HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

ألا ينبغي أن يكون تحديد حالات الإصابات المهنية أكثر تسامحًا؟

2016-10-12View Original

Thread Content

تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة 68589544 في تاريخ 2016-10-12 الساعة 17:30. مؤخرًا، أثار خبر “وفاة امرأة أثناء العمل بسبب إغماءها، وعدم اعتبار فترة الإسعافات التي استمرت أكثر من 48 ساعة حادثة عمل” اهتمامًا واسعًا من قبل الجمهور. توفيت السيدة تشنغ، التي كانت تعمل في شنتشن، أثناء ساعات العمل فجأة. ورغم أن الأطباء أعلنوا وفاتها دماغيًا، إلا أن زوجها رفض الاستسلام وأصر على محاولة إنقاذها. بعد أكثر من 48 ساعة من المحاولات لإنقاذها، لم يُحقق ذلك أي نتيجة، وللأسف توفيت المرأة. بما أن الزوجة توفيت بسبب مرض مفاجئ أثناء ساعات العمل، فهل يمكن التقدم بطلب لاعتبار ذلك حادث عمل؟ لكن تم رفض هذا الطلب من قبل إدارة الموارد البشرية في مدينة شنتشن، وذلك لأن اللوائح الحالية تنص على أن يُعتبر الوفاة حادث عمل فقط إذا حدثت “أثناء ساعات العمل وفي مكان العمل، نتيجة مرض مفاجئ، أو إذا توفي الشخص خلال 48 ساعة من بدء العلاج دون جدوى”. لذلك، رفع أفراد عائلة السيدة تشنغ دعوى قضائية ضد إدارة الموارد البشرية في مدينة شنتشن. وقد رفضت محكمة منطقة يانتيان طلبات أفراد العائلة. إن القاعدة التي تنص على أن “الوفاة التي تحدث بعد مرور أكثر من 48 ساعة لا تُعتبر حادث عمل”، هي بالفعل حكم واضح في اللوائح الحالية. وفقًا للوائح التأمين ضد الإصابات العملية السارية، يُعتبر وفاة الموظف “أثناء ساعات العمل وفي مكان العمل، نتيجة إصابته بمرض مفاجئ، أو وفاته خلال 48 ساعة من بدء الإسعافات الأولية دون جدوى” حادث عمل، أما الوفاة بعد مرور 48 ساعة عن بدء الإسعافات الأولية فلا تُعتبر حادث عمل. سواء كان ذلك في إطار لوائح التأمين ضد الإصابات الخاصة بمقاطعة قوانغدونغ، أو لوائح التأمين ضد الإصابات الصادرة عن مجلس الدولة، فإنها تنص بوضوح على أن الوفاة الناتجة عن مرض مفاجئ أثناء ساعات العمل أو في مكان العمل، أو الوفاة خلال 48 ساعة من بدء العلاج دون جدوى، هي فقط التي تُعتبر إصابة عمل. من الناحية الظاهرية، فإن رفض المحكمة لطلبات أفراد العائلة بناءً على “لوائح التأمين ضد الإصابات في العمل” يُعد أمرًا قانونيًا، ولا يوجد أي اعتراض على الحكم نفسه. من الأمور المثيرة للجدل بالطبع هو “الحد الزمني المفروض وهو 48 ساعة”، وهو حد صارم للغاية؛ فهو يُظهر مدى التركيز المفرط على توقيت إجراءات الإسعاف في تحديد حالات الإصابات في أماكن العمل. في الواقع، في السنوات الأخيرة، ازدادت الدعوات في المجتمع لتعديل معايير تحديد حالات الإصابات العملية. في عام 2012، أصيب أحد عمال البناء في مقاطعة شاندونغ بنزيف دماغي أثناء العمل. وخلال فترة المعالجة، طلبت شركة التوظيف من المستشفى استخدام جهاز التنفس الصناعي للحفاظ على حياته، مؤكدين أنه “يجب الإصرار على ذلك لمدة 48 ساعة”. ولم يعرف أفراد عائلته ذلك إلا بعد استشارة محامٍ، حيث اتضح أنه إذا تجاوزت مدة العلاج 48 ساعة، فلن يُعتبر ذلك حادث عمل، وبالتالي لن تكون الشركة ملزمة بدفع تعويضات. “هذا جعل أفراد العائلة في موقف صعب، فهم يريدون إنقاذ والدهم، لكنهم قلقون من عدم الحصول على تعويض. يوضح هذا الحالة بوضوح أن الشركات تتعمد تأخير