Thread Content
يبدو المشي أبسط رياضة للياقة البدنية في العالم، فكل شخص سليم يمشي بالتأكيد كل يوم. لكن هل تستطيع حقًا "المشي"؟ ربما الطريقة التي اعتدت المشي بها منذ الصغر ليست الطريقة الصحيحة، بل قد تتسبب لك في الإصابة أيضًا. “معظم الأشخاص الذين يمشون لا يدركون أن طريقة مشيهم غير فعالة، وهو ما يعادل تعذيب أنفسهم بطريقة غير مباشرة. ”يقول كين ماترسون، خبير التمارين الرياضية المتخصص في مجال المشي في كامبريدج ببريطانيا: “على سبيل المثال، يمشي الكثير من الناس بطريقة غير مستقرة، وبخطوات متعثرة”. هناك أيضًا من يحب التلويح باليدين بشكل مفرط، وعلى الرغم من أن هذه الأمور تبدو تافهة، إلا أن تراكمها على مر الوقت قد يسبب لك إصابات خفية أثناء المشي. ” فيما يلي ملخص لثلاثة أخطاء قد يرتكبها الناس أثناء المشي، مع توصيات لتصحيح هذه العادات السيئة واحدة تلو الأخرى. الخطأ الأول: وضعية الجسم الخاطئة. يقول مدرب المشي بوني ستان: “إن السبب الرئيسي لإصابة الكثير من الأشخاص أثناء المشي هو أنهم لا يمشون بشكل مستقيم بما فيه الكفاية”. ”ومن أخطاء الوضعية الشائعة عند المشي، هناك نوعان: خفض الرأس، أو رفعه كثيرًا مما يؤدي إلى انحناء الجسم للخلف. قد يؤدي كلا الوضعين إلى فقدان التوازن، مما يسبب ضغطًا شديدًا على عضلات أسفل الظهر، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى التواء أو ألم في تلك العضلات. طريقة التصحيح: لا تنظر للأعلى أو للأسفل، ركز نظرك إلى الأمام، وحافظ على خط مستقيم بين الرقبة والجسم. انتبه جيدًا لوضعية جسمك أثناء المشي، وقم بتصحيح الحركات الخاطئة في الوقت المناسب. الخطأ الثاني: الجسم مرتخي للغاية، حيث يكون مدى حركة اليدين كبيرًا جدًا، وخطوات الشخص كبيرة أيضًا، بالإضافة إلى ضرب القدمين على الأرض أثناء المشي. كل هذه أمور شائعة تدل على ارتخاء الجسم أثناء المشي. الأشخاص الذين يمشون بطريقة غير طبيعية، لا يؤثرون على السرعة فحسب، بل قد يتسببون أيضًا في التهاب وألم في الساقين. طريقة التصحيح: احتفظ بالذراعين ملتصقتين بالجسم، فإن حركة الذراعين بمدى كبير جدًا ستؤدي إلى هدر الكثير من الطاقة. أفضل وضعية لحركة الذراعين هي أن تكون الذراعان مثنيتين بزاوية 90 درجة، مع وضع المرفقين بالقرب من الجسم، وتحريك الذراعين إلى الأمام والخلف. في الوقت نفسه، يجب أن تكون مسافة خطوات القدمين متساوية، وأن تظل على مسافة طبيعية؛ فإذا كانت المسافة كبيرة جدًا أو صغيرة جدًا، فسوف يؤثر ذلك على السرعة. طريقة قياس الخطوة الطبيعية بسيطة للغاية؛ امد ساقًا واحدة، بحيث يكون كعب القدم قريبًا من الأرض دون أن يلامسها، ثم اميل جسمك إلى الأمام. في هذه الحالة، سيكون موضع كعب القدم الأمامية على الأرض هو الخطوة الطبيعية المناسبة بالنسبة لك. أما عند الهبوط، فيجب أن يكون الضغط خفيفًا بعض الشيء، فالخطوات الثقيلة لن تفعل سوى إهدار الطاقة التي كان يمكن استخدامها للتقدم. الخطأ الثالث: تكرار المسارات. يعلم الجميع أن كلما كان التمرين أكثر متعة، كان ذلك أفضل، لكن الخبراء يشيرون إلى أن الكثيرين يكسلون عن تخطيط المسارات. “الكثير من المشاة لا يرغبون في التخطيط لمساراتهم للحفاظ على متعة المشي، فهم دائمًا ما يسلكون نفس الطريق، مما يجعلهم يشعرون بالملل. ” طريقة التصحيح: غيّر المكان، سلك طرقًا مختلفة، ويمكنك أحيانًا تجربة التسلق. يمكن تجربة تغيير السرعة أثناء المشي، مثل المشي بأقصى سرعة لمدة 30 ثانية، ثم الاسترخاء لمدة 90 ثانية ; أو المشي لمسافات أطول، مما يساعد على تحدي القدرة البدنية بشكل أكبر، لكن ينصح الخبراء بزيادة مسافة المشي أسبوعيًا بنسبة لا تتجاوز 5%. وعلاوة على ذلك، يجب أخذ قسط من الراحة ليوم أو يومين من حين لآخر، لتجنب الإرهاق.
