Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة “الفجر الضال” في تاريخ 2016-6-7 الساعة 09:54. أيها الزملاء والأخوة، ما هي المشاكل التي قد تحدث إذا تُرك قطب PH في الماء المتداول لفترة طويلة؟ وهل يمكن حل هذه المشاكل من خلال الفحص المنتظم؟ كم مرة يُفضل إجراء عملية التحقق؟ ماذا عن المحاليل الحمضية أو القاعدية (محاليل تخزين غير قياسية: KCl وما إلى ذلك)؟ ما الفرق بين الحفظ والمراقبة عبر الإنترنت في هذين الجانبين؟ شكرًا!
ما هي المشاكل التي قد تحدث إذا بقي قطب PH مغمورًا في الماء المتدوير لفترة طويلة، وهل يمكن حل ذلك عن طريق الفحص الدوري؟ كم مرة يُفضل إجراء عملية التحقق؟ إنه إلكترود pH. إنه جهاز لقياس درجة الحموضة أو القلوية للوسط عبر الإنترنت، ومن الضروري وضعه في المحلول. لا أعرف كيف تم تكوين النظام في موقعك، هل تم تجهيز حوض التدفق؟ بشكل عام، يجب الانتباه إلى تلف كابلات مخرج القطب. بعض كابلات الأقطاب الكهربائية لا يمكن نقعها لفترة طويلة. يتم التحقق الدوري حسب الظروف، ويجب أن يكون هناك مرونة. وفي الوقت نفسه، راجع المتطلبات ذات الصلة في كتيب التعليمات الخاص بالجهاز. ماذا عن المحاليل الحمضية أو القاعدية (محاليل تخزين غير قياسية: KCl وما إلى ذلك)؟ في الفحص العادي، يجب الانتباه إلى أنه إذا كان الوسط متسخًا، فيجب تنظيف سطح المستشعر بشكل دوري لمنع تراكم الأوساخ عليه. مع مرور الوقت، تصبح الأقطاب الكهربائية غير صالحة للاستخدام. يجب الانتباه أثناء الفحوصات الدورية إلى سائل الحماية، وفي حال حدوث تسرب يجب فحص الأمر أو تعويضه في الوقت المناسب. ما الفرق بين الحفظ والمراقبة عبر الإنترنت في هذين الجانبين؟ السؤال غير واضح في صياغته، لذا لا يمكن الإجابة عليه.
لا توجد مشكلة في ترك قطب الفهرسة PH مغمورًا لفترات طويلة في أي وسط، ومن المؤكد أن الماء المتداول لا يشكل مشكلة أيضًا، لكن نظرًا لأن جودة ماء التدوير سيئة نسبيًا، فقد يحتوي على رواسب أو مواد أخرى قد تغطي القطب، مما يتطلب التنظيف والفحص بشكل دوري. إذا كان الجهاز يحتوي على وظيفة التنظيف الذاتي، فمن المفترض أن يكون الأمر أفضل، لكنني لم أستخدمه... بالإضافة إلى ذلك، من الضروري إجراء اختبارات دورية.
لقد وجدت على بيدو أن قطب pH لا يمكن نقعه في محاليل مخزنة محايدة أو قلوية، فالنقع المطول في مثل هذه المحاليل يؤدي إلى بطء استجابة غشاء الزجاج الخاص بقياس pH، هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر صحيحًا، فهل يمكن حل مشكلة بطء الاستجابة من خلال التحقق الميداني؟ شكرًا!
شكرًا على تنبيهك، لقد فكرت أكثر من اللازم وخلطت بين المراقبة عبر الإنترنت والحفظ. إن تأثير المراقبة عبر الإنترنت على الأقطاب أكثر تعقيدًا، ولا يقتصر الأمر فقط على مشكلة فقدان سائل الحماية.