عملية العلاج لتفادي دفع تعويضات الإصابات العملية، بينما يواجه أفراد العائلة خيارًا صعبًا بين إنقاذ حياتهم أو حماية حقوقهم المتعلقة بالإصابات العملية. في عام 2014، أغمي على تشانغ كه تشين، نائب رئيس الأطباء في مستشفى فوواي في بكين، بسبب نزيف في الجذع الدماغي داخل غرفة العمليات، وتوفي بعد شهر من المحاولات لإنقاذه. ولم يتم اعتبار وفاته حادثًا عمليًا خلال أكثر من 48 ساعة، مما أدى إلى جدل كبير على الإنترنت. أصدرت وكالة أنباء شينخوا في ذلك الوقت تعليقًا أشارت فيه إلى أن المعيار الأساسي لتحديد حوادث العمل لا يجب أن يكون الوقت، بل ما هي العوامل التي تسببت في الوفاة. طالما أن المرض يحدث أثناء ساعات العمل وفي مكان العمل، وكان له علاقة مع طبيعة العمل أو شدته، فإن تصنيف ذلك كإصابة عمل، بغض النظر عن مدة الوقت الذي استغرقه التدخل الطبي، لا يتعارض مع الغرض من التشريع. وفي تحديد حالات الإصابات العملية في بلادنا، يتم التركيز المفرط على توقيت الإسعاف، مما يشوه الغرض الأصلي من التشريع. المعيار الأساسي لتحديد حوادث العمل هو مسألة الموازنة التشريعية بين مصالح الشركات ومصالح العمال. يجب على المشرعين إيجاد أكبر قاسم مشترك بين مصالح الشركات ومصالح الموظفين. إن معايير التحديد المرنة جدًا قد تخلق فرصًا للاحتيال في الحصول على تعويضات الإصابات العملية، مما يزيد من أعباء الشركات؛ أما المعايير المشددة جدًا، فقد تفتقر إلى الروح الإنسانية في التشريعات، مما يؤثر على حقوق العمال. إن القاعدة المتشددة التي تنص على أن “الوفاة التي تحدث بعد مرور أكثر من 48 ساعة لا تُعتبر حادثًا عمليًا”, قد تجعل أسرة المتوفى في مأزق بين طلب التعويض وطلب الانتقام، مما يزيد من المخاطر الأخلاقية. من المعروف أن الأساس الأساسي لسيادة القانون هو التشريع، أي وضع قوانين جيدة. القانون الجيد هو القانون الذي يتسم بالضمير، وهو قانون يحمل روح التعاطف والدفء، وليس قانونًا باردًا كالجليد. من هذا المنظور، من الضروري تعديل المعايير التقليدية الصارمة لتحديد حالات الإصابات في مكان العمل؛ فإن الفترة المحددة بـ 48 ساعة بحاجة إلى تعديل، كما يجب إضافة قدر من الرعاية الإنسانية، بحيث يكون النظام القانوني صارمًا وفي نفس الوقت مرنًا ومليئًا بالرحمة، وبذلك يمكن أن تكون عملية تحديد حالات الإصابات أكثر إنسانية. بالطبع، فإن تعديل الفترة المحددة بـ 48 ساعة لتحديد حالات الإصابات في مكان العمل بشكل بسيط لا يمكن أن يحل المشكلة الجذرية المتعلقة بهذا التحديد. حتى لو تم تعديل الفترة المحددة بـ 48 ساعة لتحديد الإصابات الناجمة عن العمل إلى 72 ساعة، أو حتى 96 ساعة، فإن الأمر سيظل يواجه مشكلة أخلاقية ما. من وجهة نظر الأقارب، فإنهم دائمًا يتمنون أن تستمر حياة أحبائهم لفترة أطول. وفي هذا الصدد، يمكن، حسب الضرورة، إضافة بعض القواعد المرنة في تحديد حالات الإصابات الناتجة عن العمل؛ فالتأخير الناتج عن محاولات الإنقاذ لا ينبغي أن يُعتبر سببًا لرفض الاعتراف بالإصابة كإصابة ناتجة عن العمل. ولا ينبغي أن يكون الوقت هو المعيار الوحيد لتحديد حالات الإصابة، بل يجب أخذ ظروف الوفاة في الاعتبار أيضًا. تجدر الإشارة إلى أنه، بالإضافة إلى التعديل المرن للمواعيد الزمنية، يجب أيضًا تحديد معايير الوفاة من خلال التشريعات، وتحديدًا معايير الوفاة الدماغية. في حادثة وفاة