Thread Content
سؤالي لأصدقائي في مجال البترول: أي شركة تستخدم تقنية الفصل بالأغشية قبل عملية التكثيف، في عملية تحويل غاز الأفران إلى غاز طبيعي مسال؟ ما هي مزايا استخدام التقسية بالأغشية مقارنةً بالتحويل إلى حالة السائل مباشرةً دون استخدام أغشية؟
تستخدم شركة شانشي هوايانغ تقنية الفصل بالأغشية، لكنها لا تقوم بتحويل الغاز إلى حالة سائلة، بل تقوم فقط بتوريده في صورته الغازية إلى شبكات توزيع الغاز في المدينة.
هل يستخدمون عملية الميثانة في هذه التقنية؟ ما الغرض من استخدام الهيدروجين الذي يتم فصله بواسطة الأغشية؟
إنهم يستخدمون تقنية جديدة، حيث يتم عملية الميثانة ثم الفصل بواسطة الأغشية مباشرةً، أما استخدام الهيدروجين فغير معروف. لقد غادر للتو بعد أن تعلم هنا لدينا. لم يقودوا السيارة بعد.
هل يتم توجيه غاز الميثان بعد عملية الفصل بالأغشية مباشرة إلى شبكة التوزيع، أم هل يحتاج إلى مزيد من المعالجة؟
يجب أن يكون الأمر كذلك، لم أرَ رسم بياني محدد لـ PID الخاص بهم، بل فقط تعرفت عليه بشكل بسيط.
ما هي النسبة المئوية للميثان والهيدروجين بعد عملية الميثانة في تقنيات شركتكم؟
لنلقِ نظرة محددة على نسبة الهيدروجين إلى الكربون، نسبة الهيدروجين إلى الكرب بغض النظر عن مستوى محتوى الميثان لديك، يجب عليك إزالة الماء والزئبق.
إذا كانت نسبة الهيدروجين بعد عملية الميثانة لا تزال حوالي 30%، فإن نسبة الميثان تكون حوالي 68%. في هذه الحالة، هل من المناسب إجراء عملية التكثيف بالتبريد العميق مباشرة بعد عمليات إزالة الماء والزئبق، أم من الأفضل استخدام تقنية الفصل بالأغشية لتركيز غاز الميثان أولاً قبل التكثيف؟ هل وجود 30% من الهيدروجين يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة اللازمة لعملية التبريد؟