Thread Content
رصاص التيتراإيثيل (Tetraethyl lead) هو نوع من المركبات المعدنية العضوية، وتتكون بنيته من ذرة رصاص مرتبطة بأربع جزيئات إيثيل. إنه سائل شفاف عديم اللون، له رائحة حلوة تشبه رائحة الفواكه، ويحتوي على حوالي 64% من الرصاص. يتبخر بسهولة في درجة الحرارة العادية، وحتى عند 0 درجة مئوية يمكن أن ينتج كميات كبيرة من البخار. له قابلية ذوبان عالية في الدهون، ولا يذوب في الماء، لكنه يذوب بسهولة في المذيبات العضوية. كان رباعي إيثيل الرصاص يُستخدم على نطاق واسع كمضاف للبنزين لرفع عدد الأوكتان في الوقود، ومنع حدوث الاحتراق المفاجئ داخل المحرك، مما يسمح باستخدام نسبة ضغط أعلى وبالتالي زيادة كفاءة المحرك وقوته. في سبعينيات القرن العشرين، ومع تزايد الوعي البيئي لدى الناس، أصدرت وكالة حماية البيئة الأمريكية «قانون الهواء النقي». في أواخر سبعينيات القرن العشرين وأوائل ثمانينياته، بدأت الولايات المتحدة في حظر استخدام البنزين المحتوي على الرصاص للسيارات بشكل كامل. في 1 يناير 2000، أصدرت **الإدارة الصينية للإشراف على الجودة والتفتيش والحجر الصحي** المعيار الإلزامي GB 17930-1999 بعنوان «البنزين الخالي من الرصاص للسيارات» (والذي تم استبداله حالياً بالمعيار GB 17930-2013 «بنزين السيارات»)، وبدأ تطبيق الحظر على استخدام البنزين الذي يحتوي على رصاص في جميع أنحاء البلاد، لكن لا يزال يُستخدم رباعي إيثيل الرصاص في بنزين الطائرات. الرصاص رباعي الإيثيل قابل للاشتعال، ويمكن أن يتسبب في انفجار عند ملامسته للنيران أو درجات الحرارة المرتفعة. يطلق غازات سامة مسببة للتآكل عند ملامسته للماء أو تعرضه للحرارة. المنتجات الرئيسية لعملية الاحتراق (التحلل) هي: أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكربون، وكلوريد الهيدروجين. الخصائص السامة والأضرار: يمكن امتصاص رباعي إيثيل الرصاص عبر الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجلد. يتم امتصاص بخار رباعي إيثيل الرصاص في الرئتين بسرعة كبيرة، ولذلك فإن الرئتين تُعدان المسار الرئيسي لدخول رباعي إيثيل الرصاص إلى الجسم. ثانيًا، نظرًا لأن رباعي إيثيل الرصاص مركب قابل للذوبان في الدهون، فإنه يمتص بسهولة أيضًا عبر الجلد والأغشية المخاطية. إذا تعرض الجلد للبنزين المحتوي على رصاص التتراثيليوم لفترة طويلة، فهناك خطر الإصابة بالتسمم، حيث يمكن للرصاص التتراثيليوم الممتص أن ينتقل بكميات كبيرة إلى الدماغ عبر حاجز الدم في الدماغ. يتحلل الرصاص الرباعي الإيثيل في البيئة، تحت تأثير الضوء والحرارة، تدريجياً إلى رصاص ثلاثي الإيثيل، ثم يتحلل أكثر إلى رصاص غير عضوي. يتم تحويل رصاص التيتراإيثيل الموجود في أنسجة الجسم إلى رصاص غير عضوي بالكامل خلال 14 يومًا. رباعي إيثيل الرصاص سم عصبي شديد، ويسهل أن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي. التسمم الحاد: تشمل الأعراض