Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة Ameba في تاريخ 28-7-2016 الساعة 12:14. يزداد ضغط الهواء بعد أن يتم ضغطه باستخدام الضاغط، وبذلك يصبح قادرًا على أداء الأعمال، ويُسمى هذا الهواء “الهواء المضغوط”. يمكن تقسيم آلات ضغط الهواء حسب مبدأ عملها إلى أنواع مثل النوع المكبسي، والنوع الدوار، والنوع الطارد المركزي، والنوع ذو التيار المحوري، وهي في الأساس متشابهة من حيث عملية ضغط الهواء والمعدات المرافقة لها. يمر الهواء عبر مرشحات الهواء لإزالة الغبار والمواد الملوثة الموجودة في الهواء الخارجي. بعد ذلك، يتم سحب الهواء إلى الضاغط حيث يتم ضغطه في المرحلة الأولى، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الهواء ودرجة حرارته. بعد ذلك، يتم تبريد الهواء في المبرد الوسطي لخفض درجة حرارته وإزالة الماء المكثف. ثم يدخل الهواء إلى المرحلة التالية من الضغط، حيث يرتفع ضغط الهواء أكثر وترتفع درجة حرارته أيضًا. إذا كان الضاغط من النوع ثنائي المراحل، فإن ضغط الهواء المضغوط يصل إلى الضغط المطلوب من قبل الجهاز. بعد ذلك، يتم تبريد الهواء المضغوط في المبرد النهائي لخفض درجة حرارته وإزالة جزء من الماء المكثف والمواد الملوثة. ثم يمر الهواء عبر المرشحات لإزالة الجسيمات الصلبة والغبار والجزيئات الدقيقة وغيرها من المواد الملوثة. بعد ذلك، يدخل الهواء إلى جهاز التجفيف ليتم تجفيفه، وأخيرًا يتم إرسال الهواء النظيف والجاف إلى الأجهزة التي تحتاجه. يعمل خزان تخزين الهواء في أجهزة الضغط الهوائية ذات المكبس الترددي على تثبيت الضغط، مما يضمن عدم تأثر الأجهزة التي تستخدم الهواء بالتقلبات الناتجة عن عمل مضخة الهواء. أما في أجهزة الضغط الهوائية الطاردة المركزية، فإنه يساعد في تقليل التأثيرات الناتجة عن تقلبات كمية الهواء المستخدمة من قبل الأجهزة المختلفة، وبالتالي يمنع حدوث مشكلة “الهبوط الضاغط”.
لماذا استهلاك الغاز في نموذجك بدون حرارة منخفض إلى هذا الحد؟
قيل إنه سيتم الحديث عن “عملية إنتاج الهواء المضغوط”, فليتم على الأقل وضع صورة واحدة!! :lol