Thread Content
مياه الصرف الجارية، بأقطار 100 و150 و200، وسرعة التدفق وكميته غير ثابتة، كما أن الأنبوب ليس دائمًا ممتلئًا. أرجو من الجميع إفادتي بنوع مقياس التدفق الذي يمكن استخدامه للقياس. المغناطيسية المستخدمة حاليًا تعطي قراءات غير دقيقة.
يجب أن يكون الحل المغناطيسي كافيًا لتلبية هذا المتطلب. من الأفضل محاولة تغيير موقع الأنابيب أثناء تركيب الأعمدة الرأسية. إذا لم تبحث عن طريقة لضمان امتلاء الأنبوب، فسيكون من الصعب اختيار مقياس التدفق. أو ربما من الأفضل ترتيبها ثم تركيب قناة واضحة؟
إذا أمكن ملء الأنبوب بالكامل، فليتم ذلك، وإلا فلنفكر في استخدام قناة مائية. يمكن استخدام عدادات المياه أو التوربينات في المياه، وفي حالة استخدام التوربينات، يجب الانتباه إلى نظافة المادة المستخدمة لضمان عدم حدوث انسدادات.
الطابق الثاني هو الإجابة الصحيحة، القنوات المفتوحة… أليس يتم استخدامها في مراقبة البيئة؟
القنوات المفتوحة غير مناسبة، ففي أيام المطر ستدخل مياه الأمطار إليها، وبذلك ستتكبد محطات معالجة المياه خسائر! المشكلة الآن هي أن جميع الأنابيب تقع على عمق حوالي 2 متر تحت الأرض، لذا فإن أعمال التغيير ستكون كبيرة نوعًا ما.
من الصعب التعامل مع الأنابيب الممتلئة، لأن كمية الفضلات التي تطلقها المصانع غير ثابتة. لقد رأيت مياه الصرف الخاصة بإحدى مصانع النسيج، ويبدو أن استخدام التوربينات في هذه الحالة أمر صعب، لوجود الكثير من قطع القماش داخل تلك المياه.
ليس فحص البيئة، بل هو مياه الصرف الصناعي التي تُرسل إلى محطة معالجة المياه لمعالجتها قبل التخلص منها.
فهل يجب تركيب مقياس التدفق قبل معالجة المياه العادمة، أم بعدها؟ إذا كان الأمر كذلك، فننصح بشدة باستخدام قنوات مفتوحة، لأن الرقابة البيئية صارمة حاليًا، ويُمنع تصريف المياه العادمة عبر أنابيب سرية، كما يُطلب تركيب أجهزة لقياس التدفق وجودة المياه بشكل مستمر. وإلا، فإنه في حال اكتشاف ذلك من قبل الجهات البيئية، سيتم فرض عقوبات صارمة وإجبار المؤسسة على إجراء تصحيحات. ننصح بالاستشارة مع الهيئة البيئية.
يتم تركيب مقاييس التدفق بين المصنع ومحطة معالجة المياه لقياس كمية المياه التي يتم معالجتها شهريًا في المصنع، وذلك لتسهيل عملية تحصيل الرسوم من محطة معالجة المياه.