HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

نظرة عامة على إجراءات الإنقاذ والتدابير والقيادة التنظيمية في حوادث انهيار المباني الكبيرة

2016-11-26View Original

Thread Content

ملخص: استنادًا إلى التزايد المستمر في حوادث انهيار المباني الناتجة عن الزلازل و** وانفجارات الغاز في السنوات الأخيرة، تم تحليل الأضرار الناجمة عن هذه الحوادث والمشاكل الرئيسية في عمليات الإنقاذ، كما تم طرح وجهات نظر وفهم حول كيفية تحسين عمليات البحث والإنقاذ في حالات انهيار المباني الكبيرة. الكلمات المفتاحية: البناء، الانهيار، الإنقاذ والإغاثة. في السنوات الأخيرة، حدثت حوادث انهيار المباني بسبب الزلازل، **، وانفجار الغاز المنزلي، مما تسبب في خسائر فادحة في أرواح وممتلكات المواطنين و**. نظرًا لقصر مدة قيام قوات الشرطة والإطفاء بمهام الإنقاذ في حالات الطوارئ ونقص خبرتها، فإنه **لا توجد حاليًا إجراءات أو متطلبات موحدة لعمليات الإنقاذ في مختلف أنواع الحوادث**، ولذلك لا يزال هناك مشاكل مثل العمل بشكل عشوائي، وسوء استخدام التقنيات والتكتيكات، بالإضافة إلى ضعف المهارات في عمليات الإنقاذ. لتحسين وتنظيم عمليات الإنقاذ والإغاثة، يود الكاتب أن يشارك بعض الآراء الأولية حول إجراءات وتدابير والتنظيم القيادي في عمليات البحث والإنقاذ عند انهيار المباني الكبيرة، وذلك للنقاش مع زملائه في مجال الإطفاء. 1 عوامل انهيار المباني ومخاطرها 1.1 الخسائر البشرية الفادحة في 24 فبراير 2003، وقع زلزال بقوة 6.8 درجة في كاشغر بمنطقة شينجيانغ، مما أدى إلى انهيار 36562 منزلاً، ووفاة 268 شخصاً، وإصابة 2058 شخصاً بجروح متوسطة، بالإضافة إلى خسائر اقتصادية بلغت 1.37 مليار يوان صيني. في 7 يوليو من نفس العام، ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات مقاطعة داياو في يوننان، مما أدى إلى انهيار 18 ألف منزل، ووفاة 16 شخصًا، وإصابة 390 آخرين، وتضرر 700 ألف شخص، مع خسائر اقتصادية بلغت 1.2 مليار يوان. في 27 يناير 2003، وقع انفجار ناتج عن تسرب غاز البترول المسال في المبنى رقم 29 بالحي الشمالي في منطقة مينغزهو في مدينة زانغتشيو بمقاطعة شاندونغ. انهارت الطوابق من الأول إلى الخامس في هذا المبنى، بالإضافة إلى غرف التخزين تحت الأرض، وقد لقي 21 شخصًا حتفهم تحت الأنقاض، بينما أصيب 3 آخرون. كما تضررت 8 مبانٍ أخرى في نطاق 150 مترًا من مكان الحادث بدرجات متفاوتة. ١.٢ خطر الانهيار الثانوي: أولاً، بسبب **الانفجارات، والانفجارات الناتجة عن تسرب الغاز وغيرها من الحوادث**؛ فإن الاهتزازات القوية والموجات الصدمية قد تتسبب في تضرر المباني بدرجات متفاوتة. والمباني التي لم تنهار لكنها تضررت، أو الأجزاء المتبقية من الجدران، قد تنهار في أي لحظة ; ثانيًا، يمكن أن تؤدي الزلازل أو الانفجارات الناتجة عن أفعال بشرية إلى انهيار المباني، مما يسبب تسرب الغاز. وعندما يصطدم هذا الغاز بمصدر للنار، فإن ذلك قد يؤدي إلى انفجار آخر يتسبب في انهيار المباني مرة أخرى. 1.3 الأضرار الثانوية الناجمة عن