Thread Content
درجة حرارة التفاعل للمحفز المستخدم حاليًا صعبة التحكم فيها. يواجه الجهاز الذي يبلغ وزنه 120 ألف طن صعوبة عند تشغيله بحمل يزيد عن 30%. هل يمكن أن تكون هناك مشاكل إذا تم استخدام عدد كبير جدًا من محولات التحويل، وكانت جميعها تعمل بحمل منخفض؟ لنناقش ونتبادل الآراء حول درجة حرارة استخدام محفز الزئبق، ومدة الاستخدام، وسرعة انخفاض منطقة التفاعل، وغيرها من المسائل. الخط الرئيسي من الأسيتيلين بنسبة 24%، وفي الخط الثانوي هناك ارتفاع في درجة الحرارة.
في المراحل الأولى، يجب تشغيل الحفاز بحمل منخفض لمدة 1000 ساعة أولى، مع الحفاظ على درجة الحرارة أقل من 160 درجة مئوية؛ وإلا فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة وبالتالي تبخر الحفاز، كما قد ينفجر غشاء الحماية في نظام المياه الساخنة في المحول بشكل متكرر. بعد مرور 1000 ساعة، يتم زيادة الحمل تدريجيًا، ويكون انخفاض منطقة الاستجابة مرتبطًا بمعدل الإنتاج؛ فكلما كان الحمل أعلى، كان استهلاك الحفاز أسرع، وبالتالي يكون معدل الانخفاض أسرع أيضًا. في الوقت الحالي، عندما يصل مستوى الزئبق في المحفز من المرحلة الأولى إلى حوالي 25، يُفضل استخدام محفز عكسي، وإلا فإن المحفز في المرحلة الثانية سيتم استهلاكه بسرعة، وسيتجاوز ذلك الحد المسموح به.
يمكن أن تكون درجة الحرارة أقل عندما يكون ضغط النظام منخفضًا.
أمم، الانقلاب سريع جدًا وأخشى أن يؤدي ذلك إلى استهلاك كبير للمحفز بأكمله، لذا يجب استخدامه بأقل قدر ممكن. كيف هو استخدام المحفزات المنخفضة الزئبق في منطقتكم؟
للمحفزات جوانب إيجابية وسلبية؛ الجانب الإيجابي هو أن المحفزات تختلط بشكل متساوٍ، مما يزيد من الوقت اللازم للاستهلاك الكلي. العيب هو زيادة التكاليف العمالية، بالإضافة إلى زيادة احتمال تلف الحفاز، مما يؤدي بشكل غير مباشر إلى زيادة استهلاك الحفاز. لقد قمنا بقيادة السيارة لأكثر من عام، وقبل استخدام الكاتاليزر الجديد، تم إضافة كمية من الكاتاليزر القديم. لذلك، بعد مرور حوالي 10,000 ساعة، انخفضت فعالية الكاتاليزر إلى مستوى يزيد فيه محتوى الأسيتيلين عن 30%. وفي الأيام الأخيرة، بدأت مشاكل تظهر بسبب الكاتاليزر.