Thread Content
bg7.png عند مراجعة حالات الحوادث، غالبًا ما يُذكر في تحليل الأسباب أن “وعي الموظفين بالسلامة ضعيف، وهناك حاجة إلى رفع مستوى هذا الوعي”. فكيف يمكن رفع وعي الموظفين بالسلامة؟ ما هي الطرق الجيدة لدى الجميع؟ شاركونا آراءكم! مناقشة معمقة حول المكافآت الجذابة.
استخدام حالات الحوادث كوسيلة للتدريب، والسماح لضحايا الحوادث بسرد تجاربهم; أنشطة متنوعة مثل وضع اللافتات الإعلانية لرفع وعي الموظفين بالسلامة.....
تعلم الحوادث المتعلقة بالشخص نفسه، والتعلم المتكرر، لزيادة خبرات ومعرفة الموظفين.
هل يمكن تجميع حالات الحوادث النموذجية في كتيبات وتوزيعها على الموظفين للدراسة، واستخدامها كجزء من اختبارات التعيين، مع تحديثها سنويًا؟
يؤدي التفكير القائم على الحظ إلى أن يدرك الأشخاص الذين مروا بحوادث أهمية السلامة بشكل أكبر.
التوجيه بالكلمة والقدوة، والمثابرة، وتحليل الحالات، وسؤال أسبوعي، وما إلى ذلك
يجب أن يكون لدى الإنسان وعي بالأمان أولاً، حتى يتصرف بطريقة آمنة; من خلال السلوك الآمن، يمكن ضمان الأمان في النهاية. بالنسبة للشركات المنتجة والمقاولة، فإن امتلاك الموظفين لوعي قوي بالسلامة أمر في غاية الأهمية. لطالما كان رفع وعي الموظفين بالسلامة أحد العناصر الأساسية في إدارة السلامة. إذًا، كيف يمكن رفع وعي الموظفين بالسلامة؟ ١. يجب اعتبار الأمان حاجة أساسية، ورفع مستوى الوعي بالأمان. في الواقع، يختلف مستوى الوعي بالأمان حسب مستوى المعرفة لدى الشخص، وخبرته العملية، ومكانته الاجتماعية وغير ذلك. وفقًا لنظرية ماسلو لمستويات الحاجات، تنقسم حاجات الإنسان من المستوى المنخفض إلى المستوى المرتفع إلى خمسة مستويات: الحاجات الفسيولوجية، والأمان، والعلاقات الاجتماعية، والاحترام، وتحقيق الذات. من بينها، الأمان هو أبسط احتياجات الإنسان، وهو الأساس الذي يؤدي إلى تحقيق الاحتياجات ذات المستوى الأعلى. لذلك، يصبح رفع وعي الشخص بأمانه أمرًا بالغ الأهمية. ٢. تعلم الإجراءات والتقنيات الأمنية، وتعزيز الوعي بالسلامة. إن تعلم الإجراءات والتقنيات الأمنية هو أكثر الطرق مباشرة وفعالية لرفع مستوى المعرفة الأمنية. تعلم مختلف الإجراءات الميدانية، والاستمرار في فهم والتعرف على قواعد وأنظمة ومتطلبات التشغيل الآمن والبناء الآمن. يجب على جميع الأقسام والفرق أن تقوم بشكل دوري وبجدية بدراسة الإجراءات المتبعة، وتحسين نظام التقييم الدوري، وذلك لتحقيق قفزة نوعية في الوعي بالسلامة. فقط من خلال التعلم وتراكم المعرفة في مجال السلامة وتحسينها، يمكن إطلاق الطاقة الإيجابية لدى الأفراد فيما يتعلق بالسلامة وتحفيزها. إن تكوين الوعي بالسلامة لا يساعد الموظفين على التكيف مع متطلبات الإنتاج الآمن فحسب، بل يعكس أيضًا الخصائص والقواعد الأساسية للإنتاج الآمن، كما يمكّن من التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للإنتاج الآمن. ٣. القيام بأنشطة السلامة بجدية، وتعزيز الوعي بالسلامة. إن أنشطة