إحدى العاملات في شنتشن بسبب مرض مفاجئ أثناء ساعات العمل، أعلن الأطباء أنها فارقت الحياة دماغيًا خلال 48 ساعة من بدء عمليات الإنقاذ، لكن أفراد عائلتها أصروا على مواصلة الإنقاذ، مما أدى إلى تجاوز هذه المدة. لقد توصل المجتمع الطبي الدولي إلى إجماع على أن الموت الدماغي هو معيار وفاة الإنسان، بينما لا تزال القوانين في بلادنا تستخدم معايير شاملة، وهي توقف التنفس وتوقف نبضات القلب وتوقف وظيفة انعكاس الحدقة وغيرها. في الواقع، في الممارسة العملية، تعترف بلادنا حاليًا فقط بمعيار الموت القلبي. ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد اعتمد ما يقرب من 90 دولة في العالم معايير لتحديد الموت الدماغي. بدأت بلادنا في مناقشة تشريع يتعلق بالموت الدماغي منذ ثمانينيات القرن العشرين، لكن معايير التشريع ظلت صعبة التحديد. يُوصى بأن تعيد الهيئة التشريعية طرح مسألة تشريع وفاة الدماغ على جدول أعمالها في أقرب وقت ممكن، من أجل منح وفاة الدماغ وضعًا قانونيًا ومعايير محددة. باختصار، فإن تصنيف الإصابات التي تحدث بعد 48 ساعة على أنها ليست إصابات عمل يعكس غياب الرعاية الإنسانية في القوانين واللوائح؛ لذا من الضروري تعديل الحد الزمني الصارم المحدد بـ 48 ساعة، كما لا ينبغي تأجيل تعديل معايير تحديد الإصابات العمل التقليدية. يجب على المشرعين أن يضفوا على نصوص القوانين الرعاية الإنسانية اللازمة، بحيث يكون النظام القانوني صارمًا وفي نفس الوقت مرنًا ومليئًا بالدفء، وبذلك يمكن جعل إجراءات تحديد حالات الإصابات في مكان العمل أكثر إنسانية.
Reply #22016-10-13
إذا وقع حادث إصابة في الطريق الذي يجب سلوكه للذهاب إلى العمل، فهل يُعتبر ذلك إصابة عمل؟
Reply #32016-10-13
هل يُعتبر حادث الإصابة أو الوفاة أثناء التوجه إلى العمل، أو أثناء السفر في رحلة عمل، حادثًا مهنيًا؟
Reply #42016-10-13
“"أكثر من 48 ساعة" يجب ألا تكون هناك مشكلة أثناء العمل، والابتعاد عن المنصب لمدة 48 ساعة، لا ينبغي أن يحدث خلل أثناء العمل، ويجب أن يستمر الإسعاف لأكثر من 48 ساعة; الجهة المذكورة في القضية شنيعة للغاية، فتصرفاتها تفتقر تمامًا إلى الأخلاق، وهي بوضوح تدفع الناس إلى الموت مبكرًا.
Reply #52016-10-14
أوافق على أن معايير تحديد الإصابات المهنية يجب أن تكون العوامل التي تسبب الإصابة وليس الوقت، فهذا ليس إجبارًا على الموت المبكر.
Reply #62016-10-14
يجب أيضًا السؤال عن مسؤوليات المستشفى، هل يتم التأخير عمدًا، وهل هناك علاقة بين المستشفى والشركة؟ يجب التوصل إلى استنتاجات خلال 48 ساعة. الشركة تتبع القوانين، أما المحكمة فتطبق الوثائق الموجودة، لكن المستشفى له دور حاسم في الأمر
Reply #72016-10-17
إلغاء لوائح التأمين ضد الإصابات في العمل التي تتسم بعدم الإنسانية، وتعديل محتوياتها الرئيسية، وإدراجها بشكل كامل في قانون عقود العمل، على أمل أن يهتم بذلك ممثلو الشعب ويقدموا مقترحات!
Reply #82016-10-17
1111111111111111111111111111111111111111111
Reply #92016-10-17
بعد تحليل القضية بعناية، يتضح أن المشكلة ليست في سوء سلوك الجهة المعنية، بل في سوء القانون نفسه: فقوانين التأمين ضد الإصابات العملية تحتوي على العديد من الثغرات، وهي غير إنسانية إطلاقًا، وهناك حاجة ملحة لتعديلها.

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.