HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

يجب أن يبدأ التعليم الأمني منذ الصغر (دروس التعليم الأمني في المدارس الابتدائية في الخارج لبلادنا)

2016-08-27View Original

Thread Content

يا طفل، في عيون الوالدين، أنت برعم يكاد يتفتح; في نظر المعلم، هم كطيور صغيرة جاهزة للطيران؛ سلامة الأطفال تهم كل واحد منا. الاهتمام بتوعية الطلاب في المدارس له تأثير بعيد المدى. طلاب المدارس الابتدائية هم أمل الأمة ومستقبلها، فهم يتمتعون بقدرة كبيرة على التكيف والتشكيل؛ "تعليم طالب واحد يؤثر على أسرة بأكملها، وبالتالي يؤثر على المجتمع بأسره". يحتاج نمو الشجر إلى عشر سنوات، بينما يحتاج تنشئة الإنسان إلى مائة عام؛ لذلك يجب أن يبدأ تعليم السلامة في المدارس من البداية، ويجب تعليم الطلاب مفاهيم السلامة منذ صغرهم، وتنمية وعيهم بها. ولهذا السبب، فإن تعليم السلامة في المدارس الابتدائية يعتبر أمرًا مهمًا للغاية على مستوى البلاد بأكملها. لكن، وفقًا لاستطلاع أجرته في عام 2008 وزارة التعليم ووزارة الأمن العام والجمعية الصينية للنشر والتحرير للأطفال واليافعين وغيرها من الجهات في 10 مقاطعات ومدن منها بكين وتيانجين وشانغهاي، فإن حوالي 10 آلاف تلميذ في المدارس الابتدائية يموتون سنويًا في جميع أنحاء البلاد لأسباب غير طبيعية، ويُعزى 80% من هذه الوفيات إلى ضعف الوعي بالسلامة وقلة القدرة على الإسعاف الذاتي. مع تطور المجتمع، تظهر باستمرار ظروف وتغييرات وتناقضات جديدة، مما يزيد من تعقيد العوامل التي تؤثر على سلامة التلاميذ في المدارس، ويشكل ذلك تحديًا غير مسبوق لأمن واستقرار المدارس. لذلك، فإن تعزيز التثقيف الأمني لطلاب المدارس الابتدائية وتنمية كفاءاتهم الأمنية يمثل موضوعاً هاماً أمامنا. تعتبر بعض الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان التثقيف الأمني لطلاب المدارس الابتدائية جزءًا أساسيًا من العمل الأمني، وله خصائص بارزة من حيث المحتوى والشكل، وهو ما يمثل مرجعًا مفيدًا لبلادنا في تعزيز التثقيف الأمني لطلاب المدارس الابتدائية. أولاً، الولايات المتحدة: الجمع بين المدارس والقوى الاجتماعية. في عام 1983، تخليداً لذكرى طفل مفقود، حددت الولايات المتحدة **الـ25 من مايو كـ"يوم الأطفال المفقودين"، لتذكير المواطنين بأن "سلامة الأطفال هي أولوية قومية". منذ ذلك الحين، أصبح 25 مايو من كل عام اليوم الوطني لتعزيز التثقيف الأمني للأطفال في الولايات المتحدة. تعتقد الولايات المتحدة ** أن ضمان أمان المدارس هو نظام هندسي متكامل. وعليه، وضعت الولايات المتحدة تدابير وقائية لتمكين المدارس من الحصول على جهود ودعم من جهات متعددة مثل الإدارات التعليمية، والجهات الأمنية والقضائية، ومنظمات المجتمع المحلي، وأولياء أمور الطلاب، مع التركيز على تشكيل تضافر بين مختلف القوى الاجتماعية. يتم تنفيذ برامج توعية بالسلامة في العديد من المدن في مختلف ولايات الولايات المتحدة على مدار العام، وتُسمى هذه البرامج “مدينة السلامة”. وتُنظم هذه البرامج بالتعاون بين المدارس الابتدائية والشرطة وإدارات الإطفاء والإدارات المسؤولة عن الخدمات العامة (مثل إدارة الكهرباء وإدارة شؤون الحيوانات)، وتستمر كل دورة من هذه البرامج لمدة 5 أيام. يستهدف مخيم Safty