Thread Content
هل تتميز تحليلات تركيب غازات عملية الكبريت والغازات الناتجة في مصنعكم بالدقة؟ أيها أقل موثوقية؟ هل تحليل غازات الكبريت دقيق؟ ما مدى الفرق مع القياسات عبر الإنترنت؟ هل يمكن تحليل SO2؟ أليس صغيرًا جدًا؟ هذا هو السؤال المحوري بالتفصيل: ما هو المستوى المعتاد لتنقية غازات العادم من H2S/COS؟ ما هي طرق التحليل ومعاييره؟ كيف يمكن تحسين دقة التحليل؟ في حالتي، فإن تحليل غازات الكبريت SO2 يكون تقريبًا صفرًا، وكذلك تركيز غاز H2S في الغازات المعالجة يكون صفرًا أيضًا (باستخدام طريقة الكروماتوغرافيا). أما باستخدام أنابيب القياس، فإن التركيز يكون أقل من 20 ملغ/م³، وهو رقم ضئيل جدًا؛ لذا فإن غازاتي تلبي المعايير بالفعل. أما COS، فقد قال المختبر إنه لا يمكن إجراء الفحص عليه، وإذا أردنا ذلك فيجب استخدام التحليل الطيفي، لكن التحليل الطيفي أيضًا لا يمكن تطبيقه. . . ثم، ما هي الطرق المستخدمة لتنقية غازات العادم من الكبريت الكلي؟
هذه المشكلة تصيب نقطة ضعف في أجهزة استرداد الكبريت.
الآن أريد تجربة سائل الأمين الخاص بالأجانب، ومعيار التقييم هو معدل امتصاص غاز H2S من الغازات الناتجة عن العمليات الصناعية. ألا يعتبر ذلك وضعًا صعبًا للغاية؟ إنه أمر معقد للغاية. . .
بعد إزالة الماء في برج التبريد السريع، يظل تحليل مدخلات ومخرجات برج الامتصاص موثوقًا به إلى حد كبير. كان مدخل برج التبريد السريع غير مسموح باستخدامه سابقًا بسبب ارتفاع نسبة الماء فيه، مما كان يؤدي إلى ذوبان العينات بعد تكثيفها.
إذا تم أخذ العينات باستخدام أكياس الأخذ، فإن الغاز المأخوذ كعينة يتم تبريده أولاً، ويذوب ثاني أكسيد الكبريت في الماء، مما يجعل من المستحيل قياسه. في الغاز المنقى بعد امتصاص غازات العادم، تكون نسبة كل من ثاني أكسيد الكبريت وCOS منخفضة جدًا، مما يجعل قياسها صعبًا. طريقتنا تتمثل في أخذ عينات من الغاز أثناء عملية التصفية، ثم فحص الكبريت الكلي في الغاز المنقى، وبعد ذلك استخدام جهاز إنذار محمول لقياس أول أكسيد الكبريت، وهو أسلوب موثوق نسبيًا.