تسرب الغازات السامة: إن انفجارات الزلازل أو وحدات الإنتاج الكيميائي لا تؤدي فقط إلى انهيار المباني ووقوع خسائر في الأرواح، بل تؤدي أيضًا إلى انهيار مصانع ومخازن إنتاج وتخزين المواد الكيميائية الخطرة، مما يؤدي إلى نشوب حرائق أو تسرب الغازات السامة، وبالتالي يسبب كوارث جديدة للسكان المتضررين، كما يشكل عائقًا أمام جهود الإنقاذ. ٢ المشاكل البارزة الحالية في عمليات الإنقاذ: بصفتي قائد إطفاء ميداني، شاركت في عمليات الإنقاذ والإغاثة بعد حادث الانفجار الذي وقع في 27 يناير 2003 في الجزء الشمالي من مجمع مينغتشو السكني بمدينة تشانغتشيو، مقاطعة شاندونغ. واطلعت أيضًا على الأمثلة المتعلقة بالعمليات الحربية في الداخل. لقد شعرت بذلك في عمليات الإنقاذ والإغاثة من حوادث انهيار المباني التي وقعت في بلادنا. كان هناك فوضى في كل شيء، بدءًا من عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الرعاية الطبية في موقع الحادث، وصولاً إلى الحفاظ على النظام في المناطق المحيطة به. بالإضافة إلى صرخات أقارب الضحايا والجرحى في مكان الانفجار. كان الوضع في الموقع فوضويًا للغاية. 2.2 تعتبر عمليات الإنقاذ والإسعاف عشوائية في عمليات إنقاذ ضحايا انهيار المباني والمنشآت الكبيرة. حاليًا، يعود السبب إلى أن آلية الإنقاذ المتكاملة في البلاد لم تتطور بعد. هناك عشوائية في تعبئة القوى وتطبيق التقنيات والتكتيكات الإنقاذية. وبشكل خاص، في المواقع التي تعرضت لخسائر فادحة جراء الانفجارات، لا يوجد أي تنظيم في عمليات الإنقاذ وإنقاذ الأرواح. بعض القادة، من أجل تقليل نطاق التأثير. يؤدي ذلك إلى تسريع وتيرة الحفر في عمليات الإنقاذ بشكل يخالف المعايير. هذا غير مسموح به في الدول المتقدمة. أيضًا. في عمليات الإنقاذ من حوادث انهيار المباني في بلادنا. هناك من لا يهتم باستخدام تقنيات البحث (مثل أجهزة كشف الحياة، وكلاب البحث والإنقاذ، إلخ) في عمليات البحث وتحديد المواقع والإنقاذ. أو بسبب عدم كفاية التدريب. في اللحظات الحرجة، لا يتم استخدام أجهزة كشف الحياة أو يتم استخدامها بشكل غير فعال. 3 إجراءات الإنقاذ والتدابير والقيادة التنظيمية
3.1 إجراءات الإنقاذ والتدابير
3.1.1 فرق الإنقاذ
تحتاج فرقة الإنقاذ إلى سرب خاص، بالإضافة إلى سربين عاديين (سيارة إنقاذ متعددة الوظائف واحدة، وسيارة رغوة متوسطة الحجم أو كبيرة الحجم من 1 إلى 2 سيارة، وسيارات نقل المياه متوسطة الحجم من 2 إلى 4 سيارة، وسيارات نقل المياه كبيرة الحجم من 1 إلى 2 سيارة، وسيارتا رفع، وسيارة إضاءة من 1 إلى 2 سيارة)، بالإضافة إلى 3 إلى 9 سيارات إسعاف (كل سيارة تحتوي على سائق واحد وممرضين اثنين)، ورافعات شوكية من 2 إلى 4، ورافعات كهربائية من 2 إلى 4، وجرافات من 2 إلى 4، بالإضافة إلى قوات عسكرية أو حوالي 90 شخصًا. ٣.١.