Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة Reading_Peak في تاريخ 29-12-2016 الساعة 18:18. أكثر الطرق شيوعًا التي يستخدمها الصينيون لتعلم اللغة الإنجليزية هي حفظ الكلمات. لكن التفسيرات الموجودة في القواميس جامدة، بينما استخدام اللغة حي، والفهم الميكانيكي يؤدي إلى سوء فهم كبير. الكلمات ليست الأهم، المفتاح هو السياق. يمكن القول إن للكلمات قيمة عملية محدودة، فمهما كان حجم المفردات التي تتعلمها بالحفظ الآلي، فلن يرتفع مستواك في اللغة الأجنبية بشكل حقيقي. يجب تنمية عادة حفظ الجمل، لأن الجمل تحتوي على قواعد النطق والمحتوى النحوي، كما أنها توضح المعنى الخاص لكل كلمة في سياق لغوي معين. كل لغة حية، وتتطور كل يوم. يساعد القراءة المكثفة للصحف باللغات الأجنبية ومشاهدة الأعمال السينمائية والتلفزيونية الأصلية في توسيع المفردات الجديدة. 1. يجب الاستماع حتى لو لم تفهم؛ فعند تدريب السمع، يشتكي الكثيرون من عدم قدرتهم على الفهم، مما يفقدهم متعة الاستماع وغالبًا ما يتخلون عن المحاولة في منتصف الطريق. في الحقيقة، حتى إذا لم تفهم، فهذا أيضًا نوع من التعلم، لكنك فقط لا تدرك ذلك. على الرغم من أنك لا تستطيع فهم المحتوى في الوقت الحالي، إلا أن طبلة أذنك بدأت بالفعل في محاولة التكيف مع نطق اللغة الجديدة. كما أن دماغك يقوم بضبط تردده، استعدادًا لاستقبال رموز المعلومات الجديدة، وهذا في حد ذاته يعتبر خطوة كبيرة. لتدريب السمع، يجب استغلال مفهوم الانتباه غير المقصود في علم النفس؛ فكلما توفر لديك وقت، قم بتشغيل أشرطة اللغة الأجنبية باستخدام جهاز التسجيل، حتى تكون في بيئة لغوية تتحدث اللغة الأجنبية. ربما لا تستطيع سماع ما يُقال بوضوح، لكن هذا لا بأس به؛ يمكنك القيام بأشياء أخرى دون الحاجة إلى الاستماع بتركيز. طالما أن هناك صوتًا للغة الأجنبية من حولك، فإن قدرتك على السمع ستتحسن. من المهم جدًا أن نجرؤ على التحدث، فتعلم اللغة الإنجليزية يهدف إلى التواصل مع الآخرين، لكن صعوبة التحدث تُعد من السمات البارزة لدى الصينيين في تعلم اللغة الإنجليزية. المشكلة تكمن في النقاط التالية: أولاً، يعتبر بعض الأشخاص فهم المادة معيارًا للتعلم. عندما أحصل على كتاب لتعلم المحادثة، وأقرأ بضع صفحات منه وأفهم ما فيها، أعتقد أنه سهل للغاية ولا يناسبني. في الواقع، محتوى كتب تدريب اللغة الشفهية لا يكون صعبًا أبدًا، وإلا فلن يكون من الممكن التدرب عليه. فهم الشيء لا يعني القدرة على التحدث به، فالهدف الأساسي لكتب التدريب على المحادثة هو القدرة على التعبير بطلاقة عن ما تعلمته بالفعل. ثانيًا، يجب ألا تستخدم الحروف الصينية لتدوين نطق اللغة الإنجليزية. إذا لم يكن نطق اللغة الأجنبية صحيحًا، فلن يتسنى إتقان تلك اللغة أبدًا، وأكبر ضرر هو أن ذلك يعيق تنمية الاهتمام باللغة الأجنبية، مما يؤثر على المراحل التالية من التعلم. الآن، هناك من يستخدم النطق باللغة الصينية لتسجيل كلمات اللغة الإنجليزية، مثل كتابة “goodbye” على أنها “غودباي”، بل إنهم ينشرون هذه الطريقة كنتاج لعملهم، وهذا بالتأكيد سيؤدي إلى مشاكل كبيرة في المستقبل. الثالث: الخوف من وجود أخطاء في القواعد النحوية. لا توجد مشكلة محددة، فعادةً لا داعي لقراءة كتب القواعد. تعلم القواعد مسبقًا قد يجعلك تشعر بالحيرة، ويفقدك متعة تعلم اللغة الأجنبية وثقتك بها. القواعد النحوية مثل نظريات السباحة؛ بالنسبة لمن لم يدخل الماء من قبل، فإن نظريات السباحة لا تكون مفيدة كثيرًا. وبالمثل، بالنسبة للمبتدئين الذين لا يمتلكون خبرة كافية في استخدام اللغة، فإن تعلم قواعد اللغة مباشرة لا يكون مفيدًا جدًا. لذلك، يجب فهم القواعد النحوية من خلال الممارسة اللغوية، فالقواعد النحوية هي نوع من التفكير النظري الذي يأتي بعد إتقان اللغة. لا يوجد صواب أو خطأ في تعلم اللغات، المهم أن تتمكن من النطق بالكلمات بحيث يفهم الآخرون معناها، ولا داعي لبذل جهد كبير في التفكير في الصيغ اللغوية المستخدمة، فما عليك سوى اختيار الكلمة المناسبة. أفضل طريقة لتعلم اللغة الشفهية ليست حل الأسئلة، ولا حفظ المعلومات، ولا قراءة كتب قواعد اللغة، بل هي القراءة الصوتية المتكررة للنصوص. الهدف من هذه الطريقة هو تنمية الإحساس باللغة لدى الشخص، فقط عندما يمتلك الشخص هذا الإحساس، يمكنه كتابة الإجابات الصحيحة دون تفكير أو بشكل لا إرادي أثناء حل الأسئلة. وعلاوة على ذلك، عندما تتقن قراءة عشرات النصوص بطلاقة، ستخرج العديد من الجمل الشائعة من فمك دون وعي، وحينها يأتي ما يُسمى بـ "مرحلة التفكير باللغة الأجنبية" بهدوء. 