Thread Content
ليس مفاجئًا، لكن لا يزال هناك احتمال~~ هاها~~ فشل صفقة الاستحواذ في النهاية؛ أوقفت شركتا بلاكس وليند المفاوضات. ووفقًا لتقارير إعلامية أجنبية، فإن صفقة الاندماج بين بلاكس وليند، التي كانت قد أثارت ضجة كبيرة في صناعة الغازات الصناعية، قد توقفت أمس (11 سبتمبر). في 17 أغسطس، أكدت شركة براكسير الأمريكية المتخصصة في توريد الغازات الصناعية، بالتعاون مع الشركة الألمانية ليندي، أن الطرفين يجريان مفاوضات حول إمكانية الاندماج. حاليًا، تبلغ قيمة سهم شركة ليند الخاصة بالغاز حوالي 27 مليار يورو (أي ما يعادل 30.4 مليار دولار)، بينما تبلغ قيمة سهم شركة بلكس حوالي 33.7 مليار دولار. وفي وقت سابق من هذا العام، استحوذت شركة إير ليكيد الفرنسية على شركة آيرجاس الأمريكية مقابل 10.3 مليار دولار، لتصبح بذلك ثاني أكبر شركة للغازات الصناعية في أمريكا الشمالية، بعد شركة بريكس. ومن خلال عملية الاستحواذ هذه من قبل بريكس، سيتم تشكيل شركة عملاقة في هذا المجال، بقيمة سوقية تزيد عن 60 مليار دولار. لقد أحدث هذا الخبر بلا شك صدمة كبيرة في الصناعة، ويُعتبر بلا شك واحدًا من أكبر وأكثر عمليات الاندماج إثارة للانتباه هذا العام. إن دمج الشركتين أمر مفيد من الناحية الهيكلية الداخلية، فبالإضافة إلى توفير التكاليف، يساعد هذا الدمج أيضًا في تحقيق توازن أفضل بين وتيرة التطور الإقليمي للشركتين وهيكل منتجاتهما. تركز شركة ليند على تطوير أعمال الغازات الطبية والصناعية الكبيرة، بينما تركز شركة بلكس على فرص التطور في مجال معالجة النفط. كما أن أعمال شركة ليند تتركز بشكل أساسي في أوروبا وآسيا، بينما تتركز أعمال شركة بلكس في الأمريكتين. أدى انتشار الأخبار المتعلقة بالاندماج إلى ارتفاع كبير في أسهم الشركتين. لكن ترى العديد من التحليلات أن دمج الشركتين سيؤدي إلى امتلاكهما لأكثر من 40% من حصة الغاز العالمية، مما سيثير بالتأكيد مخاوف الهيئات التنظيمية فيما يتعلق بمكافحة الاحتكار. ولم يتم الكشف بعد عن التفسير الرسمي من قبل الشركتين لسبب إنهاء هذا الدمج، وربما يكون ذلك أحد الأسباب المهمة أيضًا. ووفقًا لبيانات زووتشوانغ، فإن حصة شركتي بلكس وليند في السوق الصينية تبلغ حوالي 8%، وتتركز أنشطتهما بشكل رئيسي في مناطق شرق الصين وشمال الصين وجنوب الصين. كما أن فشل المفاوضات لن يؤثر بشكل كبير على استثمارات هاتين الشركتين في السوق الصينية.