٢ بعد وقوع حادث تعبئة القوات، يجب على قوات الأمن العام والإطفاء التحرك بسرعة وفقًا للتشكيلات المحددة. وفي الوقت نفسه، يتم الإبلاغ عن ذلك إلى اللجنة الحزبية المحلية و** والسلطات الأمنية. **بعد وصول القيادة وقادة الأقسام المعنية، تم تنظيم عمليات الإنقاذ وفقًا لخطة الطوارئ الموضوعة مسبقًا. عندما تكون مساحة الانهيار كبيرة والوضع خطيرًا وقوات الإنقاذ غير كافية، يمكن استدعاء عدة فرق. 3.1.3 مهام المعركة الأولى وتوزيع القوات: بعد وصول قوات الإطفاء، يجب أولاً تنظيم القوات لإخماد الحريق. في الوقت نفسه، يجب تنظيم قوات متخصصة لإغلاق الصمامات وسد التسربات، للحد من تسرب الغاز الناتج عن الانفجار، والحيلولة دون وقوع حوادث انفجارات ثانوية تؤدي إلى إصابة الأفراد أثناء عمليات الإنقاذ. بعد إتمام مهام إخماد الحريق وإغلاق الصمامات لسد التسربات، يجب دمجهم في قوات الإنقاذ. 3.1.4 مهام الإنقاذ (1) توزيع القوات القتالية الرئيسية. ووفقًا للظروف الميدانية الخاصة، يمكن إنشاء عدة مناطق عمل. تكوين القوى لكل موقع عمل كالتالي: فريق بحث واحد (فريق خاص)، وتشمل الوسائل التقنية أجهزة كشف الحياة وكلاب البحث والإنقاذ، إلخ ; فرقة الإنقاذ واحدة (فرقة العمليات الخاصة، أو القوات المتمركزة، أو سائقو آلات إزالة العوائق في البلديات)، وتشمل المعدات والأدوات المطلوبة سيارات الإنقاذ متعددة الوظائف، والحفارات، والرافعات الشوكية، والرافعات الهيدروليكية، وغيرها ; فريقا إسعاف طبي، أو فريق واحد. المعدات والأجهزة المطلوبة هي من 3 إلى 6 سيارات إسعاف طبي، بالإضافة إلى معدات الإسعافات الأولية والنقالات وغيرها. (2) إجراءات عمليات الإنقاذ. الأول هو إنقاذ الأشخاص المحاصرين والمصابين في المناطق الظاهرة. تقوم فرق الإنقاذ، باستخدام مختلف الوسائل التقنية، بإنقاذ المصابين والضحايا المحاصرين داخل المباني التي لم تنهار أو على سطوح المباني المنهارة في أسرع وقت ممكن. الثاني هو إنقاذ الأشخاص المحاصرين في الأماكن المظلمة. باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء وأجهزة الكشف عن الحياة وغيرها، يتم تحديد مواقع الأشخاص الأحياء المحاصرين في الظلام والمدفونين تحت الأنقاض. استخدام معدات مثل الرافعات، والأوناش، والحفارات، ومعدات السحب والتدمير، والرافعات الكهربائية، وأجهزة الدعم، لإنقاذ الأشخاص المحاصرين في الأماكن المظلمة. يستخدم رجال الإنقاذ المتخصصون المعدات الميكانيكية بشكل أساسي للبحث والحفر. إنقاذ الإنسان ; القوات المتمركزة أو **مسؤولة عن نقل الأشخاص المحاصرين إلى سيارات الإسعاف ; يتولى فريق الإسعاف الطبي مهمة تضميد جروح الأشخاص المنقذين في الموقع ونقلهم إلى المستشفى للعلاج الطارئ ; يجب أن تتم عملية الإنقاذ بأكملها تحت إشراف خبراء في المجالات الطبية والهندسية، مع تجنب التصرفات العشوائية لتفادي وقوع خسائر غير ضرورية. الثالث: إنقاذ الضحايا المدفونين تحت الأنقاض. يتم تحديد الموقع التقريبي للضحايا عن طريق استخدام كلاب البحث والإنقاذ، أو تحديد موقعهم بناءً على المعلومات التي يقدمها الشهود؛ ثم يتم إنقاذ الضحايا باستخدام الآلات والمعدات مثل الجرافات والرافعات، بالإضافة إلى معدات الكسر والرفع والدعم. في عمليات الإنقاذ، يجب الالتزام بالإجراءات بدقة، وعند الاقتراب من الضحايا يجب