الإدارة العامة للسلامة: تقرير عن وضع السلامة في الإنتاج على مستوى البلاد خلال الأشهر الأربعة الأولى
Thread Content
bg8.png **أعلنت الإدارة العامة للرقابة على السلامة مؤخرًا عن وضع السلامة في مجال الإنتاج على مستوى البلاد خلال الفترة من يناير إلى أبريل من هذا العام، حيث وقع 13859 حادثًا في مجال الإنتاج، أدى إلى وفاة 7385 شخصًا خلال الأشهر الأربعة الأولى.** (EHS.CN) في الفترة من يناير إلى أبريل من هذا العام، وقعت 13859 حادثة سلامة إنتاجية في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى وفاة 7385 شخصًا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 14.4% و17.9% على التوالي مقارنة بالعام السابق. ومن بينها، وقعت 10 حوادث كبيرة، وتوفي 136 شخصًا أو فُقدوا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 28.6% و28.0% على التوالي مقارنة بالعام السابق؛ كما لم تحدث أي حوادث خطيرة جدًا أدت إلى وفاة 30 شخصًا أو أكثر. انخفض عدد الحوادث الكبيرة وعدد القتلى في مناجم الفحم والمناجم المعدنية وغير المعدنية، بالإضافة إلى قطاع البناء، مقارنة بالعام السابق. كما انخفض عدد القتلى في قطاع الصناعات الكيميائية وصناعة الألعاب النارية. أما في قطاع النقل بالسكك الحديدية، فقد انخفض عدد الحوادث مقارنة بالعام السابق. وفي قطاع النقل البري، لم تحدث أي حوادث كبيرة خلال 7 أشهر متتالية، وهو أفضل مستوى منذ بدء تسجيل البيانات. ارتفعت الحوادث الكبيرة وما فوق في أبريل مقارنة بمارس بنسبة 30.6%. ومن بينها، ارتفع عدد الحوادث الكبيرة في قطاعات مثل سفن الصيد وآلات المعادن بنسبة 50% و150% على التوالي، كما ارتفع عدد الحوادث في قطاع النقل البري بنسبة 47.1%. أما في قطاعات مناجم المعادن وغير المعادن والصناعات الكيميائية، فلم تحدث أي حوادث كبيرة في شهر مارس، لكن حدث حادث واحد في شهر أبريل في القطاع الأول، وحادثان في القطاع الثاني. وقعت 5 حوادث كبيرة في مناجم الفحم خلال الفترة من يناير إلى أبريل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 4 حوادث مقارنة بالعام السابق، أي بزيادة تصل إلى 400%. ومن بين هذه الحوادث، وقعت حادثتان كبيرتان في شهر أبريل وحده. أعلنت الإدارة العامة للسلامة عن ثلاث حوادث نموذجيةأصدرت الإدارة العامة للسلامة بيانًا عن ثلاث حوادث نموذجية وقعت في شهر أبريل من هذا العام. وقد كشفت هذه الحوادث بوضوح عن تهاون الشركات في مجال السلامة المهنية، كما أن مشكلة عدم تنفيذ المسؤوليات المطلوبة كانت واضحة للغاية. وقع حادث خطير في 13 أبريل في مصنع القطع الجاهزة بمنطقة دونغجيانغكو في مدينة دونغقوان بمقاطعة قوانغدونغ، نتيجة انهيار رافعة هيدروليكية، مما أدى إلى وفاة 18 شخصًا وإصابة 33 آخرين. ووفقًا للتحليل الأولي، فإن السبب المباشر للحادث هو عدم استخدام أجهزة تثبيت القضبان وفقًا للإرشادات، مما أدى إلى دفع رافعة الجسور بفعل الرياح الشديدة نحو نهاية القضبان؛ وبعد أن اصطدمت قاعدة العمود بالحاجز النهائي، انقلبت الرافعة بالكامل. كانت هناك مساكن مؤقتة غير قانونية ضمن نطاق انقلاب الرافعة العملاقة، مما تسبب في وفيات وإصابات كثيرة. كشف الحادث عن مشاكل مثل عدم تطبيق المسؤولية الأساسية للشركة، وعدم الالتزام بقواعد وإجراءات السلامة، وعمل العمال في المهن الخاصة دون رخص، بالإضافة إلى بناء الشركة لمساكن مؤقتة في أماكن غير مناسبة بشكل مخالف للقواعد. وقع حريق في شركة جيانغسو جينغجيانغ ديتشياو للتخزين المحدودة في 22 أبريل. ووفقًا للتحليل الأولي، فإن السبب المباشر للحادث هو أن الشركة قامت بتنظيم عملية لحام الأنابيب في غرفة المضخات من قبل المقاولين، مع مخالفة متطلبات إدارة العمليات التي تتطلب