أسباب وجود الماء في زيت توربينات البخار
Thread Content
من الأمور التي لا مفر منها أثناء تشغيل زيت التوربينات ارتفاع نسبة المياه فيه، حيث تدخل المياه إلى صندوق المحامل بشكل رئيسي عبر تسرب البخار من أختام محور التوربين، كما قد يحدث ذلك أيضًا بسبب تسريبات في أجهزة مثل مبردات الزيت. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب تغير درجة حرارة النظام، يمكن أن يدخل بخار الماء من الهواء إلى الزيت. وبالطبع، عند إضافة زيت جديد، يدخل معه أيضًا بخار الماء. يوجد الماء في زيت التوربينات في شكلين: مذاب وحر. يؤدي ارتفاع نسبة الماء في زيت التوربينات إلى تأثيرات سلبية على معدات التوربين، وتتمثل هذه التأثيرات في جانبين رئيسيين: أولاً، يؤثر ذلك على خصائص التشحيم مما يؤدي إلى تسريع تآكل المعدات، وثانياً، يتسبب ذلك في تكوّن مواد حمضية داخل الزيت مما يؤدي إلى تآكل الأجزاء، وتصبح منتجات التآكل مواد خشنة داخل النظام، مما يزيد من تآكل المعدات ويهدد سلامة تشغيل النظام.هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها دخول الشوائب الميكانيكية إلى نظام الزيت، ويصعب تجنب ذلك. في الأنظمة الجديدة، يمكن تحقيق معايير جودة الزيت عن طريق غسل الأنابيب بشكل صارم، لكن بعد فترة من التشغيل، تزداد الشوائب الميكانيكية مرة أخرى. إذا كانت نسبة الماء في نظام الزيت مرتفعة جدًا، فإن منتجات التآكل المذكورة أعلاه تزداد بشكل كبير، مما يؤدي إلى تدمير طبقة الزيت وتسريع تآكل المحركات. كما أن ارتفاع درجة حرارة الأجزاء الميكانيكية للمحركات يُعد أمرًا خطيرًا للغاية. أما الرواسب الناتجة عن الزيت، فهي نتيجة لتراكم الماء في الزيت على المدى الطويل، وتظهر هذه الرواسب بشكل خاص عند إضافة زيت جديد أو مواد مضادة للأكسدة أو مواد مضادة للصدأ. يؤثر الطين أيضًا على تزييت المحرك، وأحيانًا يتسبب في انسداد مسارات الزيت والمرشحات. استنادًا إلى التحليل أعلاه، فإن إزالة الرطوبة والجسيمات الزائدة من زيت التوربينات هو المفتاح لتحسين جودة الزيت وضمان تشغيل المعدات بأمان وعلى المدى الطويل.