Thread Content
حديثنا عن نوكيا 5110، من استخدم هذا الهاتف، شاركونا قصتكم معه. . . . . . يا أخي الخنزير، دعني أحكي لك قصة: كان لدي هاتف نوكيا 5110، اشتريته في عام 1996 أثناء إقامتي في بكين. في ذلك الوقت، كان الهاتف يبدو مثل كلب صغير، فكنت أربطه حول خصري باستخدام حبل، واستخدمته لمدة 13 عامًا. في إحدى المرات، استخدمته كحجر لضرب شيء ما، وتحطم الهاتف، لكن الحمد لله أنه لم ينكسر تمامًا. من عام 1996 إلى عام 2001، كنت أستخدم الهاتف بشكل متكرر، وكنت أضطر إلى الذهاب إلى المتجر كل شهر لدفع فواتير الهاتف، سواء كانت 2000 أو 3000 أو 4000. خلال الـ13 عامًا التي استخدمت فيها الهاتف، استبدلت البطارية مرة واحدة فقط، وعندما حاولت شراء بطارية جديدة، اكتشفت أنه لم يعد هناك بطاريات متوفرة في المتجر، ولذلك اضطررت إلى التخلي عن الهاتف. في النهاية، لم يتعطل الهاتف أبدًا! إنه حقيقي! لا يزال موجودًا اليوم في درج منزلي! كتعبير عن إعجابي بجودته، لقد خططت لأأخذه معي إلى القبر لنعيش هناك معًا. :ههه، مقتنياتي الثمينة أصبحت متهالكة للغاية؛ لقد استخدمت الشريط اللاصق لتثبيت البطارية فيها. أما هذا الجهاز الجديد، فصورته مأخوذة من بحث على بيدو
ذلك الهاتف متين فعلاً، لكن للأسف تم التخلي عنه
عندما كنت أقوم بعملية الشراء، سقط الجهاز على الأرض داخل الشاحنة، فتحطم الشاشة وانفصلت البطارية أيضًا. التقطه واستخدمه كما هو. أشتاق.
في ذلك الوقت، لم يكن مكان إقامتي مستقرًا، فكنت أغير مكاني باستمرار. أما بالنسبة للعمل، فكان عليّ أحيانًا إجراء مكالمات دولية، بينما كان عليّ إجراء مكالمات محلية يوميًا تقريبًا. أحيانًا كنت أقضي الصباح كله أو فترة ما بعد الظهر كله في إجراء المكالمات. المكالمات الهاتفية المطولة تسبب صداعًا حقيقيًا، لذا أعتقد أن الهواتف المحمولة تضر بالجسم. . . في ذلك الوقت، كانت تكلفة المكالمات المحلية مرتفعة للغاية؛ حيث كانت تكلفة الدقيقة الواحدة 1.8 يوان؟ هل لا يزال 2.4 يوان؟ لقد كنت في رحلات عمل لأكثر من شهر، وكان عليّ الرد على المكالمات بشكل متكرر، وبالتالي ارتفعت تكلفة المكالمات إلى أكثر من 4000 ريال، يا إلهي! تكبدت خسارة كبيرة، وعند السفر مجددًا، إذا لم يكن المكالمة من المنطقة نفسها، يجب رفضها أولاً، ثم الاتصال بالطرف الآخر.
حسنًا، يمكنني كسب المال وإنفاقه، لكن راتبي الشهري حاليًا أربعة إلى خمسة آلاف فقط، وهذا لا يكفي حتى لدفع تكاليف الاتصالات
أوه~~~، في تلك الأيام لم يكن الإنترنت قد انتشر بعد أو لم يكن الخيار السائد، فكان التواصل يتم عبر الهاتف بشكل أساسي. كانت تكاليف المكالمات مرتفعة، ولم يكن هناك حل آخر. وحتى عند استرداد تكاليف المكالمات، كان يجب تقديم قائمة بالمكالمات، مع ذكر اسم الطرف الآخر وأي ملاحظات أو توضيحات أخرى. لم يكن هناك أي علاقة بين تكلفة المكالمات ودخل الشخص، فالرابح الأكبر كان شركة الاتصالات الصينية. أخي رجل فقير. أريد أن أقول: استخدام الهاتف المحمول بهذا الشكل المتواصل يسبب التعب الشديد، لكن ذلك لم يؤدِ إلى تدمير الهاتف نفسه، إنه حقًا معجزة. أتمنى لك أن تقلل من استخدام الهاتف وتزيد من استخدام الإنترنت، وأتمنى لك أن تزور موقع “هايتشوان” باستمرار لكسب المزيد من المال. كسب مليار!