السلامة تمثل تدابير فعالة للوقاية من الحوادث، وقد تم تطويرها من خلال الممارسات المستمرة في مجال الإنتاج الآمن، وهي جزء مهم من إدارة السلامة في الفرق العملية. إنه يوفر مكانًا لتبادل المعلومات الأمنية والتقنيات الأمنية والإجراءات الإدارية، من أجل رفع وعي أفراد الفريق بالسلامة. في الأنشطة الأمنية، يتم تحويل المعرفة الحسية لدى الجميع، من خلال التواصل اللفظي والفكري والاستدلال واتخاذ القرارات، إلى قوة دافعة لتعزيز الوعي الأمني. يجب التعامل مع الأنشطة الأمنية بجدية، ولا يجوز اعتبارها مجرد شكلية، بل يجب تنفيذها بشكل دوري وتحويلها إلى نظام، حتى يتم تعزيز وتقوية وعي المشاركين بالأمان من خلال هذه الأنشطة باستمرار. يجب أن تكون الأنشطة الأمنية متوافقة مع الواقع وموجهة بشكل محدد. تحليل حوادث معينة يُمكّن كل شخص من التنبؤ بالحوادث المماثلة والتفكير فيها، مما يساعد على تعميق وتوسيع الوعي بالسلامة، ويُحفز الطاقة الإيجابية لدى الأفراد فيما يتعلق بالوعي بالسلامة. ٤. اجتماع ما قبل الوردية ضروري لتنمية الوعي اللاواعي بالسلامة. يُعد اجتماع ما قبل الوردية إحدى التدابير الفعّالة في إدارة السلامة، وله دور لا يمكن استبداله في رفع مستوى الوعي بالسلامة. يجب عقد اجتماع قبل بدء العمل، لوضع ترتيبات مفصلة ومعقولة وعلمية دقيقة بشأن محتوى العمل والنقاط التي يجب الانتباه إليها وتوزيع المهام، وبذلك سيكون العمل بعيدًا عن مخاطر السلامة. من خلال الاجتماعات المستمرة قبل بدء العمل، يتم تنمية الوعي اللاواعي لدى الموظفين تجاه السلامة تدريجيًا. إن الطاقة التي يصدرها هذا الوعي الباطن للأمان لا يمكن تجاهلها، فهي في النهاية تساهم في حماية سلامة الموظفين. 5. تنظيم المخالفات الناتجة عن العادات، والقضاء على الوعي بأهمية السلامة. في الإنتاج اليومي، يعود سبب استمرار المخالفات الناتجة عن العادات رغم المحاولات لمنعها إلى حد كبير إلى تأثير الوعي الناتج عن التجارب الشخصية لدى الأفراد. هذا الوعي التجريبي يأتي من تجارب الحياة اليومية للإنسان، ومن المعرفة العامة اليومية، ومن المعرفة الحسية البسيطة. للقضاء على تأثير الاعتماد على الخبرة في إدارة الأمان، يجب فرض تقييم صارم على المخالفات الناتجة عن العادات المترسخة. من خلال التقييمات الصارمة، تتشكل تدريجياً بيئة أمان جيدة داخل الشركة. ٦. يجب تطبيق عقوبات ومكافآت صارمة، لجعل السلامة عادة. ولكي يتقبل الموظفون إدارة السلامة من قلوبهم، يجب أن يمروا بثلاث مراحل: الخضوع، والاندماج، والتأصيل. نظام إداري جديد للأمان، في البداية، يتم الالتزام به من قبل الموظفين فقط لأنهم يرغبون في الحصول على مكافآت أو يخشون التعرض للعقاب، ولذلك يخضعون له ظاهريًا. مع استمرار اجتماعات الفريق، يبدأ الموظفون تدريجيًا في التوافق مع أفكار وممارسات الآخرين المتعلقة بالسلامة من خلال التواصل معهم، وفي النهاية يتحول هذا النظام الأمني إلى وعي أمني لدى الفرد نفسه. في النهاية، أصبح الأمان عادةً.