الأولية اضطرابات في النوم، وضعف عام في الجسم، وعدم استقرار في المزاج، بالإضافة إلى اختلال في وظائف الأعصاب اللاإرادية. وغالبًا ما يكون هناك انخفاض في ضغط الدم ودرجة الحرارة ومعدل ضربات القلب. في الحالات الشديدة، يحدث مرض دماغي ناتج عن التسمم، مع ظهور أعراض مثل الهذيان والاضطرابات النفسية والغيبوبة والتشنجات. كما قد تحدث اضطرابات في وظائف القلب والتنفس، وفي الجرعات العالية قد يؤدي ذلك إلى الموت فورًا. التسمم المزمن: يتجلى بشكل رئيسي في متلازمة الإرهاق العصبي واضطرابات وظائف الأعصاب اللاإرادية. قد تحدث انخفاضات في ضغط الدم ودرجة الحرارة ومعدل النبض، بالإضافة إلى تشوهات في تخطيط الدماغ. أسباب التسمم وإجراءات الوقاية يحدث التعرض المهني لرباعي إيثيل الرصاص بشكل أساسي أثناء عمليات تصنيعه وتعبئته ونقله، وغالبًا ما ينتج ذلك عن عدم الالتزام بإجراءات التشغيل الصحيحة، أو بسبب تلف المعدات والأنابيب على مدار السنين، مما يؤدي إلى حوادث تسرب أو انسكاب. كما حدثت حوادث تسمم أخرى نتيجة دخول الأشخاص إلى خزانات الوقود التي كانت تحتوي على بنزين مضاف إليه رباعي إيثيل الرصاص لتنظيفها أو صيانتها دون اتخاذ احتياطات وقائية أو حتى بدون أي حماية، أو بسبب استخدامهم الخطأ للبنزين المضاف إليه رباعي إيثيل الرصاص كمذيب عادي واستخدامه بكميات كبيرة في بيئات ذات تهوية سيئة. إجراءات الوقاية من التسمم المهني: 1. يجب توفير أنظمة تهوية فعالة في ورش إنتاج رباعي إيثيل الرصاص. يمكن تنظيف الجدران والأرضيات والأدوات المتسخة في أي وقت باستخدام محلول الكلور أو محلول بيكربونات البوتاسيوم (لا يُنصح باستخدامه على الأدوات المعدنية). يجب تنقية المياه العادمة والغازات الضارة. 2. يجب أن يتم تعبئة رباعي إيثيل الرصاص وخلطه ونقله وتحميله وتفريغه بطريقة مغلقة وعبر أنابيب وباستخدام الآلات، وذلك لمنع التسرب أو الانسكاب، ولتجنب أي اتصال بالجلد. يُمنع تمامًا استخدام الفم للتقسيم بالشفط المباشر. 3. يجب صبغ البنزين الإيثيلي بلون خاص لتسهيل التعرف عليه، ويجب كتابة عبارة "سام للغاية" بوضوح على عبوات البنزين الإيثيلي، ويُمنع استخدامه تمامًا كمذيب صناعي أو لتنظيف الأدوات وما شابه. 4. قبل نقل البنزين الإيثيلي، يجب إجراء فحص روتيني لمواضع الوصلات ومتانة خزانات الوقود وقدرتها على تحمل الاهتزازات. لا يجوز تعديل أو استبدال أي أجزاء من شاحنات نقل الزيت بشكل عشوائي، لتجنب وقوع حوادث. 5. تعزيز الحماية الشخصية. يجب الاستحمام وتغيير الملابس بعد العمل، وفي حال تعرض الجلد لرصاص التتراثيليثيل، يجب فركه بالكيروسين خلال 15 دقيقة، ثم غسله بماء الصابون. يجب الالتزام بإجراءات التشغيل الآمنة عند الدخول إلى خزانات الوقود أو حاوياته، وارتداء ملابس واقية، بالإضافة إلى أقنعة واقية من الغازات، وقفازات مطاطية، وأحذية مطاطية طويلة. يُمنع على السائق بشكل قاطع استخدام فمه لسحب أنبوب الوقود. 