Town الصيفي بشكل أساسي الأطفال الذين سيبدأون الحضور إلى رياض الأطفال أو الصف الأول، حيث سيتعلم الأطفال المشاركون خلال فترة المخيم كيفية ركوب الدراجات بأمان، وأمان الحرائق، واستخدام الخوذات، واستخدام مقاعد الأطفال في السيارات، وأمان الوجود بالقرب من المياه، وأمان استخدام الحافلات، وأمان المشي، وأمان استخدام الكهرباء، وأمان ركوب القطارات، بالإضافة إلى معلومات عن السموم، وأمان الحيوانات والأفراد، وكيفية الاتصال بالرقم 911 بشكل صحيح. وبما أن المدرسة هي المكان الرئيسي الذي يتردد عليه التلاميذ في المرحلة الابتدائية، فإن التوعية بالسلامة في المدرسة تعتبر أمرًا مهمًا أيضًا. تطلب الولايات المتحدة من المدارس إجراء تدريبات إخماد الحرائق بشكل دوري، بالإضافة إلى تدريبات في حالة إغلاق المدرسة وفي ظروف الطقس السيئ. مع اقتراب نهاية الفصل الدراسي، تقوم المدرسة بإجراء استبيان للطلاب لمعرفة مدى شعورهم بالأمان في المدرسة، وأي الأماكن/الأمور يعتبرونها “نقاطًا غير آمنة”, كما تحاول المدرسة معرفة ما إذا كان الطلاب يفهمون توقعات المدرسة بخصوص سلامتهم. ثانيًا: اليابان: دمج التعليم الأمني في جميع مراحل التعليم الابتدائي. في اليابان، يشمل التعليم المدرسي بشكل أساسي المواد الدراسية والدروس الأخلاقية والأنشطة الخاصة. ومن بين جميع المواد الدراسية، تُعتبر دروس التربية البدنية والصحية الدورة الأساسية لتنفيذ التعليم الأمني، وهذه سمة مهمة من سمات التعليم الأمني في اليابان. دروس التربية البدنية هنا ليست مجرد دورات لتعليم المعارف الرياضية كما نفهمها تقليديًا، بل تشمل أيضًا محتويات مهمة مثل السلامة والرعاية الصحية. في المرحلة الابتدائية، يكون التركيز في دروس الصحة البدنية على “منع الإصابات”. وتختلف المحتويات التي يتم تدريسها في كل صف، فعلى سبيل المثال، في الصفوف الثالث والرابع، يتم التركيز بشكل أساسي على “الحياة اليومية والسلامة”, ويشمل ذلك: طرق الحياة اليومية، النظافة الشخصية، نمو الجسم، وسلامة الغذاء. بالإضافة إلى دروس الصحة البدنية، تهتم المدارس اليابانية أيضًا باغتنام كل فرصة ممكنة في تدريس المواد الأخرى وفي دروس الأخلاق والعلوم الشاملة*، من أجل تعليم المعرفة والمهارات المتعلقة بالسلامة. في التنفيذ العملي، يتم التدريس بطريقة تناسب كل طالب وفقًا لمحتوى وخصائص كل مادة دراسية. على سبيل المثال، تركز دروس الأخلاق على تنمية موقف يقوم على احترام حياة الذات وحياة الآخرين، وتنمية روح الالتزام بالقوانين واللوائح، والتعاون والتسامح، والاهتمام المتبادل، بالإضافة إلى تنمية الوعي بالأخلاق العامة ; يتم، وفقًا للظروف الفعلية لكل مدرسة، وضع موضوعات خاصة بالسلامة في جدول الحصص، أو إجراء التثقيف الأمني استنادًا إلى حوادث حقيقية وقعت فعلاً ; في المواد التي تتضمن تطبيقات عملية أو تجارب، يتم تقديم إرشادات محددة بخصوص الملابس والسلوكيات والأدوات المتعلقة بالسلامة، وخاصة في المواد العلمية التي لها علاقة وثيقة بالسلامة، حيث يتم التركيز على تقديم إرشادات دقيقة ومفصلة. تعتبر المدارس اليابانية الاجتماعات الصفية منصة رئيسية لتنفيذ التوعية بالسلامة، فالاجتماعات الأسبوعية تمثل فرصة ممتازة لتنمية مواقف الطلاب في الحياة الواقعية، وتحويل المعارف والمهارات