Thread Content
تأهلت الصين كثاني في مجموعتها بأفضل نتيجة رابعة، إلى دور الـ12 في المنطقة الآسيوية، بينما احتلت المركز الأخير ضمن أفضل 40 فريقًا. لكن، في قرعة دور الـ12 في منتصف أبريل، لم تكن الصين ضمن المجموعة الأخيرة. وفقًا لمبدأ القرعة، سيتم تحديد ترتيب المنتخبات الـ12 المتأهلة من قارة آسيا وفقًا لتصنيف فيفا. من المرجح أن تُصنف الصين في المستوى الرابع، في نفس المستوى مع منتخب الإمارات. إذًا، ما هي القرعة الجيدة وما هي القرعة السيئة في القرعة القادمة؟ لا شك أنه يحظى باهتمام كبير من المشجعين والجمهور الخارجي. لو كانت الصين في نفس المجموعة مع الإمارات، لكانت ستتجنب خصمها تلقائيًا أثناء القرعة. لكن دولة الإمارات العربية المتحدة هي من بين الـ11 خصمًا الآخرين، التي حققت أسوأ نتائج ضد الفريق الصيني في السنوات الأخيرة. آخر مرة واجه فيها الفريق الصيني فريق الإمارات على المستوى الدولي من الدرجة الأولى كانت في عام 2011. في ذلك الوقت، فاز الفريق الصيني بقيادة كاماتشو بنتيجة 2-1، وكان المسجلان هما سون شيانغ وغاو لين. وقبل ذلك، كانت هناك مباراة تجريبية في دبي في فبراير 2008، وانتهت المباراة بالتعادل 0-0 بين الفريقين. تاريخياً، واجهت الصين منتخب الإمارات 11 مرة، حققت فيها 4 انتصارات و5 تعادلات وخسارتين، مما يعكس تفوقها الواضح، وخلال تصفيات كأس العالم 2002، تمكنت الصين من هزيمة خصمها مرتين. وفقًا لتصنيف فيفا المتوقع لشهر أبريل، تحتل الصين والإمارات نفس المستوى، وهو المستوى الرابع. الدرجة الأولى هي إيران وأستراليا، أما الفرق في الدرجة الثانية فهي كوريا الجنوبية واليابان، وفي الدرجة الثالثة توجد السعودية وأوزبكستان. أما الفرق في الدرجة الخامسة فهي قطر وسوريا، بينما تقع العراق وتايلاند في الدرجة السادسة. من بينها، هناك عدة فرق يمكن اعتبارها “أعداءً طبيعيين” للفريق الصيني: كوريا الجنوبية وإيران والعراق، بل يمكن القول إن أساليب لعبهم تتعارض مع أسلوب الفريق الصيني. أول من يواجه هذا التحدي هو الفريق الكوري، فعلى الرغم من أن كاو هونغبو قاد فريقه للفوز على خصومه بنتيجة 3-0 في كأس شرق آسيا عام 2010، إلا أن المواجهات بين الصين وكوريا استمرت لما يقرب من 40 عامًا، ولم يتمكن الفريق الصيني من الفوز إلا مرة واحدة فقط. وفي تصفيات كأس العالم عام 1990، خسروا بنتيجة 0-1. ثم يأتي فريقا الجيشين الإيراني والعراقي؛ لقد لعبت الصين 20 مباراة ضد إيران، وحققت فيها 4 انتصارات و5 تعادلات و11 هزيمة، كما خسرت أمام منافسيها في تصفيات كأس العالم عام 1998. سجل الفريق الصيني أفضل قليلاً مقارنة بالفريق العراقي، حيث حقق 6 انتصارات وتعادلين و8 هزائم. لكن خلال تصفيات كأس آسيا عام 2007، وتصفيات كأس العالم عام 2010، وتصفيات كأس العالم عام 2014، وتصفيات كأس آسيا عام 2015، التقى الفريقان 8 مرات، وكانت النتائج لصالح الفريق العراقي بواقع 1 انتصار وتعادلين و5 هزائم، مما يعني أن الفريق الصيني في وضع سلبي للغاية. لذلك، عند القرعة، إذا تمكن المنتخب من تجنب كوريا الجنوبية وإيران والعراق بشكل كامل، فسيكون ذلك في صالح المنتخب الوطني. بمعنى آخر، تفضل الصين أن تكون في نفس المجموعة مع أستراليا واليابان وتايلاند. التقى الفريقان الصيني والأسترالي مرتين في التصفيات العالمية، ولا يزال الفريق الصيني متفوقًا بفوز وتعادل. كانت المواجهة الوحيدة مع الفريق الياباني في التصفيات العالمية عام 1981، حيث فاز الفريق الصيني بنتيجة 1-0. أما بالنسبة للمنتخب التايلاندي، فقد واجهه المنتخب الصيني في مباراتين ضمن تصفيات كأس العالم عام 1990، وحقق انتصارين بنتائج 3-0 و2-0. وهكذا، فإن أفضل مجموعة يمكن أن تقع فيها الصين هي: أستراليا، اليابان، السعودية، الصين، سوريا، وتايلاند. إذا كان الأمر كذلك فعلاً، فإن استراتيجية الفريق الصيني واضحة جداً: التغلب على سوريا وتايلاند، وتحقيق نتائج أفضل من السعودية في المواجهات المباشرة معها، مع السعي قدر الإمكان لعدم الخسارة أمام أستراليا واليابان. من أجل التنافس على المركزين الأول والثاني، بل وحتى المركز الثالث للحصول على فرصة المشاركة في المباريات التصفوية. لكن بالنظر إلى ترتيب الخصوم الخمسة، ليس من المؤكد أن يتحقق كل ما هو مرغوب فيه. سيكون من الجيد للفريق الصيني أن يواجه ثلاثة خصوم مرغوب فيهم. لكن، هناك بيانة تستحق الإعجاب. وهذا يعني أنه خلال الثماني سنوات الماضية، عندما واجهت الصين الفرق الـ11 الأخرى، فقد تمكنت من هزيمة جميع هؤلاء الخصوم باستثناء الفريق الياباني. من الناحية التجريبية والفكرية والنفسية، لا يخشى الفريق الصيني خصومه، وربما يكون هذا أيضًا “أقوى سلاح” للفريق الصيني في المنافسة على التأهل إلى دور الثمانية.
من هو في نفس فئتنا، العراق أم دولة الإمارات؟ ؟ ؟