عدم الحفر أو إزالة الأنقاض بشكل مفاجئ، مع ضرورة تعزيز التدابير الوقائية. (3) مسائل يجب الانتباه إليها. أولاً، في حال وجود تسرب للغاز أو الغازات السامة عند الوصول، يجب أولاً إغلاق الصمامات وإيقاف التسرب. التأكد من وقف التسرب قبل البدء بعمليات الإنقاذ ; ثانيًا، في حالة نشوب حريق، يمكن أثناء إخماده استخدام معدات مثل منصات الرفع لإنقاذ الأشخاص المحاصرين. في المباني المعرضة للخطر والتي لم تنهار بعد، أو بالقرب منها، يجب اتخاذ تدابير أمان صارمة أثناء عمليات الإنقاذ. وعند الضرورة، يمكن تعيين مراقبين لمراقبة الوضع، كما يمكن طلب من الخبراء إجراء فحوصات فنية على المباني المعرضة للخطر، من أجل ضمان سلامة عمليات الإنقاذ ; ثالثًا، تتسم مهام الإنقاذ في مثل هذه الحوادث بكونها ثقيلة وملحة، وغالبًا ما تستغرق وقتًا طويلاً، مما يؤدي إلى استنزاف كبير لطاقة فرق الإنقاذ. يجب ترتيب أشخاص للحلول محلهم ; رابعاً، في عمليات الإنقاذ الليلية، يتم استخدام سيارات الإضاءة وتركيب مصابيح الإضاءة من زوايا متعددة. 3.2 يجب تشكيل قيادة عامة للتنظيم والقيادة، يكون فيها قادة الحزب والحكومة المحلية هم القادة العامون. يتكون الأعضاء من قادة وخبراء من وحدات الشرطة، والإطفاء، والقوات المسلحة، بالإضافة إلى الوحدات الطبية، وهم مسؤولون عن تجميع القوات اللازمة لعمليات الإنقاذ، وتحديد خطط الإنقاذ، وتنسيق الأمور المتعلقة بعمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى ضمان توفير الطعام وغيره من الاحتياجات للمشاركين في عمليات الإنقاذ. يضم ذلك مركز قيادة الإنقاذ في الموقع، وفريق الإسعاف الطبي، وفريق الدعم اللوجستي، وفريق الحراسة في الموقع، وفريق دعم الاتصالات، وغيرها. (1) مركز قيادة الإنقاذ في الموقع. يتولى أعلى قائد يصل إلى موقع الحادث من قوات الإطفاء منصب القائد العام، وهو المسؤول عن وضع خطط الإنقاذ وتنظيم وقيادة عمليات إخماد الحرائق والإنقاذ في الموقع. يمكن إنشاء عدة مناطق عمل في موقع الإنقاذ. يقوم الأشخاص المعينون من قبل القائد العام بقيادة عمليات الإنقاذ في مختلف مواقع العمل. (2) فريق الإسعاف الطبي. يتولى رئيس الفريق المسؤول في القسم الطبي الموجود في الموقع قيادة أعمال الإسعاف الطبي في الموقع بأكمله. يجب على أعمال الإسعاف الطبي في الموقع أن تتعاون بشكل وثيق مع فرق الإنقاذ، وأن تقوم بعملية الإسعاف الأولي للمصابين ومرافقتهم في الموقع بشكل منظم. (3) فريق الدعم اللوجستي. يتولى **القادة المعنيون والمسؤولون في الوحدات المتضررة منصب رئيس ونائب رئيس الفريق، وهم مسؤولون عن توفير الطعام للمسعفين في موقع الحادث. إدارة مواد الإغاثة وغيرها التي يتم تجميعها من قبل القيادة العامة للتوزيع. (4) فريق الحراسة في الموقع. يتولى قادة الشرطة و**القوات منصبي رئيس ونائب رئيس الفريق، وهم مسؤولون عن الحفاظ على النظام في الموقع، وتأمين المناطق المحيطة، وتنظيم حركة المرور وغير ذلك. (5) فريق ضمان الاتصالات. يتولى الضابط الرئيسي المسؤول عن الاتصالات في موقع الحادث من قوات الإطفاء رئاسة الفريق، ويكون مسؤولاً بشكل أساسي عن وضع قواعد الاتصالات في الموقع، وإقامة اتصال بين الموقع والجهات الأمنية المحلية واللجان الحزبية ** بالإضافة إلى مراكز القيادة التابعة للإدارات الأمنية العليا وقيادات فرق الإطفاء الرئيسية، وذلك لضمان تنظيم وتوجيه فعال ومنسق في كامل موقع الحادث. ٤ بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها ٤.