2. ركز على مجموعة واحدة من المواد التعليمية: يوجد في السوق حاليًا الكثير من المواد لتعلم اللغة الإنجليزية، مما يوفر خيارات أكثر للجميع، لكن عدم التعامل معها بشكل صحيح قد يؤدي إلى نتائج سلبية؛ فاليوم تستخدم مادة تعليمية معينة، وغدًا تتغير إلى أخرى، مما يفقد عملية التعلم طابعها المنهجي. الطريقة الصحيحة هي اختيار مجموعة من المواد التعليمية لتكون الأساس، واستخدام المواد الأخرى كمصادر إضافية. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من مواد الاختبارات المتوفرة في السوق تُروّج لنفسها بأنها تحتوي على “أسئلة حقيقية”, ويعول الكثير من الطلاب على حل هذه الأسئلة، ظنًا منهم أن ذلك سيساعدهم على اجتياز الاختبار. في الواقع، تستمد العديد من الامتحانات الرسمية موادها من مصادر متنوعة للغاية، وقد خضعت لتقييم دقيق لمستوى الصعوبة، كما أن المواد التي تم استخدامها لا يمكن إعادة استخدامها أبدًا. في مواجهة مثل هذه الامتحانات، من الواضح أن التحضير عبر حل الأسئلة وحده لا يُعد حلاً جذرياً، فحل الأسئلة لا يفيد سوى في حل المسائل نفسها... بالنسبة للممتحنين، فإن تحسين القدرات اللغوية هو الأمر الأساسي. ٣. لا يوجد طريق مختصر لتعلم اللغة الإنجليزية، فلا وجود لمفهوم “التعلم السريع” في تعلم اللغة الإنجليزية. لا توجد طريقة مختصرة لإتقان اللغة الإنجليزية، بل يعتمد الأمر على جودة الأساليب المستخدمة. على سبيل المثال، عند حفظ كلمات اللغة الإنجليزية، فإن الكتابة بجهد مع خفض الرأس ليست طريقة جيدة. الطريقة الجيدة هي القراءة بصوت عالٍ، وتدريب أعضاء النطق والأذن باستمرار، لترسيخ الصوت في الذهن. هكذا يمكن تحسين السمع، وتحسين نطق الكلام، بالإضافة إلى حفظ الكلمات. الكتابة من ذاكرة تدرب العين واليد فقط، لكنهما لا يستطيعان أن يحلّا محلك في السماع والتحدث. هذا هو الفرق بين المدارس الجيدة والمدارس العادية؛ فالمدارس الجيدة تساعد الطلاب من خلال تدريباتهم على أساليب التعلم، مما يسمح لهم بتحقيق التقدم في أقصر وقت ممكن، لكن ذلك يتطلب جهدًا وتفانيًا من الطلاب أنفسهم. ٤. ابحث عن شريك للتعلم؛ فتعلم اللغة الإنجليزية يتطلب دافعًا قويًا أيضًا. في كل مرة تجلس فيها للتعلم*، سواء في المنزل أو في مركز اللغات، يلزمك دافع قصير الأمد لتركيز انتباهك على القراءة والاستماع. لكن ما هو أكثر أهمية هو وجود دافع على المدى الطويل، لضمان القيام بهذا الأمر بشكل يومي — وهذا هو الأصعب. لذلك بدأ الكثيرون في تعلم اللغة الإنجليزية، لكنهم تخلوا عن ذلك بعد فترة قصيرة؛ فتعلم اللغة الإنجليزية ليس عملية تحسن مستمر، بل هو عبارة عن سلسلة من التحسنات المفاجئة، مع فترات يبدو فيها أنه لا يحدث أي تغيير، وهذا ما يُسمى بـ “تأثير الهضبة”. خلال أشهر الدراسة، قد لا تلاحظ التحسن الكبير في مستوى اللغة الإنجليزية، وفي مثل هذه الأوقات، يكون من السهل على المتعلمين أن يفقدوا دافعهم على المدى الطويل ويتخلوا عن الدراسة. الطريقة الجيدة لتجنب “تأثير المرتفعات” هي محاولة عدم الدراسة بمفردك تمامًا*. إذا لم تتمكن من الذهاب إلى مركز التعلم، فيجب عليك على الأقل أن تحاول إيجاد “شريك للتعلم”، حتى يتسنى لكما تشجيع بعضكما البعض ودعم بعضكما البعض. لتطوير مهارة التحدث الطبيعي والسلس، يجب تقليد الأشياء الصحيحة، ويُنصح بالبحث عن معلم أجنبي للتدرب معه، وهذا ما يُؤكد عليه دائمًا وهو ضرورة التواصل المستمر مع متحدثي اللغة الأصليين. كلما زادت كمية اللغة الشفهية المستخدمة من قبل المعلمين الناطقين باللغة الأم، قلت احتمالية التأثر باللغة الشفهية السيئة، وبالتالي يزداد مستوى السلاسة في الكلام
كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى؟
لا أستطيع الاستمرار، ليس لدي العزيمة للتعلم*
ما تقوله منطقي جدًا، لكن مفتاح تعلم اللغة الإنجليزية يكمن في الاستمرارية. أي العزيمة.
يجب تعلم اللغة الإنجليزية، لكن دائمًا ما يتم التوقف في منتصف الطريق