Thread Content
حوالي الساعة 17:48 من يوم 17 أغسطس 2016، في ورشة تصنيع كلوروميثان التابعة لشركة شاندونغ دونغيوه لمواد الفلوروسيليكون المحدودة في مقاطعة هوانتاي بمدينة زيبو، حدث انفجار في جسم الصمام أثناء عملية إصلاح التسربات باستخدام الضغط، مما أدى إلى حدوث تسرب للمواد السامة. ونتج عن ذلك وفاة شخص وإصابة شخص آخر. التحليل الأولي لأسباب وقوع الحادث يشير إلى أنه أثناء عملية سد الثغرات تحت الضغط، أدى حقن مادة الإصلاح وانتشارها إلى حدوث توتر في الوصلات بين صمامات المخرج الخاصة بالغاز في الجزء العلوي من جهاز فصل الغاز عن السائل. وبما أن أدوات الإصلاح لم تؤدِ وظيفتها الوقائية، فقد تعرض الصمام لكسر هش، مما أدى إلى تسرب الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الهيدروجين وكلوروميثان وديكلوروميثان وتريكلوروميثان بسرعة، مما تسبب في حادث تسمم. في حوالي الساعة 7:50 مساءً من يوم 22 أغسطس 2016، وقع حادث تسرب وتسمم داخل مصنع شركة شاندونغ بينهوا دونغرui للكيماويات المحدودة في منطقة بينتشنغ بمدينة بينتشو، أثناء قيام شاحنة نقل بتحميل مادة الديكلوروبروبان. ووفقًا للتحليل الأولي، فإن السبب المباشر للحادث هو أن المشغل لم يفتح أنبوب تفريغ الطور الغازي في الصهريج، واعتبر خط التغذية (الطور السائل) خط تفريغ ووصله بنظام التفريغ، مما أدى إلى عدم قدرة الهواء داخل الصهريج على الخروج أثناء عملية التغذية. وقد أدى ذلك إلى تراكم غاز ثنائي كلوروبروبان داخل الصهريج، مما زاد من الضغط. وعند فك موصل الاتصال، اندفع غاز ثنائي كلوروبروبان الموجود داخل الصهريج إلى الخارج تحت تأثير الضغط في الطور الغازي. أدى قيام العاملين في الموقع بالتعامل مع الوضع دون ارتداء معدات الحماية إلى حدوث تسمم، مما أسفر عن وفاة شخص وإصابة 3 آخرين. حوالي الساعة 5:50 من يوم 26 أغسطس 2016، وقع حادث تسرب وتسمم في ورشة تصنيع مركبات الكلوروفوسفات بشركة شاندونغ تيانآن للكيماويات المحدودة، في مقاطعة ليني بمدينة ديزهو، أثناء إجراء أعمال صيانة لأنابيب تفريغ الخلايا الكيميائية، مما أدى إلى وفاة شخص واحد. التحليل الأولي لأسباب وقوع الحادث يشير إلى أنه عند اكتشاف وجود تسرب طفيف في أنبوب تفريغ الخزان، لم يرتدِ العامل معدات الحماية الشخصية، وقام بسحب أنبوب التفريغ بشكل غير قانوني، مما أدى إلى تطاير بقايا حمض الكلوروفورميك البروبيلي منه واصطدامها بوجه العامل، مما تسبب في حدوث حالة التسمم. كشفت هذه الحوادث الثلاثة عن العديد من المشاكل الخطيرة التي تتطلب اهتمامنا الشديد. من حيث الأسباب المباشرة لوقوع الحادث، توجد لدى الشركة المتسببة في الحادث مشاكل بارزة تتمثل في مخالفة **المعايير والقواعد وإجراءات العمل ذات الصلة، والقيام بعمليات بشكل غير قانوني، ومخالفة قواعد الانضباط الوظيفي، بالإضافة إلى سوء إدارة السلامة في عمليات تعبئة المواد الكيميائية الخطرة والسامة والقابلة للاشتعال، وعدم كفاية إدارة سلامة العمال الخارجيين، وسوء التعامل مع حالات الطوارئ، وعدم تطبيق إجراءات إدارة المخاطر بشكل فعال، وعدم القيام بفحوصات دورية للكشف عن المخاطر ومعالجتها بشكل كافٍ. من أجل استخلاص الدروس الجادة من الحوادث، وتعزيز إدارة سلامة المواد الكيميائية الخطرة بفعالية، والوقاية من وقوع حوادث مماثلة والحد منها بشكل حاسم، يُقترح ما يلي: أولاً، تعزيز إدارة سلامة العمال القادمين من خارج المنطقة. يجب على الشركات الكيميائية تعزيز إدارة السلامة لدى العمال القادمين من خارج الشركة، وخاصة العمال المسؤولين عن أعمال البناء، وفنيو صيانة المعدات، والعمال المسؤولين عن عمليات النقل والتحميل. كما يجب فحص المؤهلات المهنية لهؤلاء العمال بدقة، وإدراجهم ضمن نظام إدارة السلامة في الشركة، مع تطبيق معايير ومتطلبات موحدة عليهم. يجب اعتبار العمال الأجانب مصدرًا رئيسيًا