:30. النوع: أسئلة بسيطة (الجوائز تصل إلى الطابق 30). السؤال: مبدأ “عدم التهاون في أربع حالات” في التعامل مع الحوادث يتطلب إجراء تحقيقات جادة ودقيقة في حوادث العمل، واستخلاص الدروس منها، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. **مبدأ “عدم التساهل في أربع حالات” بعد وقوع الحادث، وتفاصيله كالتالي: (1) عدم التساهل ما لم يتم تحديد أسباب الحادث. (2) عدم التساهل ما لم يتم معاقبة المسؤولين عن الحادث. (3) عدم التساهل ما لم يتم توعية المسؤولين والجمهور. (4) عدم التساهل ما لم يتم تنفيذ تدابير التصحيح. خلاصة: المصدر: 7 أبريل 1975، “إشعار مجلس الدولة بشأن نقل محضر اجتماع الأمان الإنتاجي الوطني”. مبدأ “عدم التساهل في ثلاث حالات”، وهو: عدم التساهل ما لم يتم تحليل أسباب الحادث بشكل واضح، وعدم التساهل ما لم يتم توعية المسؤولين عن الحادث والجمهور، وعدم التساهل ما لم يتم اتخاذ تدابير وقائية. 17 فبراير 2004، وثيقة من مكتب مجلس الدولة بعنوان “إشعار عاجل بشأن تعزيز الأمن” (الرقم 7)، التي تنص على مبدأ “عدم التسامح مع أربعة أمور”: عدم التسامح في حالة عدم تنفيذ المسؤوليات، أو وقوع حوادث خطيرة جدًا؛ ويجب التحقيق في أسباب الحادث حتى يتم كشفها، وعدم التسامح مع الأشخاص المسؤولين دون معاقبتهم، وعدم التسامح مع عدم تنفيذ تدابير التصحيح، وعدم التسامح مع عدم توعية الأشخاص المعنيين. كما ينص القرار على ضرورة محاسبة القادة والأشخاص المسؤولين بشكل صارم، وفقًا لـ “لوائح مجلس الدولة بشأن محاسبة المسؤولين عن الحوادث الخطيرة” (المرسوم رقم 302). المعنى: الطبقة الأولى من مبدأ “عدم التساهل في أي حالة” تعني ضرورة تحليل أسباب الحوادث بدقة أثناء التحقيق فيها، وتحديد الأسباب الحقيقية لوقوع الحادث. لا يجوز التسرع في اتخاذ قرارات دون تحديد الأسباب الرئيسية، كما لا يجوز اعتبار الأسباب الثانوية هي الأسباب الحقيقية. يجب عدم التساهل إلا بعد تحديد الأسباب الحقيقية للحادث وفهم العلاقات السببية بين المختلف عوامله، وذلك لتحقيق هدف تحليل أسباب الحادث. الطبقة الثانية: يمثل مبدأ “عدم التساهل في أي حال من الأحوال” تجسيدًا عمليًا لنظام محاسبة المسؤولين عن الحوادث الأمنية، حيث يجب التعامل مع المسؤولين عن الحوادث بشكل صارم وفقًا للوائح المتعلقة بمحاسبة المسؤولين عن الحوادث الأمنية والقوانين واللوائح ذات الصلة. الطبقة الثالثة: المعنى الثالث لمبدأ “عدم التساهل في أي حالة” هو أنه عند التحقيق في حوادث العمل، لا يجوز اعتبار أن المهمة قد أُنجزت بمجرد تحديد أسباب الحادث ومعالجة الأشخاص المسؤولين عنه. بل يجب أيضًا أن يفهم المسؤولون عن الحادث والجمهور العام أسباب الحادث والأضرار الناتجة عنه، كما يجب أن يدركوا أهمية ضمان سلامة العمل. وبذلك، يمكن للجميع استخلاص الدروس من الحوادث وإيلاء مزيد من الاهتمام للسلامة في العمل في المستقبل. الطبقة الرابعة: يعني مبدأ “عدم التساهل في أي حالة” أنه يجب التحقيق بجدية في أسباب وقوع الحوادث، كما يجب اتخاذ تدابير وقائية فعالة لمنع وقوع حوادث مماثلة، ويجب حث الجهات المسؤولة عن وقوع الحوادث على تنفيذ هذه التدابير. فقط بهذه الطريقة، يمكن الوصول إلى الهدف النهائي من التحقيق في الحوادث ومعالجتها. في حال عدم تنفيذ مسؤوليات السلامة، ووقوع حوادث خطيرة جداً، يجب التعامل مع الأمر وفقاً لمبدأ “عدم التساهل في أي من الحالات الأربع”: عدم التساهل حتى يتم تحديد أسباب الحادث، وعدم التساهل حتى يتم معاقبة المسؤولين، وعدم التساهل حتى يتم توعية الأشخاص المعنيين، وعدم التساهل حتى يتم تنفيذ تدابير التصحيح. كما يجب تطبيق أحكام “لوائح مجلس الدولة بشأن محاسبة المسؤولين عن الحوادث الخطيرة جداً” (المرسوم رقم 302 الصادر عن مجلس الدولة)، ومحاسبة القادة والمسؤولين المعنيين بشكل صارم.(2) لا يتم التخلي حتى يتم معالجة المسؤولين عن الحادث.
(3) لا يتم التخلي حتى يتم توعية المسؤولين والجمهور.
(4) لا يتم التخلي حتى يتم تنفيذ تدابير التصحيح