Thread Content
من رأيكم، أيهما أسهل: التسجيل في تخصص الكيمياء الصناعية أم التسجيل للحصول على شهادة المهندس المعماري؟
يتطلب تسجيل المهندسين الكيميائيين فهمًا وإتقانًا وقدرة على الحساب والتطبيق بشكل أكبر. يحتاج مهندسو البناء من الدرجة الأولى إلى تذكر وتطبيق المزيد من المعرفة، بينما تعتبر اختبارات المهندسين المعماريين المسجلين من الدرجة الأولى الأكثر صعوبة
مستوى الصعوبة فيه أعلى بكثير من اختبار “البناء الأول”, لكن نطاقه أقل، كما أن القيمة مقابل المال أقل مقارنةً باختبار “البناء الأول”!
يبدو أن امتحان البناء الأول صعب! كل شيء محفوظ، لا يوجد وقت للفهم، على الأقل يمكن فهم معنى “التحليل الكيميائي”
اختبار الحصول على رخصة البناء أصعب بكثير من اختبار الهندسة الكيميائية، فعلى المرء أن يستعد لهذا الاختبار لمدة نصف عام على الأقل، بمعدل 3 ساعات يوميًا على الأقل; التركيز الكامل، ثلاث ساعات يوميًا لمدة شهرين، يجب أن يكون كافيًا ; من وجهة نظري الشخصية، لم أنجح في امتحان الهندسة الكيميائية هذا العام، كما لم أنجح في امتحان الهندسة الأول قبل عامين ;
يعتمد الأمر على المستوى الأساسي للشخص. أعتقد أن اختبار “الهندسة الكيميائية” أصعب بعض الشيء، لأنه يتطلب معرفة كبيرة، والأهم من ذلك هو الفهم والتطبيق. أما اختبار “الهندسة الأولية” فهو يعتمد أكثر على الحفظ، ويمكن التغلب عليه بقضاء وقت أطول. أما إذا كان المستوى الأساسي ضعيفًا في اختبار “الهندسة الكيميائية”, فإن قضاء وقت أطول لن يساعد في حل المشكلة
لا أعرف إذا كان مصطلح “الارتباط” لا يزال مستخدمًا حاليًا أم لا
يعتقد الأفراد أيضًا أن صعوبة امتحان الهندسة الكيميائية أعلى بكثير من امتحان الهندسة العامة، لكن نطاق المحتوى في الأخير أقل، وبالتالي فإن امتحان الهندسة العامة يوفر قيمة أفضل مقابل المال.
بالطبع، امتحان الهندسة الكيميائية أسهل في الاجتياز، لأن كل شيء يتعلق بمواد هذا التخصص نفسه، فمن السهل إتقانها، كل ما يحتاجه الأمر هو المزيد من التدريب. أما امتحان الهندسة المدنية، فيتطلب دراسة كمية أكبر من المواد بشكل مستقل، وبالتالي يحتاج إلى وقت أطول للقراءة. أما أصحاب التخصصات الأخرى، فمن المؤكد أن الأمر سيكون مختلفًا عندهم. علاوة على ذلك، لا أحد من أصحاب التخصصات الأخرى يخضع لامتحان الهندسة الكيميائية، لأن جودة هذا الامتحان مقارنة بالجهد المبذول فيه ضعيفة بالتأكيد