للتحقق من المخاطر، وذلك لاكتشاف أي سلوكيات غير قانونية في أسرع وقت ممكن ووقفها. يجب تطبيق نظام إعلام العمال الخارجيين بمتطلبات السلامة بشكل كامل، والإشراف على هؤلاء العمال لضمان قيامهم بأعمالهم وفقًا للمعايير والقواعد ذات الصلة، بالإضافة إلى أنظمة السلامة وإجراءات التشغيل الخاصة بالوحدة. يجب تحديد مسؤوليات السلامة للعمال الخارجيين والمسؤوليات التي يجب أن يتحملوها في حالة مخالفة القواعد، في العقود والاتفاقيات ذات الصلة، كما يجب تحديد صلاحيات إدارة السلامة في الوحدة نفسها. ثانياً: تعزيز إدارة السلامة في مراحل العمل ذات المخاطر العالية. يجب تطبيق نظام صارم للموافقة على الأعمال ذات المخاطر العالية في الأماكن الخطرة مثل تلك التي تحتوي على مواد سامة أو قابلة للاشتعال، مع رفع مستوى الرقابة على عمليات الموافقة، وإجراء تحليل للمخاطر قبل بدء العمل، والتأكد من استيفاء شروط السلامة في موقع العمل. يجب تعزيز إدارة السلامة في عمليات إصلاح التسريبات تحت الضغط، وذلك بالالتزام الصارم بـ «مواصفات تقنيات الختم تحت الضغط للمعدات تحت الضغط» (GB/T26467-2011) وأنظمة الإدارة ذات الصلة في الوحدة، مع وضع خطط للتنفيذ وتحديد المسؤوليات عن الإشراف في الموقع. في الحالات غير الطارئة، يجب قبل تنفيذ الأعمال خفض درجة حرارة المعدات والأنابيب وضغطها ومعدل تدفقها إلى مستويات آمنة، وفي حالة وجود غازات سامة أو قابلة للاشتعال أو الانفجار، يجب من حيث المبدأ إجراء أعمال إصلاح التسريبات بعد تخفيض الضغط. تعزيز إدارة السلامة في مرحلة تعبئة المواد الكيميائية الخطرة مثل تلك السامة والضارة والقابلة للاشتعال والانفجار، ويجب عند دخول المركبات الخارجية إلى المنطقة الصناعية لأداء عمليات التحميل والتفريغ، فحص المؤهلات ذات الصلة وفقًا للوائح، وتقديم التوعية الأمنية، والتأكد من شروط السلامة أثناء العمل، وتعزيز الإشراف، والسيطرة الصارمة على عدد الأشخاص في موقع العمل، مع منع العاملين في عمليات التحميل والتفريغ والمشرفين من العمل مع سائقي المركبات ومرافقيها، لضمان سلامة موقع العمل. يجب تطبيق إدارة صارمة للسلامة في مراحل أعمال الصيانة والإصلاح، ويُحظر بشكل قاطع القيام بهذه الأعمال دون الحصول على الموافقة اللازمة. كما يجب وضع إجراءات سلامة محددة لصيانة المعدات والتجهيزات، وضمان الإشراف الكامل على جميع مراحل العمل في الموقع. ثالثًا: تسريع بناء نظام الوقاية المزدوج القائم على تصنيف المخاطر وإدارتها، وكذلك كشف المخاطر المحتملة ومعالجتها. يجب إيلاء اهتمام كبير وتعزيز جهود التعرف على المخاطر الأمنية وتقييمها والوقاية منها المتعلقة بالمواد شديدة الخطورة مثل الكلور السائل والأمونيا السائلة والغاز المسال، بالإضافة إلى المنتجات التي تحتوي على الكلور والمواد الكيميائية العضوية الكلورية الدقيقة وغيرها من المواد السامة والضارة والقابلة للاشتعال والانفجار. وفقًا لمتطلبات “إشعار مكتب حكومة مقاطعة شاندونغ بشأن إنشاء وتحسين آليتي الوقاية المزدوجة من المخاطر والكشف عن المخاطر ومعالجتها” (رقم الوثيقة: لو زينغ بان فا [2016] رقم 36)، وكذلك “لوائح إدارة السلامة في مؤسسات المواد الكيميائية الخطرة في مقاطعة شاندونغ”, يجب القيام بإدارة شاملة للمخاطر في المنشآت والمعدات والأجهزة التي تنتج أو قد تتراكم فيها غازات سامة وضارة، بالإضافة إلى المناطق الحرجة في أماكن العمل. كما يجب وضع وتنفيذ تدابير وقائية وتحكمية في مجالات الهندسة والإدارة والتدريب والحماية الشخصية، وتحديد المسؤوليات المتعلقة بإدارة المخاطر. يجب القيام بعمل جيد في فحص المخاطر ومعالجتها، وتطبيق نظام إدارة مغلق لفحص المخاطر ومعالجتها، لضمان تحقيق “الخمسة التنفيذية” وهي: المسؤولية، والإجراءات، والتمويل، والآجال، وخطط الطوارئ. من خلال إنشاء آلية وقائية مزدوجة فعّالة، يتم تحقيق