Thread Content
هل تعتقد أن مشاكل العزل المائي تقتصر فقط على تسرب المياه؟ إن رطوبة الجدران، وظهور التقشير والعفن على سطحها، كل ذلك ناتج عن أخطاء في عملية العزل المائي. وعادةً ما تكون المناطق الأكثر تضررًا هي الحمامات، وهي الأماكن التي يتم فيها استخدام كميات كبيرة من المياه، إما بسبب عدم جودة مواد العزل المائي، أو بسبب تلف طبقة العزل نفسها. بعد الانتهاء من أعمال تطبيق طلاء المقاوم للمياه، يمكن إجراء اختبار للمياه للتحقق مما إذا كانت الأعمال مطابقة للمواصفات. اختبار الإغلاق المائي، فحص أعمال العزل المائي للأرضيات: يتم تجهيز الأرضية بطبقة من مادة العزل المائي، ثم يتم سد فتحات التصريف والفتحات الموجودة في الأرضية بإحكام، بعد ذلك يتم تصريف الماء في المنطقة المخصصة للاختبار، ويجب أن يكون عمق الماء ≥ 20 مم (وعادةً ما يكون بين 30 إلى 40 مم)، يرجى تحديد عمق الماء بدقة، ومدة الاختبار هي 24 ساعة. خلال فترة الاختبار، يجب فحص المستوى كل ساعة في المراحل الأولى، أما في المراحل اللاحقة فيمكن تمديد الفترة إلى كل 2-3 ساعات. بعد مرور 24 ساعة، إذا لم يحدث انخفاض واضح في مستوى الماء، فهذا يعني أن المشروع ناجح. أما في حالة وجود تسربات، فيجب إعادة العمل بعد تصريف الماء. اختبار الري: فحص جودة عزل المياه في الجدران. يتم إجراء اختبار الري على الجدران التي تم طلاؤها بمادة العزل المائي، حيث يتم رش المياه على الجدار باستخدام خرطوم المياه لمدة 3 ثوانٍ، وذلك بشكل مستمر لمدة 4 ساعات، من الأعلى إلى الأسفل. كما يتم فحص الجانب الخلفي للجدار للتأكد من عدم وجود تسربات للمياه. إذا لم تظهر أي تسربات، فيمكن اعتبار أن عملية عزل المياه في الجدران ناجحة، أما في حال وجود تسربات، فيجب إعادة استخدام مادة العزل المائي في العملية مرة أخرى. لم يتم إجراء فحوصات لجودة العزل المائي، وكأن عملية العزل قد تمت دون فائدة. وفي حال ظهور أي عيوب أثناء الفحص، يمكن إصلاحها فورًا، فالتصرف في الوقت المناسب لا يزال ممكنًا ; إذا تم اكتشاف مشكلة بعد الانتهاء من التجديد بالكامل، فإن إعادة العمل في ذلك الوقت لن يؤدي فقط إلى هدر الجهد والموارد، بل سيسبب أيضًا خسائر مالية.