Thread Content
النيتروجين الناتج عن عملية التنقية بالميثانول هو نيتروجين مُعاد تدويره من خلال استخدام الزرنيخ السائل في تنقية الزرنيخ الجزيئي. لكن حاليًا، هناك مشكلة في الزرنيخ السائل المستخدم في تنقية الزرنيخ الجزيئي، حيث يتكون كمية كبيرة من الغبار، مما يؤدي إلى انسداد شبكات التصفية الموجودة أسفل برج التنقية بشكل متكرر. وعند إزالة شبكات التصفية، ينسد الفلتر الذي يأتي بعده أيضًا بشكل متكرر. ما الحل؟ كما أن مستوى ثاني أكسيد الكربون في قمة برج الامتصاص مرتفع جدًا، فهل يمكن أن يكون ذلك ناتجًا عن وجود غبار الزرنيخ الجزيئي في الميثانول؟ هناك بعض المعلومات التي وجدتها تشير أيضًا إلى أن وجود كمية كبيرة من الجسيمات المعلقة في الميثانول يؤثر سلبًا على فعالية الامتصاص
أحد العوامل التي تؤثر على فعالية امتصاص الميثانول هو تلوث محلول الميثانول. يُنصح بتغيير مصدر غاز النيتروجين المستخدم في عملية الإزالة، أو صيانة واستبدال المنخل الجزيئي.
تم استخدام المنخل الجزيئي للتصفية، وتم إضافة بعض البراميل، مما ساعد في تحسين الوضع قليلاً، لكن المشكلة لا تزال موجودة
إذا كان الميثانول ملوثًا، فإن ذلك يؤثر على فعالية عملية تنقية ثاني أكسيد الكربون. يُنصح بتركيب مرشحات للغاز قبل استخدام النيتروجين الناتج عن الفلتر الجزيئي في عملية التنقية بالميثانول عند درجات حرارة منخفضة، وذلك لضمان نقاء الغاز
إنه أمر صعب حقًا، إضافة بضع براميل من الزيوليت لا يكفي، فالطريقة المستخدمة في المعالجة غير كافية. عندما يتعرض الغربال الجزيئي للتلف، يجب استبداله بالكامل، وذلك واحدًا تلو الآخر؛ يمكن استبدال خزان واحد في يوم واحد. يجب أن يكون لدى مصنعي النيتروجين السائل خطة لذلك، مع الحرص على السلامة.
هل يمكن استبدال المرشح الجزيئي أثناء التشغيل؟ يمكن تحقيق ذلك عن طريق تقليل العبء وزيادة وقت الامتصاص. يجب تحديد أسباب تفتت الزيوليت، ويجب التعامل معها بشكل صحيح؛ فمعالجة غبار الميثان المنخفض الكثافة أكثر صعوبة
يمكن النظر في إيقاف استخدام النيتروجين المُعاد تدويره واستبدال الزيوليت بالكامل، فالنظام بأكمله ملوث بشكل خطير بالزيوليت