استخدام النار؛ حيث لم يتم تنظيف المواد القابلة للاشتعال الموجودة في الأخاديد المحيطة بمكان العمل، كما لم يتم إجراء فحص للغازات القابلة للاشتعال، ولم يتم اتخاذ أي تدابير وقائية مسبقًا. ونتيجة لذلك، أدى استخدام النار في عملية اللحام إلى اشتعال الوقود الموجود في تلك الأخاديد، مما أدى إلى وقوع الحريق. كشف الحادث عن مشاكل مثل عدم تطبيق المسؤولية الأساسية للشركات في مجال السلامة الإنتاجية، وعدم السيطرة الفعالة على المصادر الخطرة، وغياب إدارة العمليات الخاصة وإدارة المقاولين، بالإضافة إلى أخطاء في التعامل مع الحالات الطارئة. وقع حادث تسرب مياه في شركة تشاوجين للتعدين المحدودة، الواقعة في منطقة ياوتشوانغ بمدينة تونغتشوان في مقاطعة شانشي، في 25 أبريل، مما أدى إلى وفاة شخصين وفقدان 9 أشخاص. ووفقًا للتحليل الأولي، فإن السبب المباشر للحادث هو عدم قيام الشركة بتصريف المياه المتراكمة مسبقًا؛ مما أدى، عند حدوث ضغط دوري على السقف، إلى انهيار السقف وتكوّن ممرات لمرور المياه، فتدفقت المياه إلى منطقة العمل وتسببت في حادث تسرب المياه. كشف الحادث عن عدم تطبيق الشركة لإجراءات استخراج المياه، وعدم استخلاص الدروس من الحوادث السابقة (حيث وقعت 3 حوادث تسرب مياه في هذا المنجم منذ يوليو 2013)، كما لم يتم اتخاذ أي إجراءات مثل استخراج المياه بعد ملاحظة زيادة تسرب المياه من سقف منطقة العمل؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن نظام المسؤولية المتعلق بمكافحة تسرب المياه غير كافٍ، ولا يوجد فنيون متخصصون في هذا المجال؛ كما أن المنجم يفتقر إلى البيانات الهيدروجيولوجية، والأعمال الأساسية المتعلقة بالهيدروجيولوجيا ضعيفة. الوضع الأمني في مناجم الفحم خطير للغاية
تحليل للحوادث: حادث منجم يونغجي أدى إلى وفاة 10 أشخاص
من يناير إلى أبريل من هذا العام، وقعت 5 حوادث كبيرة في مناجم الفحم، مما يدل على أن الوضع الأمني فيها لا يزال خطيرًا. لذا، من الضروري اتخاذ تدابير صارمة لمنع وقوع حوادث كبيرة في مناجم الفحم، ويجب استخلاص الدروس من هذه الحوادث بشكل جاد. اليوم، سنحلل حادث منجم الفحم الذي وقع في شهر أكتوبر من العام الماضي في مدينة شانغراو بمقاطعة جيانغشي، وسنتعرف على الأسباب التي أدت إلى وقوع هذا الحادث. في 9 أكتوبر 2015، وقع انفجار كبير لغاز الميثان في منجم يونغجي للفحم في مدينة شانغراو بمقاطعة جيانغشي، مما أدى إلى وفاة 10 أشخاص، بالإضافة إلى خسائر اقتصادية مباشرة بلغت 10.97 مليون يوان. تقع منجم يونغجي للفحم في قرية تشوتشوان، ببلدة فنغلينغتو، في مقاطعة شانغراو، مدينة شانغراو. بدأ العمل في المنجم عام 1997، وهو مشروع يملكه شخص واحد، والطاقة الإنتاجية المخصصة للمنجم هي 40 ألف طن سنويًا. انتهت صلاحية رخصة السلامة الإنتاجية لمنجم يونغجي للفحم في 9 يناير 2015، وأمرت الجهات المختصة بالسلامة بوقف جميع أنشطة الاستخراج تحت الأرض فورًا. في 26 يونيو، اتخذت إدارة الفحم في مقاطعة شانغراو إجراءات تتمثل في قفل رافعات التعدين ووضع أختام عليها؛ كما قامت بلدة فنغلينغتو في نفس المقاطعة بإجراء 11 تفتيشًا على المنجم من يناير إلى أكتوبر، وخلال هذه التفتيشات تم اكتشاف حالات ثلاثة من عمليات التعدين غير القانونية، وتم إصدار أوامر بوقف العمل في هذه المناجم. لكن المناجم تتجاهل ذلك تمامًا، وترفض تنفيذ أوامر الرقابة والإشراف، وتواصل الإنتاج بطريقة مخالفة للقوانين؛ وخلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، أي بعد انتهاء صلاحية رخصة الإنتاج الآمن، تم إنتاج حوالي 5500 طن من الفحم. قبل 20 يومًا من وقوع الحادث، ظهرت نقاط حرارية مرتفعة في باب حجري رقم واحد جنوب منجم (-228)، كما كان هناك رائحة