خطأ: الذراعان متدليتان دون حركة. أثناء المشي، تكون الذراعان لدى معظم الناس متدليتين مع حركة خفيفة فقط، مما يجعل المشية تفتقر إلى الحيوية. صحيح: يجب أن يتحرك الجسم بأكمله أثناء المشي للتمارين الرياضية. سواء كان الأمر من أجل التدفئة أو لإظهار الأناقة، فلا تترك ذراعيك مسترخيتين دائمًا في جيوب ملابسك أثناء المشي! من الأفضل أن تتحرك الذراعان بشكل طبيعي مع خطوات الجسم، لإضفاء إحساس بالإيقاع، وكلما كانت حركة الذراعين أكبر، كان التأثير أفضل، مما يجعل الجسم بأكمله يتحرك! الطريقة: يجب أن يكون هناك زاوية قائمة بين الساعد والذراع العلوي، مع رفع الصدر والرأس، ويجب أن تكون نطاقات الحركة كبيرة قدر الإمكان. كلما كانت سرعة الحركة أسرع، كانت خطوات الشخص أسرع أيضًا، وبالتالي يكون تأثير التمرين أفضل، شريطة أن تسمح القدرة البدنية بذلك.
خطأ: الذراعان متدليتان دون حركة. أثناء المشي، تكون الذراعان لدى معظم الناس متدليتين مع حركة خفيفة فقط، مما يجعل المشية تفتقر إلى الحيوية. صحيح: يجب أن يتحرك الجسم بأكمله أثناء المشي للتمارين الرياضية. سواء كان الأمر من أجل التدفئة أو لإظهار الأناقة، فلا تترك ذراعيك مسترخيتين دائمًا في جيوب ملابسك أثناء المشي! من الأفضل أن تتحرك الذراعان بشكل طبيعي مع خطوات الجسم، لإضفاء إحساس بالإيقاع، وكلما كانت حركة الذراعين أكبر، كان التأثير أفضل، مما يجعل الجسم بأكمله يتحرك! الطريقة: يجب أن يكون هناك زاوية قائمة بين الساعد والذراع العلوي، مع رفع الصدر والرأس، ويجب أن تكون نطاقات الحركة كبيرة قدر الإمكان. كلما كانت سرعة الحركة أسرع، كانت خطوات الشخص أسرع أيضًا، وبالتالي يكون تأثير التمرين أفضل، شريطة أن تسمح القدرة البدنية بذلك.
خطأ: يفضل الكثيرون المشي على الطرق المعبدة، وينشرون سجلات مشيهم على منصات التواصل الاجتماعي، لكن من مسارات المشي يتضح أنهم يسيرون دائمًا على طرق معبدة صلبة، مما يسبب ضغطًا كبيرًا على مفاصل الركبة. صحيح: يُفضل المشي على أسطح ناعمة قدر الإمكان، فأنواع التمارين المختلفة تؤثر بشكل مختلف على مفاصل الركبة. حتى عند المشي على سطح مستوٍ، فإن الوزن الذي تتحمله مفاصل الركبة يكون تقريبًا أربعة أضعاف وزن الجسم. إن قوة الصدمة التي تؤثر على مفصل الركبة على الطرق العشبية هي الأقل، تليها الطرق المرصوفة بالأسفلت، بينما تكون أعلى في الطرق الخرسانية. من الأفضل ممارسة الرياضة على المسارات البلاستيكية، حيث يتم امتصاص أكثر من نصف قوة الصدمات بواسطة البلاستيك، مما يساعد في حماية مفاصل الكاحل وغيرها. إذا لم تكن هناك مسارات بلاستيكية، فيجب اختيار الأنشطة على الطرق المرنة.
خطأ: تنوع أنواع الأحذية؛ ففي أثناء ممارسة الرياضة، يرتدي البعض أحذية رياضية، بل وحتى أحذية جري متخصصة، لكن هناك نساء يرتدين أحذية سفر، أو أحذية ذات كعب، بل وهناك من ترتدين أحذية جلدية أو صنادل... صحيح: يجب أن تكون أحذية المشي ناعمة وخفيفة. في الواقع، ليست كل الأحذية مناسبة للاستخدام أثناء ممارسة التمارين الرياضية، فإذا شعرت دائمًا بألم في العضلات، فهذا يعني أن الحذاء غير مناسب. يقول شي رنفي من كلية علوم الرياضة في أكاديمية شانغهاي للرياضة، إن المعيار لارتداء الأحذية أثناء المشي هو أن تكون نعل الحذاء مرنًا، والحذاء خفيفًا، وجزء الحذاء العلوي مرنًا أيضًا. من الأفضل ارتداء ملابس فضفاضة أثناء المشي، كما يُفضل استخدام جوارب قطنية سميكة، فهي توفر درجة معينة من الحماية. اختيار الأحذية أمر مهم للغاية، كلما كانت أخف وزنًا كان ذلك أفضل. يمكن اختيار أحذية الجري، لأن كعبها أكثر ثباتًا، مما يساعد على استقرار الكعب ويمنعه من الانحراف. يوجد فوق الكعب لسان داعم بارز بشكل مناسب، يعمل على حماية وتثبيت وتر الكعب. من الأفضل أن يكون طرف الحذاء مرتفعًا ودائريًا، حتى لا يضغط على أصابع القدم أو يسبب تورمًا في الأظافر.