إلى عادات قابلة للتطبيق، بالإضافة إلى تنمية قدرتهم على التعلم الذاتي. لذلك، في الاجتماعات الصفية، يحدد المعلمون غالبًا مواضيع حول سلامة الحياة اليومية وسلامة المرور والوقاية من الكوارث واحترام الحياة والمشاكل البيئية، ويجرون مناقشات مع الطلاب، كما يقدمون أشكالًا متعددة من التوجيهات الخاصة بالسلامة. الأنشطة الدورية التي تنظمها المدارس مثل الألعاب الرياضية، والمحاضرات حول سلامة المرور، وتدريبات الوقاية من الكوارث، والرحلات الصيفية، كلها فرص جيدة لتقديم إرشادات حول السلامة. تقدم المدرسة التوجيهات الأمنية من خلال هذه الأنشطة الجماعية، كما تنظم بانتظام محاضرات حول السلامة المرورية وتدريبات على الإخلاء، لكي يشارك الطلاب بأنفسهم في التطبيق العملي ويختبروا الإجراءات الواجب اتخاذها في حالات الطوارئ مثل الحرائق والزلازل وتسلل أشخاص مشبوهين إلى المدرسة. عند تنظيم مثل هذه الفعاليات، يتم دعوة الأشخاص المعنيين ومتطوعي التعليم للمشاركة، مما يجعل محتوى وأشكال التوعية بالسلامة أكثر ثراءً. ولاحظوا أيضًا أن هذه الأنشطة، رغم كونها فرصة جيدة للتثقيف الأمني، إلا أنها تكون في الوقت نفسه الفترة التي يسهل فيها وقوع حوادث الأمان؛ لذا يُطلب مسبقًا وضع خطة محكمة، من ناحية لتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة، ومن ناحية أخرى للعمل على تنمية عادة التزامهم بالقواعد، كما لا يتم إغفال التوجيهات الأمنية في مرحلتي التحضير للنشاط والتنظيف بعد انتهائه. ثالثًا: الإرشادات والتدابير لفترة طويلة، أولاً، مجلس الدولة ووزارة التعليم يوليان اهتمامًا كبيرًا بتوعية القاصرين في مجال السلامة، كما تولي المجتمع بأكمله اهتمامًا عاليًا بهذا الأمر. وفي وثائق مثل “قانون التعليم الإلزامي” و“قواعد السلوك اليومية في المدارس الابتدائية” و“إجراءات إدارة السلامة في المدارس الابتدائية والثانوية وروضات الأطفال”, توجد متطلبات واضحة بشأن تقدير الحياة والانتباه إلى السلامة. ولكن نظرًا لظهور العديد من الخصائص والحالات الجديدة في عمل السلامة المدرسية، فإنه بشكل عام، لا يزال التثقيف الأمني لطلاب المدارس الابتدائية في بلادنا ضعيفًا، ولا تزال هناك العديد من المشاكل. يتمتع العالم الخارجي بأنظمة تعليمية متطورة لسلامة التلاميذ في المدارس الابتدائية، ولكل من الولايات المتحدة واليابان خصائصه الخاصة في هذا المجال. ويمكن أن يكون ذلك مصدر إلهام للصين، التي تسعى حاليًا إلى تعزيز التعليم المتعلق بسلامة القاصرين. أولاً، تنفيذ “المبادئ التوجيهية للتثقيف الأمني العام في المدارس الابتدائية والثانوية” بكل قوة. في عام 2007، وضعت وزارة التربية والتعليم “المبادئ التوجيهية لتعليم السلامة العامة في المدارس الابتدائية والثانوية”. تتضمن هذه المبادئ ستة محاور رئيسية، وهي: الوقاية من المخاطر الأمنية والتعامل معها، والصحة العامة، والإصابات العرضية، والإنترنت، وأمن المعلومات، والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى الحوادث أو الأحداث الأخرى التي قد تؤثر على سلامة الطلاب. الهدف من ذلك هو مساعدة الطلاب على فهم المعرفة والقوانين واللوائح المتعلقة بحماية سلامة الفرد والحفاظ على الأمن العام، وتعزيز وعيهم بالسلامة، وتمكينهم من التعامل بشكل صحيح مع العلاقة