Thread Content
السوق الكيميائي في حالة ركود حاليًا، ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع السلبي. أعمل 8 ساعات يوميًا، وأشعر بالضيق الشديد؛ المشاريع قليلة وصغيرة، ومدة التنفيذ قصيرة، كما أن الأجور منخفضة. أضطر إلى الذهاب إلى المكتب كل يوم، وهو أمر محبط للغاية. في الشركات المملوكة للدولة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك فرص للترقية أم لا، والجميع يناقشون هذا الموضوع. كما أن الشركات تواجه عمليات إصلاح وإعادة تنظيم، مما يجعل المستقبل غير واضح تمامًا. حتى الرغبة في التعلم قد اختفت، وهناك مشاكل في توفير الضمانات الأساسية للحياة. سواء كانوا خريجين جددًا أو موظفين ذوي خبرة، فإن الجميع يرون أن نظام الإدارة الحالي غير منطقي، بل إنه يفتقر إلى أي روح إنسانية. كيف يمكن حل مثل هذه البيئة؟ . . . . .
هذه هي فترة الألم المصاحبة لخلط الأوراق. افعل عملك بهدوء، ولا تنسَ تجديد طاقتك، وانتظر الفرصة المناسبة. إنها أيضًا عصر يتطلب الصبر.
بما أنك هنا، فعليك العمل. لا تهتم بما يفكر فيه الآخرون، طالما أنك لا تتصرف بشكل سيء. راجع مواد المشاريع السابقة، وزر الموقع لترى الأمور عن قرب، وتواصل مع العمال لتتبادل المعرفة معهم.
فقط من خلال المثابرة على التعلم والتقدم، لن نتخلف...
المشاريع الصغيرة تُعد ملخصًا جيدًا، وتبادل الآراء في شانغهاي جيد أيضًا
صناعة الكيماويات تفتقر إلى إنتاج الكوادر ببطء شديد، وفي عصر ارتفاع الأسعار، فإن الصبر غير كافٍ بالفعل
متىما كان لدى الموظفين الذين يعملون بمبادرة ويفكرون بمبادرة فرصة!
سيستمر الوضع لعدة سنوات أخرى، إذا لم يكن هناك حل جيد، فعليك أن تستغل الوقت وتتعلم*
إما الاستمرار في الانتظار، أو إذا كانت القدرات كافية، فالجرأة على تغيير العمل إلى واحد أنسب
تعلم* تعلم* ثم تعلم*، بجهد أكبر. لا تضيعوا شبابكم. سوف تأتي الفرصة. :):):)