Thread Content
يتم استخدام عملية التنقية بالميثانول عند درجات حرارة منخفضة في عملية التقطير، وفي حالات الحمل المنخفض، يكون لغاز ثاني أكسيد الكربون رائحة كريهة. ما السبب وراء ذلك؟ وما هي الطرق التي يمكن استخدامها لتقليل هذه الرائحة الكريهة؟ يوجد رائحة كريهة حتى بدون إدخال بخار غير قابل للتكثيف!
للكحول رائحة كريهة، وللكبريت رائحة نفاذة، وللأمونيا أيضًا رائحة كريهة. فحص واحد تلو الآخر
قد يكون سبب إدخال الغازات غير القابلة للتقطير هو وجود الأمينات في تلك الغازات، أو ثاني أكسيد الكربون المحتوي على كبريتيد الهيدروجين والكبريت العضوي. يمكن استخدام هذا الغاز لإشعال المشاعل، كما يمكن استخدامه كوقود. إذا كان السبب هو غاز كبريتيد الهيدروجين والكبريت العضوي الموجود في ثاني أكسيد الكربون، فيتم التحكم في ذلك عن طريق تعديل معدل تدفق الميثانول الخالي من الكبريت في الجزء العلوي من برج إزالة ثاني أكسيد الكربون. إذا لم يتم استخدام عملية التقطير لإزالة البخار غير القابل للتكثيف، فمن المؤكد أن السبب هو كبريتيد الهيدروجين والكبريت العضوي الموجود في ثاني أكسيد الكربون، ويتم التحكم في ذلك عن طريق تعديل معدل تدفق الميثانول الخالي من الكبريت في الجزء العلوي من برج التحرير.
في رأيي، لا ينبغي استخدام عملية التقطير مع غازات غير قابلة للتكثيف، كما أنه لا يجب إضافة أي مواد لتنقية الغازات. أولاً، ذلك قد يؤدي إلى تآكل أجهزة برج غسل الغازات وبرج غسل الميثانول بالإضافة إلى الأنابيب والمعدات المرتبطة بها. ثانياً، ستظهر روائح غير مرغوب فيها في الغازات، وهو أمر غير اقتصادي
هل درجة الحرارة أعلى مقارنة بأوقات الحمل العالي؟ الميثانول له قدرة عالية على التبخر، وكلما ارتفعت درجة الحرارة، زاد تبخره
لنرى ما إذا كان تدفق الميثانول في قسم إزالة الكبريت في برج الامتصاص منخفضًا، مما يؤدي إلى وجود كبريت في الميثانول الخالي من الكبريت.