Thread Content
أعمق القصائد التي تعبر عن مشاعر الأسرة في ليلة منتصف الخريف: ليلة القمر (للشاعر دو فو في عهد أسرة تانغ)، الليلة، قمر فوزهو يضيء، وأنا وحدي أنظر إليه في غرفتي. أشفق على الأطفال الصغار، فهم لا يفهمون معنى الشوق إلى تشانغآن. ضباب العطر يبلل تسريحة الشعر، وبريق النور يبرد ذراعي اليشم. متى نتكئ على الستارة الخادعة، فيضيء كلاهما دموعنا حتى تجف.
أكثر الأعمال خيالًا علميًا: “مو لان هوا مان” (لشين تشي جي، في عهد أسرة سونغ) يا للأسف، إلى أين تذهب القمر في هذه الليلة؟ هل هناك عالم آخر؟ هناك فقط، ألا ترى الضوء والظل في الاتجاه الشرقي؟ هل هو خارج السماء، فضاء شاسع، لكن الرياح العاتية تحمل أجواء عيد منتصف الخريف؟ المرآة الطائرة بلا جذور، من يربطها؟ يا هنغآ، إن لم تتزوجي، فمن سيبقى؟ يقال إن السؤال تحت قاع البحر بلا أساس، فيثير الحزن في النفس. أخشى الحيتان الضخمة التي قد تدمر القصور الرائعة والمباني الفخمة. الضفدع يستطيع السباحة في الماء، فلماذا يغرق الأرنب اليشمي؟ إن كانت العاصمة سليمة تمامًا، فكيف تصبح شبيهة بالخطاف تدريجيًا؟
أروع لحظات الحماس: ليلة الخامس عشر من أغسطس في معبد تيانجو، حيث تتساقط زهور الأوسمانثوس (تأليف بي ريشيو من عصر أسرة تانغ). حبات الزهور اللامعة تتساقط من فوق قرص القمر، ويمكن جمع رذاذ الندى الطازج أمام القصر. حتى الآن لا يُعرف ما في السماء، ربما ألقته تشانغ إيه إلى الناس.
أشهر قصيدة في عيد منتصف الخريف: “شوي تياو جي تو” (لسو شي)، متى يأتي القمر المضيء؟ أسأل السماء بالخمر. لا أعرف ما هو حال القصور في السماء، وأي سنة نحن فيها الليلة. أريد أن أعود مع الرياح، لكنني أخشى أن تكون القصور الرخامية والمباني الفخمة في تلك الأماكن باردة جدًا لدرجة ألا أستطيع تحملها. الرقص مع الظلال، أفضل من ذلك في الدنيا؟ تنتقل عبر الأبراج الحمراء، وتخفض ستائر النوافذ الرقيقة، فتضيء من لا يستطيع النوم. لا ينبغي أن يكون هناك كراهية، فلماذا نفترق دائمًا بحزن؟ للناس أفراح وأحزان، وللقمر أطوار: ظلمة ونور، اكتمال ونقصان، فهذا أمر لا يمكن أن يكتمل دائمًا منذ القدم. ليبق الناس أحياء، وليشاركوا جمال القمر معًا، حتى لو كانوا على بعد آلاف الأميال.
أروع وأسمى مشهد: التأمل في القمر والشوق إلى البعيد (تانغ، زهانغ جيو لينغ) القمر يظهر فوق البحر، ونحن جميعًا نشاهده في نفس الوقت. يشتكي العاشق من ليل طويل، وطوال الليل يظل يفكر في حبيبته. أطفأت الشمعة وأحببت النور المتدفق،
ارتديت ملابسي وشعرت ببرودة الندى. لا يسعني أن أهديها، فأعود إلى الفراش حالمًا بلقاءٍ سعيد.
أكثر القصائد حزنًا في عيد منتصف الخريف: “النظر إلى القمر في الليلة الخامسة عشر” (للشاعر وانغ جيان من عهد أسرة تانغ). الفناء مضاء بالنور، والطيور تستقر على الأشجار؛ الندى البارد يبلل أزهار الأوسمانثوس دون أن يُسمع صوته. الليلة، القمر ساطع والجميع ينظرون إليه، لا أحد يعرف في بيت من تقع أفكار الخريف.
أبرد قصائد عيد منتصف الخريف: نظرة إلى القمر من جناح بيان في ليلة الخامس عشر من أغسطس (تانغ، باي جويي) في ليلة الخامس عشر من أغسطس في السنوات الماضية، على ضفاف بركة كوجيانغ، بجانب حديقة الخوخ. ليلة الخامس عشر من أغسطس هذا العام، أمام حانة المياه في شاطئ بونبو. أين الوطن إذا نظرت شمالًا غربًا، وكم مرة رأيت القمراً مكتملاً جنوبًا شرقًا؟ أمس، عندما هبت الرياح، لم يكن هناك أحد، والليلة، الضوء الخافت كما في الأعوام السابقة.
أعمق القصائد الفلسفية عن ليلة منتصف الخريف: قمر ليلة منتصف الخريف (لي تشياو، عهد أسرة تانغ)
القمر المستدير في السماء الباردة… يُقال إن العالم كله متحد. لكن كيف نعرف إذا كان هناك مطر ورياح في أماكن بعيدة؟
لحن أفكار الغريب في الأرض الغريبة. تأملات في الليل الهادئ، تانغ، لي باي. ضوء القمر أمام السرير، يبدو كالصقيع على الأرض. أرفع رأسي ننظر إلى القمر، وأخفض رأسي أفكر في وطني.
لي باي الرومانسي: شرب الخمر وحيدًا تحت ضوء القمر. من عصر أسرة تانغ، لي باي. “في وسط الزهور كأس من الخمر؛ أشرب وحيدًا، لا أحد يشاركني.” أرفع كأسي للقمر، ومع ظلي نكون ثلاثة. القمر لا يفهم شرب الخمر، والظل يتبعني وحده. لنستمتع بصحبة القمر وظله، فالمتعة يجب أن تكون في فصل الربيع. أغني والقمر يتأرجح، أرقص وظلي يتشتت. نتعاطف ونحن مستيقظون، ونفترق بعد السكر. لنظل أصدقاء إلى الأبد، ونلتقي في أعالي السماء.
ليلة الخامس عشر من أغسطس، القمر - تانغ، دو فو
القمر المكتمل كمرآة تتطاير بالنور، والحنين إلى الوطن يكسر السيف العظيم. العشب الذي يتطاير يذهب بعيدًا، والأغصان التي تتسلق إلى الأعلى تصل إلى السماء. الممرات المائية كالصقيع والثلج، وفي الغابات تُرى الريشات. في هذه اللحظة، أنظر إلى الأرنب الأبيض، وكأنني أريد أن أعد شعيراته الدقيقة.