6. يجب تخزين الملابس والمواد الملوثة بشكل منفصل، وتعيين شخص متخصص لغسلها باستخدام طرق خاصة؛ يمكن استخدام محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 1% إلى 5% للغسل، أو استخدام محلول الكلور بتركيز 20% للتنظيف، ثم غسلها بالماء النظيف. 7. يجب إجراء فحوصات طبية قبل بدء العمل وكل عام للعاملين في مجال استخدام رصاص التتراإيثيل، والسوائل الإيثيلية، والبنزين الإيثيلي. لا ينبغي لمن يعانون من أمراض نفسية وعصبية مختلفة، بالإضافة إلى أمراض خطيرة في الكبد والكلى والغدد الصماء، العمل في هذه الوظائف. مبادئ التعامل مع حالات الطوارئ: في حالة حدوث تسرب لرباعي إيثيل الرصاص، يجب على الأشخاص الموجودين في الموقع أن يغادروا منطقة التسرب فورًا إلى منطقة آمنة، كما يجب عزل تلك المنطقة وتقييد الدخول إليها بشكل صارم. أوقف مصدر النار. يجب على العاملين في الطوارئ ارتداء أجهزة تنفسية ذات ضغط إيجابي وملابس واقية من السموم. لا تتلامس مباشرة مع المادة المتسربة، وحاول قدر الإمكان إيقاف مصدر التسرب. منع الدخول إلى الأماكن المحدودة مثل الصرف الصحي وقنوات تصريف المياه. يمكن استخدام الرمل أو مواد غير قابلة للاشتعال أخرى لامتصاص أو تثبيت التسربات الصغيرة. في حالة التسرب الكبير، يجب بناء سدود أو حفر حفر لاحتواء السائل ; تغطية بالرغوة لتقليل أضرار البخار. يتم نقله بواسطة مضخة إلى شاحنات النقل أو حاويات التجميع المخصصة، لإعادة تدويره أو نقله إلى مواقع معالجة النفايات للتخلص منه. عند وقوع حريق، يجب على رجال الإطفاء ارتداء أقنعة واقية من الغازات وبدلات إطفاء كاملة. مواد إطفاء المحترقات المستخدمة هي: الماء المتصاعد كضباب، والرغوة، وثاني أكسيد الكربون، والرمل. إجراءات الإسعافات الأولية والعلاج للمصابين بالتسمم: 1. يجب نقل المريض المصاب بالتسمم بسرعة من مكان التسمم إلى مكان فيه هواء نقي. الحفاظ على انسداد مجرى الهواء. في حال وجود صعوبة في التنفس، يتم تزويد المريض بالأكسجين. في حال توقف التنفس، يجب البدء فورًا في التنفس الصناعي. ادخل المستشفى لتلقي العلاج في أسرع وقت ممكن. 2. في حالة تلوث الجلد بسائل رصاص رباعي إيثيل، يجب خلع الملابس والأحذية والقبعات المتسخة فورًا، ثم تنظيف المنطقة المتضررة ببنزين نقي أو كيروسين، وبعد ذلك غسل الجلد والأظافر والشعر وغيرها بشكل جيد بماء الصابون أو الماء النقي، ثم التوجه إلى المستشفى للعلاج. 3. يجب استخدام مضاد السموم المعروف باسم بيتا-ميركابتوبينامين في أسرع وقت ممكن بعد الدخول إلى المستشفى. وإذا أمكن، يمكن اللجوء إلى علاج بالأكسجين تحت ضغط عالٍ أو علاج بالأشعة فوق البنفسجية لتحسين تروية الدم في الدماغ، وذلك لتقليل الضرر الناتج عن نقص الأكسجين في أنسجة الدماغ. حالة التسمم الأولى: في نوفمبر 2003، وقع حادث تسمم حاد بالرصاص الرباعي الإيثيل في إحدى مصانع الكيماويات بمقاطعة خنان، مما أدى إلى تسمم 18 شخصًا؛ منهم 11 بدرجة خفيفة و7 بدرجة متوسطة (وتوفي منهم شخصان). كانت تفاصيل الحادث كالتالي: في يوليو 2003، قام المصنع ببناء خط إنتاج جديد لتصنيع مضافات الوقود وهي رباعي إيثيل الرصاص. بدأ الإنتاج التجريبي في سبتمبر، وبعد تاريخ 20 أكتوبر، بدأ الإنتاج بكميات كبيرة بعد نجاح التجارب. توقف الإنتاج في 5 نوفمبر، وقد تم إنتاج حوالي 200 كغ من منتج رباعي إيثيل الرصاص. بعد العمل المتواصل لمدة 2 إلى 3 أيام، يشعر العمال بأعراض تهيج في الجهاز التنفسي العلوي، مثل عدم الراحة في الحلق أو الشعور بوجود جسم غريب، بالإضافة إلى الدوار والأرق. ومع زيادة مدة التعرض، يعاني معظم العمال من القلق الشديد والأرق الحاد والكوابيس المتكررة والخوف، كما قد يعانون من الهلوسات والتوتر النفسي مع الصداع والدوار والغثيان وفقدان الشهية والتعب وزيادة التعرق. في 4 نوفمبر 2003، تم إدخال عامل واحد إلى المستشفى بسبب ظهور أعراض تشبه أعراض الذهان، وفي 5 نوفمبر، تم إدخال 4 عمال آخرين بسبب التسمم، وكان أحدهم في حالة غيبوبة. وبعد ذلك، تم إدخال 13 شخصًا آخرين إلى المستشفى لتلقي العلاج. ووفقًا للدراسات البيئية المتعلقة بظروف العمل التي أجرتها السلطات الصحية المحلية، تبين أن خط إنتاج رباعي إيثيل الرصاص في هذا المصنع لم يخضع لتقييم مخاطر الأمراض المهنية، ولا للاختبارات اللازمة، ولا لإجراءات الاعتماد النهائي. تم تصميم المصنع وتركيبه بواسطة الشركة نفسها، والمعدات بدائية، مما يؤدي إلى حدوث تسربات كبيرة في المياه. إن عمليات التصنيع قديمة ولا تلبي متطلبات السلامة والصحة، حيث يتم مراقبة التغيرات الكيميائية بالعين المجردة فقط، كما أن عمليات إضافة المواد والتعبئة تتم يدويًا بطريقة مفتوحة، مما يؤدي إلى تلوث الجهاز التنفسي والجلد. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض العمال للمواد السامة مباشرة أثناء دخولهم إلى الأوعية الخاصة بالتفاعلات الكيميائية لإزالة الرواسب منها. لا توجد في الورشة معدات حماية صحية متخصصة، ولا أنظمة للإغلاق والتهوية وإزالة السموم، كما أنه لا توجد علامات تحذيرية من المهام الضارة. يعمل العمال وهم يرتدون فقط ملابس عمل عادية وقفازات مطاطية وأحذية مطاطية، كما يتم تزويدهم بأقنعة واقية من الكربون النشط يتم تغييرها كل 2–3 أيام، أما غرف تغيير الملابس والحمامات في المصنع فهي غير مستخدمة. إن إدارة الصحة المهنية في هذا المصنع ضعيفة، ولم يتم وضع نظام للإجراءات الأمنية المتعلقة بالصحة المهنية. يعاني مسؤولو الشركات والعمال من ضعف في الوعي بأهمية الحماية الخاصة بهم، كما أنهم لا يعرفون شيئًا تقريبًا عن سمية رباعي إيثيل الرصاص والأضرار التي قد يسببها. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم تدريب العمال قبل بدء العمل، ولا يتم إجراء فحوصات صحية لهم أثناء فترة العمل. السبب الرئيسي لهذا الحادث هو قيام العمال بالعمل بشكل غير قانوني، دون معرفتهم بخصائص المواد السامة، وبدون وعيهم بأهمية الحماية الذاتية، ودون ارتدائهم لمعدات الحماية الشخصية الفعالة. الحالة الثانية: مريض، ذكر، يبلغ من العمر 42 عامًا، يعمل كعامل في أحد مصانع تكرير النفط. في يوم من الأيام، حوالي الساعة 8 صباحًا، دخل شخص إلى خزان تخزين البنزين وهو يرتدي صنادل بلاستيكية وقفازات قماشية، وكانت ساقاه مغمورتين في المياه العكرة، حيث استخدم مجرفة لإزالة الرواسب الموجودة داخل الخزان. بعد حوالي ساعتين، بدأ يعاني من أعراض مثل الدوار والصداع والغثيان والقيء وخفقان القلب وتورم البطن، فعاد إلى المنزل ليستريح. حوالي الساعة 2 بعد الظهر، دخل مرة أخرى إلى الخزان للعمل لمدة ساعتين تقريبًا، فتفاقمت الأعراض المذكورة آنفًا، مما دفعه للذهاب إلى المستشفى للعلاج. قدم المستشفى علاجًا مثل الميتوكلوبراميد والديازيبام. في صباح اليوم التالي، بعد العمل داخل البرميل لمدة ساعتين تقريبًا، شعر بالدوار والصداع وزيادة انتفاخ البطن، كما فقد توازنه وكان في حالة ذهول. عاد إلى المستشفى مرة أخرى، حيث تم علاجه بأقراص ميتوكلوبراميد والديازيبام وغيرها من الأدوية، لكن حالته لم تتحسن. بعد أسبوع، بدأت الحالة تزداد سوءًا تدريجيًا، مع الشعور بالنشاط المفرط وكثرة الكلام وفقدان الذاكرة، بالإضافة إلى تشنجات لا إرادية في الساقين وضعف فيهما وارتعاش في العضلات. كما ظهر الأرق الشديد والكوابيس وسهولة الاستيقاظ، حيث لم يكن النوم يتجاوز ساعة واحدة في الليلة. ثم ذهب إلى مستشفى الأمراض المهنية المحلي لتلقي العلاج. أظهر التحقيق في مكان عمل المريض أن خزانات البنزين ذات هيكل معدني، وتخزن عادةً حوالي 300 طن من البنزين رقم 70 (الذي يحتوي على أقل من 1.00 جرام/كجم من رباعي إيثيل الرصاص). لم يتم تنظيف خزان الزيت منذ 8 سنوات، وأثناء عملية التنظيف لم يكن هناك أي معدات لتهوية الخزان، وقام المريض وحده بإزالة أكثر من 3 أطنان من الرواسب من داخل الخزان. بعد وقوع الحادث، تم قياس متوسط تركيز رصاص التتراإيثيل في الهواء داخل خزانات الزيت المماثلة عند 0.75 ملغ/م³، بينما كانت نسبة رصاص التتراإيثيل في الرواسب 16%. تم تشخيص المريض بتسمم حاد خفيف برباعي إيثيل الرصاص. عاد إلى حالته الطبيعية بعد 5 أشهر من العلاج في المستشفى. يشير هذه الحالة إلى أنه عند تنظيف خزانات البنزين، يجب أولاً شطفها وتعبئتها بكمية كبيرة من الهواء المضغوط. يجب على العمال ارتداء أقنعة واقية من الغاز من النوع الإيجابي أو السلبي، بالإضافة إلى قفازات مطاطية، وملابس واقية وأحذية مطاطية طويلة، كما يجب تحديد مدة الوقت الذي يمكنهم فيه الدخول إلى المكان. يجب أن يكون هناك شخص مسؤول عن مراقبة الخزان من الخارج، وبعد الانتهاء من العمل يجب الاستحمام للتنظيف، كما يجب التخلص من البقايا بطريقة صحيحة لمنع حدوث حوادث التسمم.
رباعي إيثيل الرصاص سم عصبي شديد، ويمكنه التأثير بسهولة على الجهاز العصبي المركزي