التدخل المبكر والمعالجة من المصدر والوقاية العلمية. يجب أن تعمل عناصر “إدارة المخاطر” في الشركات التي حققت معايير السلامة في التعامل مع المواد الخطرة وفقًا لمتطلبات بناء نظامي إدارة المخاطر حسب درجة الخطورة وكشف المخاطر ومعالجتها. ويُعتبر عدم الالتزام بهذه المتطلبات سببًا كافيًا لرفض التقييم، حيث لن يتم قبول أي شركة لا تلتزم بهذه المتطلبات. رابعاً: تعزيز القدرة على التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم المساعدة بطريقة علمية. يجب على الشركات الكيميائية أن تضع خططًا للتدخل الطارئ وخططًا للتعامل مع الحوادث في الموقع، بناءً على أنواع وخصائص الحوادث التي قد تحدث في الشركة. يجب أن تكون هذه الخطط عملية وقابلة للتنفيذ. لرفع مستوى الاحترافية في التعامل مع حالات الطوارئ في موقع الحادث، يمكن للشركات الكيميائية التي تمتلك الإمكانيات أن تتبع معايير القوات الكيميائية وقوات الإطفاء، وأن تؤسس فرقًا متخصصة للإنقاذ، وتزودها بمعدات إنقاذ متخصصة. يجب تعزيز التدريب والتمارين، بحيث يتمكن كل فرد من فرق الإنقاذ والعاملين في المواقع من إتقان إجراءات وأساليب التعامل مع الحالات الطارئة، وبالتالي تعزيز قدرتهم على اتخاذ القرارات ومواجهة العوامل الضارة من الخارج، بالإضافة إلى تحسين قدرتهم على تنظيم عمليات الإنقاذ الذاتي والمتبادل بشكل سريع وعلمي وآمن وفعال. في حالة وقوع أي شخص في خطر، يجب الاستجابة بسرعة، وتقديم المساعدة بطريقة علمية وفعالة. يُحظر تمامًا محاولة إنقاذ الضحايا دون ارتداء معدات الإنقاذ والمعدات الواقية بشكل صحيح، لتجنب حدوث المزيد من الإصابات والوفيات، وضمان سلامة حياة العاملين. خامساً: تعزيز الرقابة الأمنية وعمليات التفتيش القانوني. أدت وقوع الحوادث الثلاثة إلى كشف مرة أخرى عن المشاكل البارزة مثل عدم تنفيذ المسؤولية الأساسية للشركات في مجال السلامة الإنتاجية، وعدم فعالية الحملات المكثفة للفحص والتصحيح وتطبيق القوانين بصرامة. يجب تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء **** وقادة اللجنة الإقليمية والحكومة الإقليمية بشأن السلامة في الإنتاج بحزم، ورفع مستوى الوعي بأهمية هذا المجال، واستخلاص الدروس من الحوادث، وتطبيق تلك الدروس في جميع الحالات. كما يجب القيام بعمليات تفتيش شاملة ومكثفة لضمان السلامة في الإنتاج، مع تطبيق القوانين بصرامة، بهدف تحقيق “التغطية الكاملة، وعدم التسامح مع أي مخالفات، وتطبيق القوانين بصرامة، وتحقيق نتائج فعالة”، دون ترك أي زاوية غير مغطاة أو منطقة خارج نطاق الرقابة. يجب تحليل الوضع الخاص بالسلامة في إنتاج المواد الكيميائية الخطرة في المنطقة، بالإضافة إلى أنماط وقوع الحوادث، مع التركيز على المشاكل الموجودة. يجب تشديد الرقابة على الشركات التي تعاني من ضعف في أنظمة الإدارة الأمنية ولديها العديد من المشاكل والمخاطر، كما يجب حث الشركات الكبيرة والمتوسطة التي لديها أنظمة إدارة أمنية أفضل على الاهتمام بالسلامة في الإنتاج بشكل جاد، وتعزيز الإجراءات الخاصة بهذا الشأن، والعمل بجد لمنع وقوع أي حوادث أمنية. يجب تنفيذ قرار لجنة السلامة في المقاطعة رقم (لو آن فا [2016] 21) بجدية، وذلك من خلال القيام بحملات شاملة لفحص ومعالجة المخاطر المتعلقة بالإنتاج الآمن، وتطبيق القوانين بصرامة. كما يجب القيام بحملات مكثفة لمعالجة المخاطر المتعلقة بالمواد الكيميائية الخطرة، والكشف عن المخاطر الأمنية ومعالجتها، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بإنتاج وتخزين وتوزيع ونقل واستخدام هذه المواد، وبالتالي الحد من حدوث الحوادث.
مثال رائع على حادث، شكرًا على المشاركة! :ههه
معظم الحوادث ناتجة عن أخطاء بشرية، والكلام الكثير بعد وقوعها لا يؤثر إلا على من سيأتون لاحقًا، أما بالنسبة للمتوفين فلا فائدة من كل ذلك. . . . . إنه عديم الفائدة