الكيروسين في الهواء، وظهرت قطرات ماء على جدران الممر. استنتجت إدارة المنجم أن طبقات الفحم في المنطقة المتضررة قد اشتعلت من تلقاء نفسها، فقررت استخدام طريقة الغمر بالماء لإخماد الحريق. بدأ الري في 21 سبتمبر، وبحلول 1 أكتوبر وصل منسوب المياه إلى مستوى -200، فتوقف الري وبدأ تصريف المياه، وبحلول 9 أكتوبر، انخفض منسوب المياه إلى مستوى -243. قامت الشركة المنجمية بتصريف المياه وفتح منطقة الحريق دون التأكد من إخماد النيران، مما أدى إلى اشتعال الفحم تلقائيًا وتراكم الغازات في المناطق المجوفة، وفي النهاية تسبب ذلك في وقوع الحادث. خلصت مجموعة التحقيق إلى أن هذا حادث ناتج عن وجود مخاطر وعدم التصرف بجدية لتصحيحها، بالإضافة إلى القيام بأعمال بشكل غير قانوني. في الوقت نفسه، كان المنجم يعمل بشكل غير قانوني، وقد انتهت صلاحية ترخيص الإنتاج الآمن، لذا طُلب منه التوقف عن العمل. لكن إدارة المنجم تجاهلت تعليمات الرقابة، وقامت بتمزيق أختام معدات الرفع بشكل غير قانوني، وفتحت الأقفال دون إذن، وواصلت الإنتاج بشكل مخالف للقانون. كما اكتشف فريق التحقيق أن تهوية المنجم وإدارة الغاز فيه كانتا مضطربتين، ولم يتم تطبيق نظام قيادة المسؤولين في المنجم، بل إن بعض العمال الذين يقومون بأعمال خاصة كانوا يعملون دون رخص. أصدرت الإدارة العامة للسلامة الصناعية تحذيرات بشأن السلامة الإنتاجية في ثلاث صناعات. ووفقًا لتحليل البيانات السابقة، فإن حوادث السلامة لها خصائص موسمية؛ لذلك، في شهر مايو، وفي ظل التعزيز المستمر للسلامة الإنتاجية في جميع القطاعات، يجب إصدار تحذيرات خاصة بشأن السلامة في ثلاث صناعات على وجه الخصوص. الأول هو البناء. في ظل الاتجاه العام نحو انخفاض كبير في الحوادث في مختلف القطاعات، كان انخفاض الحوادث في قطاع البناء أقل نسبيًا، بينما ارتفعت نسبتها. ارتفعت نسبة الحوادث الكبيرة في قطاع البناء من إجمالي عدد الحوادث وعدد الوفيات، من 4.1% و3.6% في عام 2006، إلى 9.4% و9.1% في الفترة من يناير إلى أبريل من هذا العام. من بينها، تحدث حوادث كثيرة نتيجة انهيار الدعامات النموذجية وسلالم البناء وآلات الرفع، ويجب التركيز على الوقاية منها. الثاني هو مؤسسات التعدين. تُظهر أسعار المواد الخام الهامة في سوق التداول أن أسعار المعادن السوداء مثل الفولاذ الملولب والأسلاك والصفائح المتوسطة السمك والصفائح الرقيقة المدرفلة حراريًا قد ارتفعت بأكثر من 10% في شهر أبريل. وبفضل العوامل الإيجابية، ارتفع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية لمصانع الصلب الصغيرة من 51% في يناير إلى 58%, كما ارتفع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية لمصانع الصلب الكبيرة من 84% إلى 87%. يجب الحذر من وقوع حوادث كبيرة وخطيرة في مصانع الصلب أثناء زيادة الإنتاج واستئناف العمل، وخاصة يجب التركيز على الوقاية من الحوادث الخطيرة الناجمة عن تسرب الحديد المنصهر، أو انفجار الغلايات، أو تسرب الغاز. الثالث هو المؤسسات الصناعية الأخرى. ووفقًا لبيانات **المكتب الإحصائي**، فقد ارتفع إجمالي أرباح المؤسسات الصناعية ذات الحجم الكبير خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 7.4% مقارنة بالعام السابق، وكانت نسبة الزيادة في أرباح شهر مارس 11.1%. شهدت قطاعات مثل صناعة الأجهزة الإلكترونية، وصناعة المواد الكيميائية الأولية والمنتجات الكيميائية، وصناعة السيارات، وتكرير النفط وإنتاج الكوك، وصناعة الأدوية، ارتفاعًا واضحًا في الأرباح. وتعمل بعض الشركات بطاقة تفوق طاقتها الاستيعابية وبشكل مكثف، مما يخلق ضغوطًا كبيرة على سلامة الإنتاج. **يجب على قطاع المواد الكيميائية مواصلة تعزيز إجراءات الوقاية من الحوادث.**