HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

الفرق بين “إنهاء العمل” و“إتمامه على أكمل وجه”، هو فرق في حياة الإنسان!

2016-10-22View Original

Thread Content

لقد اشتكى الكثيرون لي قائلين: “رئيسنا يطلب مني كل يوم أن أقوم بهذه المهام وتلك، ومعظم هذه المهام متكررة، إنه أمر مزعج للغاية. ماذا علي أن أفعل؟” ”في كل مرة، أسألهم: "هل فكرتم يومًا، بخلاف العمل اليومي الأساسي، لماذا يطلب منكم المدير تكرار نفس المهمة مرارًا وتكرارًا؟" هل كان هناك شيء لم تقم به بشكل صحيح في المرة الأولى التي قمت فيها بذلك؟ هل السبب هو عدم رضا المدير عن نتائج التنفيذ السابقة، ولذلك يريد منك إعادة القيام بالمهمة مرة أخرى؟ ”لقد لاحظت أن معظم الناس لا يستطيعون الإجابة على أسئلتي، وذلك لأنهم “يشعرون بالقلق”؛ فهم يعرفون فقط أنهم قاموا بالكثير من الأعمال، لكنهم لا يعرفون مدى جودة ما قاموا به. إذًا، أنت الذي تبدو مشغولًا طوال اليوم، هل عند تنفيذ المهام في العمل تكتفي فقط بـ “القيام بها”، متجاهلاً “النتيجة”؟ على الرغم من أن الفرق بين “إنهاء” و“إتمام” هو مجرد حرف واحد، إلا أن جوهر كل منهما مختلف. نفذ الأول ذلك لكن بشكل غير كافٍ، إما كإجراء شكلي أو مجرد تسوية للأمر ; أما الأخير، فلم يقم بتنفيذ المهام فحسب، بل قام بها على أكمل وجه؛ إنه يمثل المسؤولية تجاه الأهداف الشخصية، وتجاه المؤسسات العليا، وتجاه مصالح الشركة. والمفتاح لكون الموظف قادرًا على التنفيذ بكفاءة يكمن في أهمية أن يهتم بتحقيق النتائج المطلوبة. لذلك، إذا أردتم تحسين قدرتكم على التنفيذ، فلا يجب أن تكونوا راضين عن أنفسكم، ولا يجب أن تخدعوا أنفسكم؛ فإذا لم تقوموا بالتنفيذ بشكل صحيح من البداية، فلا يجب أن تلقوا اللوم على الآخرين في النهاية. بما أن العمل قد بدأ، فيجب بذل 100% من الجهد لإنجازه وتقديم نتيجة مرضية من المرة الأولى، وإلا فإن التأخير سيؤدي إلى عدم الاستيفاء للمعايير، وقد يطلب منك المدير تنفيذه مرارًا وتكرارًا حتى يتم الوفاء بالمتطلبات، وهو ما يهدر ليس فقط موارد الشركة، بل أيضًا وقتك الخاص. في نهاية أحد الأعوام، تلقيت دعوة من إحدى الشركات لحضور حفل تكريم سنوي. بالطبع، لم يكن الهدف تكريمي، بل كان الهدف استغلال هذه الفرصة لتحديد مواضيع التدريب للموظفين في العام القادم. خلال عملية تكريم الموظفين، لاحظت أن جميع الذين حصلوا على الجوائز كانوا بلا استثناء من يؤدون مهامهم بشكل ممتاز، بينما أولئك الذين لم يؤدوا مهامهم بشكل جيد، أو حتى لم ينجزوها، اضطروا إلى مشاهدة الآخرين وهم يحصلون على الجوائز. ” من الواضح أن زملائي لم يكونوا راضين عن تفسيري: “هل الفرق بين 99.9% و100% بهذا الحجم؟” من الواضح أنه لا يوجد فرق، أليس كذلك؟ ” “لا، أنت مخطئ! أنا متأكد من أن الكثيرين يحملون نفس الرأي الخاطئ مثلك، فعلى الرغم من أن 99.9% يمكن أن تصبح 100% إذا بُذل جهد إضافي قليل، إلا أن الأمر ليس كذلك في الواقع. هذا مثل المنافسة، حيث يجب في النهاية تحديد الفائز والخاسر. فإذا كانت قدرات الجميع متساوية، أو كانت النتائج في 99.9% من الحالات متشابهة، فكيف يمكن التقييم؟ الأمر يعتمد على تلك النسبة البالغة 0.1% في النهاية؛ من يستطيع الصمود وإنجاز مهام تلك النسبة الضئيلة، فهو من سيفوز. لذلك، نرى أن حالات التعادل في المباريات نادرة جدًا، ففي معظم المباريات يكون هناك فائز وخاسر، لأن معظم الناس يخسرون أمام ذلك الـ0.1%… كنت على وشك أن أواصل شرح الأمر لزميلي، لكنه قاطعني فجأة قائلاً: “أوه، بعد أن قلت ذلك، تذكرت شيئًا؛ فقد طلب من أحد الموظفين الاتصال بالعملاء، لكن لم يرد أحد على الهاتف، ولم يحاول الموظف الاتصال مرة أخرى. في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر لا يستحق الاهتمام، لكن الآن أدركت أن الاتصال لم يؤدِ إلى أي نتيجة…” صحيح، إنها مجرد عملية لا تؤدي إلى أي نتيجة، فما الفائدة من القيام بها؟ لكن للأسف، في الشركات، هناك الكثير من الموظفين الذين يتبعون الفكرة الأولية لزملائهم؛ فهم يعتقدون أنهم مجرد موظفين يعملون في الشركة، وأنهم يحصلون على راتبهم مقابل يوم واحد من العمل. أما بالنسبة لكيفية أداء العمل أو ما إذا كانت الشركة تحقق أرباحًا أم لا، فهذا شأن يخص المدير والشركة نفسها، ولا علاقة لهم به. لذلك، يقوم معظم الناس ببذل جهد يصل إلى 99.9% فقط، تمامًا مثل زملائهم الذين لم يفوزوا بأي جوائز؛ ورغم أنهم ربما بذلوا قصارى جهدهم، إلا أنهم يتجاهلون نتيجة العمل النهائية. ومن الطبيعي ألا تمنح الشركات مثل هؤلاء الموظفين أي مكافآت. قواعد التنفيذ: القاعدة الأولى: تصحيح عقلية "القريب من الكفاية". إذا نظرنا إلى الشركات الشهيرة في السوق، فلماذا تظل علاماتها التجارية قائمة لمئات السنين ولا تزول؟ لأنهم لا يسعون فقط إلى تحسين جودة المنتجات، بل يسعون أيضًا إلى تحسين إدارة الأفراد، ولا يسمحون لموظفيهم أبدًا بالتعامل مع الأمور بمستوى “مقبول”. لقد زرت إحدى الشركات الكبيرة والمعروفة، ولاحظت أن كل موظف لديه دليل عمل سميك أكثر من قاموس اللغة الصينية، حيث يحتوي كل إجراء على عشرات الصفحات. ماذا يعني ذلك؟ في مجتمع تنافسي كهذا، إذا أردت تحقيق النجاح والحصول على الاعتراف والتقدير، يجب أن تكون صارمًا مع نفسك، فهذا هو ما يضمن إنجاز الأمور على أكمل وجه. أما إذا كنت دائمًا تعتقد أن "أداء مقبول" يكفي، فسوف تظل دائمًا عند مرحلة "إنجاز المهمة" فقط. القاعدة الثانية: بناء علامتك التجارية أثناء العمل. في هذا العصر، لم يعد رغبة الناس في الحصول على وظيفة مجرد وسيلة لكسب العيش، فالجميع يرغبون في تحقيق إنجازات في مكان العمل وتحقيق نتائج ممتازة. لذلك، يعتبر الكثيرون مشاعرهم تجاه عملهم شيئًا مقدسًا، ويصبح العمل بمثابة دعامة روحية لهم. وبما أن الأمر كذلك، فإن التنفيذ الفعّال مرة واحدة لا يمنحك نتيجة مثالية فحسب، بل يساعدك أيضًا على بناء علامتك التجارية الخاصة تدريجيًا، مما يخلق دافعًا مستمرًا للعمل. لذا، بما أنك ستقوم بها، فافعلها على أكمل وجه؛ وبهذه الطريقة، سيتحول عملية العمل بأكملها إلى دورة إيجابية، وستُنجز المهام بسهولة ودون صعوبات. القاعدة الثالثة: كن مسؤولاً عن نفسك وعن النتائج. إن عدم القيام بالمهام بشكل جيد هو في الأساس دليل على عدم المسؤولية تجاه النفس والنتائج، ومن الصعب على مثل هؤلاء الأشخاص تحسين قدراتهم التنافسية في مكان العمل. لأن أساس التنافسية هو القدرة على التنفيذ، وإذا لم يتم التنفيذ بشكل صحيح، بل حتى إذا كان خاطئًا تمامًا، فإن أفضل الخطط التي تُرسم سابقًا لا تعدو كونها ورقة عديمة القيمة. والنتيجة النهائية التي يتم الحصول عليها لا تمثل أي قيمة للشركة، بل هي مجرد إهدار للموارد البشرية والمادية والمالية. لذلك، كموظف في الشركة، يجب ألا تكتفي بترديد أهمية التنفيذ فحسب، بل يجب عليك أيضًا تنفيذ المهام بشكل فعلي وتحمل المسؤولية تجاه نفسك والنتائج. بهذه الطريقة، يمكنك “إنجاز العمل” بشكل جيد، وتحسين قدراتك الأساسية تدريجيًا.
Reply #22016-10-22
من الجيد أن يتم إنجاز العمل، وأنت تطلب أن يكون مثاليًا أيضًا. أليست المطالب كثيرة جدًا؟ دائمًا ما أواسي نفسي بهذه الطريقة
Reply #32016-10-22
بنسبة 50% من الجهد لتحقيق 99%، وبنسبة 50% أخرى لإنجاز الـ1% المتبقية!
Reply #42016-10-23
نعم، هذه هي الحقيقة فعلاً؛ يجب بذل جهد مضاعف مقارنة بالآخرين لتحقيق الـ1% المتبقية
Reply #52016-10-24
الأخطاء كثيرة، والانتقادات من القيادة متكررة، بالإضافة إلى التقييمات السلبية الكثيرة. لذلك، طالما أن الشركة لا تفكر في فصلك، فهذا يعتبر أمرًا جيدًا. الآخرون مشغولون ورواتبهم لا تزيد، أما أنا فأنا فارغ، ولا يتم خفض راتبي، أو أن نسبة الخفض مقبولة بالنسبة لي. مع وجود كل هؤلاء الذين يحاولون الحصول على شهادات، لا أصدق أن ذلك لا يستغرق وقت العمل.
Reply #62016-11-08
الكثيرون يتقدمون، والكثيرون يعتادون، والكثيرون يستسلمون. هذا هو الفرق البالغ 0.1%

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.