Thread Content
اليوم هو عيد الأم، لذا أود أن أشارك أغنية للفنان مان وينجون: “أفهمك”. كلمات هذه الأغنية من تأليف هوانغ شياوماو. وقد قال هوانغ شياوماو إن كلمات الأغنية موجهة إلى الآباء، وعلى الرغم من أنه لم يعبر أبدًا بصراحة عن حبه لوالديه، إلا أنهم كانا يفهمان مشاعره دون الحاجة إلى كلمات، ولذلك سُميت الأغنية “أفهمك”. عبارة «التفاهم دون كلام» تعبر عن مشاعري العميقة؛ فأنا، كطفل من الريف، غالبًا لا أستطيع التعبير عن حبي لوالديّ بسهولة. في أي وقت وفي أي مكان، عندما أتحدث معهما، يكون الحديث دائمًا عن نفس الأشياء: هل تناولت الطعام؟ ماذا تفعل؟ لقد اشتريت لك شيئًا... ماذا تريد أكثر؟... لكن هذه الجمل البسيطة تجعلهما سعيدين جدًا عند سماعها! لذا، اتصل بهم، بغض النظر عما ستقوله! أفهمك يا مان وينجون، أنت تغادر بهدوء، خطوة بخطوة، وحيدًا. كم أتمنى أن أكون بجانبك، لأخبرك كم أحبك في قلبي. الزهور تتفتح بهدوء في الليالي التي أشتاق فيها إليك فجأة. كم أتمنى أن أخبرك أنك دائمًا كنت معجزتي. سنوات تمر، والرياح والصقيع تخفي ابتسامتك… من يمكنه أن يفهم حزن قلبك؟ هل الزهور في الربيع والقمر في الخريف بلا مشاعر؟ مع مرور الوقت، حبك أصبح صامتًا… لقد أعطيتني كل حبك، وأعطيتني العالم كله… منذ ذلك الحين، لا أعرف ما هي مشاعرك من الحزن أو السعادة. كم أتمنى أن أقترب منك، لأخبرك أنني دائمًا أفهمك. لقد أعطيتني كل حبك، وأعطيتني العالم كله… منذ ذلك الحين، لا أعرف ما هي مشاعرك من الحزن أو السعادة. كم أتمنى أن أقترب منك، وأن أستريح في أحضانك الدافئة والوحيدة. الزهور تتفتح بهدوء في الليالي التي أشتاق فيها إليك فجأة. كم أتمنى أن أخبرك أنني دائمًا أفهمك. سنوات تمر، والرياح والصقيع تخفي ابتسامتك… من يمكنه أن يفهم حزن قلبك؟ هل الزهور في الربيع والقمر في الخريف بلا مشاعر؟ مع مرور الوقت، حبك أصبح صامتًا… لقد أعطيتني كل حبك، وأعطيتني العالم كله… منذ ذلك الحين، لا أعرف ما هي مشاعرك من الحزن أو السعادة. كم أتمنى أن أقترب منك، لأخبرك أنني دائمًا أفهمك. لقد أعطيتني كل حبك، وأعطيتني العالم كله… منذ ذلك الحين، لا أعرف ما هي مشاعرك من الحزن أو السعادة. كم أتمنى أن أقترب منك، وأن أستريح في أحضانك الدافئة والوحيدة. كم أتمنى أن أخبرك أن حزنك وألمي معًا
أتمنى لجميع الأمهات عيدًا سعيدًا!
أغنية “التعاون” الخاصة بوكالتنا جيدة جدًا
اتصلت بأمي صباح اليوم مبكرًا، فردت عليّ بنفاد صبر قائلة: «لماذا تتصل بي مرة أخرى؟ أنا ألعب الورق، لا تزعجني. لم أنتهِ من اللعب بعد»، ثم قالت لي وهي تبتسم: «أرسل لي هدية نقدية في المرة القادمة». أنا أيضًا ثمل.