١ إنشاء آلية فعّالة للإنقاذ والتدخل في حالات الطوارئ، على مستوى المدينة، بقيادة الجهات المسؤولة عن السلامة، وبمشاركة الشرطة والإطفاء والقوات المسلحة، بالإضافة إلى الجهات البلدية والخدمات الطبية وغيرها من الجهات المعنية. وضع أنظمة خاصة بالاستعداد والتحرك والدعم المالي، وتحديد وسائل الاتصال وأرقام الهواتف، وإنشاء نظام لعقد الاجتماعات، مع عقد الاجتماعات في الوقت المحدد لمناقشة القضايا المتعلقة بالتعاون، وذلك لضمان التحرك السريع في الأوقات الحرجة والوصول إلى مكان الحادث بسرعة. 4.2 إجراء تدريبات متخصصة: بما أن قوات الإطفاء تُعد القوة الرئيسية في عمليات الإنقاذ، فيجب أن يتضمن الخطة التدريبية السنوية تدريبات على حالات الطوارئ الناتجة عن الزلازل وانهيار المباني الكبيرة، بهدف تحسين المهارات الفنية لدى هذه القوات في مجال الإنقاذ. في الوقت نفسه، وفي ظل تزايد حوادث الكوارث الخطيرة في العصر الحديث، يجب تعزيز بناء معدات الإطفاء المتخصصة بشكل أكبر، وشراء معدات خاصة بشكل منظم، من أجل رفع قدرة المدن على مواجهة الكوارث الخطيرة. 4.2 وضع خطط للتعامل مع حوادث انهيار المباني الكبيرة
يجب على الجهات المسؤولة عن السلامة في المدن أن تعتمد على قوات الإطفاء المحلية لوضع خطط للتعامل مع حوادث انهيار المباني الكبيرة، وإجراء تدريبات شاملة. كما يجب دعوة خبراء من الداخل والخارج لإلقاء محاضرات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحوادث. وذلك بهدف تحسين قدرات الأفراد والوحدات المشاركة في عمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى تحسين المستوى التقني والتكتيكي لديهم، وذلك لضمان استجابة سريعة وتعاون فعال في عمليات الإنقاذ. تم تحرير وتنظيم مواد هذا المقال من كتاب “علوم وتقنيات الإطفاء” من قبل موقع معدات الإنقاذ الصيني.
Reply #22016-11-26
مشاركة المعلومات والبيانات، شكرًا!
Reply #32016-11-26
لا بد أيضًا من وجود فرق إطفاء محترفة، مزودة بكل أنواع المعدات.
Reply #42016-11-26
شكرًا جزيلًا، شكرًا على مشاركة الموارد بلا أنانية
Reply #52016-11-26
في عمليات الإنقاذ بعد انهيار المباني الكبيرة. حاليًا، يعود السبب إلى أن آلية الإنقاذ المتكاملة في البلاد لم تتطور بعد. هناك عشوائية في تعبئة القوى وتطبيق التقنيات والتكتيكات الإنقاذية. وبشكل خاص، في المواقع التي تعرضت لخسائر فادحة جراء الانفجارات، لا يوجد أي تنظيم في عمليات الإنقاذ وإنقاذ الأرواح. بعض القادة، من أجل تقليل نطاق التأثير. إيقاع عمليات الإنقاذ في تسريع وتيرة الحفر بشكل مخالف للقواعد

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.