Thread Content
bg7.png مع قدوم الصيف، تستمر درجات الحرارة في الارتفاع. ووفقًا لإحصائيات الإدارة العامة للشرطة والإطفاء، فإن حرائق الصيف تتصدرها الحرائق الناتجة عن المشاكل الكهربائية، والسيارات، والعمليات غير القانونية المتعلقة بالنار، بالإضافة إلى المواد الكيميائية الخطرة والحرائق الناتجة عن اشتعال المواد من تلقاء نفسها، وهي أبرز خمسة أسباب لحرائق الصيف. في الصيف، وبسبب الطقس الحار، تصل درجة الحرارة المتوسطة إلى أكثر من 30 درجة مئوية، وأحيانًا تصل درجة الحرارة في الخارج إلى 40–50 درجة مئوية. كما يزداد متوسط ساعات التعرض لأشعة الشمس، وتكون شدة أشعة الشمس مرتفعة. إذا تم استخدام المواد القابلة للاشتعال والانفجار أو تخزينها بشكل غير صحيح، فمن السهل جدًا أن يندلع حريق. من بين العديد من حرائق الصيف، تشكل خمس فئات رئيسية من الحرائق وهي: الحرائق الناجمة عن المحولات الكهربائية، وحرائق السيارات، والحرائق الناتجة عن العمليات غير القانونية المتعلقة بالنار، وحرائق المواد الكيميائية الخطرة، بالإضافة إلى حرائق الاشتعال التلقائي للمواد، أكثر من نصف إجمالي عدد الحرائق، وبالتالي تُعتبر هذه الفئات أكبر مصادر الخطر في مجال السلامة من الحرائق. أولاً: الحرائق الكهربائية. مع حلول الأجواء الحارة، يزداد استخدام الأجهزة الكهربائية مثل أجهزة التكييف والثلاجات والمراوح الكهربائية بشكل كبير، مما يؤدي إلى تحميل خطوط الكهرباء بشكل زائد. كما قد يتضرر العزل الكهربائي، مما يسبب حدوث تيارات كهربائية قصيرة واندلاع الحرائق. بالإضافة إلى ذلك، قد يدخل الماء إلى محركات الأجهزة الكهربائية، مما يقلل من قوة العزل الكهربائي ويؤدي إلى حدوث تيارات كهربائية قصيرة واحتراق المحركات واندلاع الحرائق. ثانيًا: حرائق السيارات. يؤدي تقادم أسلاك التغذية الكهربائية في السيارة إلى حدوث قصر كهربائي، كما أن تحميل السيارة بأوزان زائدة يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك. ومع حرارة الطقس الشديدة وضعف أنظمة التهوية في المحرك، يصبح من السهل أن تشتعل السيارة من تلقاء نفسها. ثالثًا: حرائق العمل بالنار بشكل غير قانوني. تكون درجات الحرارة مرتفعة في الصيف، مما يزيد من سرعة تبخر المواد المتطايرة القابلة للاشتعال والانفجار (مثل البنزين والكحول وغيرها). في الأماكن التي يتم فيها تخزين واستخدام هذه المواد، إذا لم يتم الالتزام بقواعد استخدام النار والكهرباء، فمن السهل جدًا أن تحدث كوارث كبيرة. رابعاً: حرائق المواد الكيميائية الخطرة التي تشتعل تلقائياً عند التعرض للحرارة أو الرطوبة. يمكن أن تصل درجة حرارة سطح الأرض في فصل الصيف إلى حوالي 40 درجة مئوية، وفي مثل هذه الظروف الحارة، قد يؤدي أي إهمال بسيط في عمليات إنتاج ونقل وتخزين المواد الكيميائية الخطرة إلى نشوب حريق. خامساً: حرائق الاشتعال الذاتي للمواد. بالإضافة إلى القش وكومات الفحم وأكوام القطن التي كنا نتحدث عنها سابقًا، فإن المواد القابلة للاشتعال تشمل أيضًا الألياف الزيتية والبلاستيك المستعمل وأسمدة النيترات ودقيق الأسماك والمنتجات الزراعية وغيرها. عند تخزين هذه المواد، إذا استمر تراكمها لفترة طويلة وكان التهوية سيئة، فإنها تتغير من تلقاء نفسها وتولد حرارة، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة تدريجيًا. تشمل المواد المعادية للماء الكلس الحي، وأكسيد الألومنيوم الخالي من الماء، وبيروكسيد القلويات، وحمض الكلوروسلفوريك، وغيرها. فعندما تتعرض هذه المواد للماء أو الرطوبة في الهواء، فإنها تطلق كميات كبيرة من الغازات القابلة للاشتعال، والتي تختلط مع الهواء لتشكيل خليط قابل للانفجار.