Thread Content
زانغ ديهوي: فشل محاولة تجميد الإنتاج في 7 سبتمبر، مما أدى إلى انخفاض أسعار الأسفلت والنفط الخام. من 26 سبتمبر إلى 28 سبتمبر، ستعقد منظمة أوبك اجتماعًا غير رسمي في عاصمة الجزائر، وسيستمر السوق في المراهنة على مسألة تجميد الإنتاج. في كل مرة يتم الحديث عن تجميد الإنتاج، لكن دون نتائج، وهذا الموضوع يُضيع الوقت بنفس القدر التي يضيعه رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي. لقد مرت 4 أشهر منذ الاجتماع الأخير، وقد حققت الدول المنتجة للنفط تطورات جديدة في مساراتها الخاصة. فهل سيكون نتيجة هذا الاجتماع استثناءً؟ من المحتمل أن يكون من الصعب على أوبك التوصل إلى اتفاق بشأن تجميد الإنتاج في شهر سبتمبر. في رأيي، أصبحت رغبة الدول المنتجة للنفط في تجميد الإنتاج أقوى بكثير مقارنة بالفترة التي سبقتها بأربعة أشهر، لكن إذا فكرنا جيدًا في اجتماع الدوحة الأخير، فقد كان حجم الجهود المبذولة كبيرًا، لكن في النهاية فشل الاجتماع. النقطة الرئيسية التي تعيق حتى الآن التوصل إلى اتفاق لتجميد الإنتاج هي مشكلة إيران والسعودية. لنفترض أن دول أوبك تتفق على اتفاقية لخفض الإنتاج، فإن الدولة التي ستستفيد من ذلك هي الولايات المتحدة، حيث سيزداد إنتاج النفط الصخري بشكل كبير. وبالتالي، فإن اتفاقية خفض الإنتاج ستكون لها نتائج عكسية في النهاية. بشكل عام: فرص التوقف عن الإنتاج في سبتمبر ضئيلة للغاية، ومن المتوقع أن يستمر انخفاض أسعار النفط. يُنصح المستثمرين بالاستمرار في البيع على المكشوف أثناء عملية الارتداد. سعر النفط الخام الدولي عند 45.4 دولار، أما سعر الأسفلت فهو بين 4260 و4280. (هذه الأسعار مبنية على بيانات منصتي؛ للحصول على أسعار أكثر دقة، يمكنك التواصل معي عبر ويشات: fam752)
ما يريده هو النقر، عندما تنقر سيسعد