Thread Content
في بداية القرن الحادي والعشرين، انتشرت الأجهزة القابلة لإعادة الشحن التي تعتمد على البطاريات الليثيومية في مختلف المجالات، بما في ذلك الأجهزة المحمولة والسيارات الجديدة التي تعمل بالطاقة الجديدة، مما أحدث قيمة هائلة للبشرية. لكن خلال عملية التطوير، يؤدي التغير الهائل في حجم مادة القطب السالب للبطارية أثناء اختراق أيونات الليثيوم لها إلى سلسلة من حالات الانهيار وفقدان البنية البلورية للمادة. لقد تم إحراز تقدم كبير في حل مشكلة انهيار بنية البطاريات، لكن بالنسبة لظاهرة عدم تبلور البطاريات، ظل العلماء عاجزين عن إيجاد حل لها لسنوات عديدة. ظهرت فرصة في استخدام أيونات الصوديوم، حيث أن تكلفتها أقل وسهولة الحصول عليها أكبر، مما يجعلها الخيار المفضل لاستبدال بطاريات الليثيوم في المستقبل. لكن التغيرات في حجم أيونات الصوديوم أثناء عملية الشحن والتفريغ أكبر بكثير مقارنةً ببطاريات الليثيوم. منذ فترة قصيرة، حقق علماء جامعة فودان في بلادي تقدمًا كبيرًا في دراسة التحولات البلورية القابلة للعكس في مواد القطب السالب لبطاريات أيونات الصوديوم. استخدم الباحثون سلسلة من الجزيئات المعدنية المتعددة الفينيلية كمصدر واحد للتفاعل، واستغلوا آلية الترتيب π-π في مستويات حلقات الفينيل، لتفكيك هذه الجزيئات وترسيبها في جدران الأنبوب الزجاجي المعزول تحت تأثير درجة الحرارة المتحكم فيها، مما أدى إلى تكوين نقاط نانوية من المعادن أو السبائك (Sb, Bi, Sn, Ge, Sb89Bi11) بقطر أقل من 5 نانومترات، وهذه النقاط موزعة بشكل متساوٍ داخل هيكل الكربون المتجرفل، لتشكيل طبقة مركبة من المعدن/الكربون على المستوى النانوي. يتمتع الغشاء المركب المُنتج بخصائص تصنيع ممتازة، كما أن له قدرة توصيل كهربائي مماثلة لقدرة الجرافيت، وبالتالي يمكن استخدامه مباشرة كمادة لأقطاب بطاريات الأيونات الصوديوية دون الحاجة إلى مواد موصلة. لذلك، يمكن للمواد النشطة في الأقطاب الكهربائية أن تعود بسرعة من الحالة غير المتبلورة إلى الحالة المتبلورة بعد كل دورة شحن وتفريغ. وهذا التحول القابل للانعكاس في الحالة المتبلورة يضمن استقرارًا عاليًا للأقطاب الكهربائية وأداءً عالي القدرة، حيث لا يحدث انخفاض تقريبًا في سعة البطارية حتى بعد 5000 دورة شحن وتفريغ بكثافة تيار عالية تصل إلى 5C و7.5C، كما يظل تركيب المواد المستخدمة في الأقطاب الكهربائية فعالًا. مصدر المقال من موقع موفان
يمكن لأسهم قطاع الجرافين أن ترتفع مرة أخرى
هل هذا صحيح؟ أليس الأمر متعلقًا بإطلاق أقمار صناعية؟
هل هذا صحيح، أم أنه ليس إطلاق أقمار صناعية؟ :lol
من بين عشرة أشخاص يعملون في مجال البحث العلمي، تسعة منهم يتفاخرون فقط؛ التفاخر لا يخضع للضرائب، والمبالغة في التفاخر مفيدة للصحة. أما الانتقال من المستوى النظري إلى التطبيق العملي، فمن المتوقع أن يستغرق ذلك على الأقل عشرين أو ثلاثين عامًا، أو ربما أكثر.