بين حياة الفرد ونفسه والآخرين والمجتمع والطبيعة، بالإضافة إلى تعلم الطرق اللازمة لضمان السلامة واكتساب بعض المهارات الضرورية. يحدد "مخطط التربية الأمنية العامة للمدارس الابتدائية والثانوية" الاتجاهات الخاصة بالتربية الأمنية في المدارس الابتدائية، ويضع تنظيمات مفصلة حسب المراحل والمحتويات، مما يضفي على التربية الأمنية طابعاً منهجياً واستمرارية وهدفاً واضحاً. ثانيًا، إيلاء أهمية للتعاون المشترك بين **الأقسام والمؤسسات الاجتماعية**. ينص المادة 47 من “إجراءات إدارة الأمان في المدارس والروضات” على أنه: “يجب على الوزارات المعنية مثل التعليم، والشرطة، والإدارة القضائية، والبناء، والنقل، والثقافة، والصحة، والتجارة، والرقابة على الجودة، والإعلام والنشر، أن تُنشئ نظامًا للاجتماعات المشتركة، من أجل مناقشة وتنفيذ إجراءات الأمان في المدارس بشكل دوري، والحفاظ على النظام في المناطق المحيطة بالمدارس وفقًا للقانون” ; من خلال طرق ووسائل متعددة، الاستماع إلى آراء واقتراحات المدارس ومختلف أطياف المجتمع بخصوص عمل إدارة السلامة المدرسية. ”يمكن للمدارس أن تتعاون مع مختلف الإدارات والمنظمات الاجتماعية لتنظيم أنشطة توعية أمنية متنوعة، والعمل معًا من أجل تحقيق ذلك ; يمكن أيضًا الترويج للأماكن التي يتردد عليها تلاميذ المدارس الابتدائية بشكل متكرر مثل المجتمعات والحدائق والأماكن السياحية، من خلال اللوحات الإعلانية والنشرات الترويجية، وذلك لخلق بيئة تعليمية مشتركة بين المدرسة والمجتمع. أخيرًا، يجب على مدارس بلادنا والمعلمين والآباء تغيير مفاهيمهم، وتوفير مساحة نشاط كافية وحرة للطلاب على أساس السلامة. من خلال الممارسات في الخارج، لا يعيش تلاميذ المدارس الابتدائية في بيئة مغلقة وآمنة خالية من المخاطر؛ بل يجب أن يخوضوا تجارب من خلال التفاعل مع العالم الخارجي والطبيعة، حتى يتمكنوا من تنمية وعيهم وقدراتهم على السلامة. وفقًا لدراسات أجريت في عدة مدارس ابتدائية في ألمانيا، فإن الطلاب الذين حظوا بتشجيع أكبر في مجال الرياضة لم يكتسبوا مهارات رياضية أفضل فحسب، بل انخفض معدل وقوع الحوادث لديهم أيضًا. لذلك، يجب على المدارس وأولياء الأمور ضمان توفير وقت ومساحة كافية للطلاب للقيام بالأنشطة، حتى يتمكنوا من تجربة “ما هو الخطر” و“ما هو الأمان” بأنفسهم. كما يجب وضع خطط أمان مفصلة، وتقديم تنبيهات أمان في الأوقات المناسبة، مع دمج التوعية الأمنية في البرامج التعليمية.
Reply #22016-08-27
الدول المتقدمة **في هذا المجال تستحق أن نتعلم منها جيدًا*....
Reply #32016-08-27
الدول المتقدمة **في هذا المجال تستحق أن نتعلم منها جيدًا*....
Reply #42016-08-27
الآن، لا يتم تعلم المهارات الجيدة في الخارج، بل يتم التعامل مع المشاكل عند حدوثها فقط، أما في الخارج فإن التعلم يتم بسرعة كبيرة بسبب الرسوم المرتفعة
Reply #52016-08-27
يمكن الاستفادة من الممارسات اليابانية، فغياب الرقابة على الأسلحة النارية في أمريكا لا يعني أنها مجتمع آمن. لدينا أشياء جيدة يجب الإصرار عليها، وهناك حاجة إلى تعويض نقص التطبيق العملي والتدريبات المدمجة في التعليم المدرسي. أمام الأمان، الجميع سواسية، بدون أي فروق في المستويات.

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.