Thread Content
انتشر مؤخرًا في دائرة الأصدقاء قصة عن مستودع التبريد والشخصية. القصة كالتالي: كانت هناك امرأة تعمل في مصنع لتجهيز اللحوم. في أحد الأيام، بعد أن أنهت جميع مهامها ودخلت إلى المخزن لإجراء الفحص الروتيني، حدثت لحظة مؤسفة؛ فقد أغلق الباب عن طريق الخطأ، وبقيت عالقة في الداخل، بعيدًا عن أنظار الناس. على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها في الصراخ والطرق، إلا أن لا أحد استطاع سماع بكائها. في هذا الوقت، كان معظم العمال قد غادروا أماكن عملهم، وفي المستودعات الباردة، لم يكن بإمكان أحد سماع ما يحدث بداخلها. بعد خمس ساعات، وفي اللحظة التي كانت فيها على وشك الموت، فتح حراس المصنع أخيرًا باب المستودع، وأنقذوها بمعجزة. ثم سألت الحارس، كيف تمكن من فتح تلك الباب؟ هذا ليس من مهام عمله اليومية. وأوضح قائلاً: "لقد عملت في هذا المصنع لمدة 35 عاماً، ويدخل ويخرج المئات من العمال كل يوم، لكنك الوحيد الذي يحييني عند قدومي إلى العمل كل صباح، ويودعني عند مغادرتي في المساء". يعتبرني الكثيرون شخصًا شفافًا غير مرئي. اليوم، جئت إلى العمل كالمعتاد، وقلت لي “مرحبًا”؛ لكن بعد انتهاء العمل، لم أسمعك تقول لي “وداعًا، أراك غدًا”. لذلك، قررت أن أذهب وألقي نظرة داخل المصنع. أتطلع إلى كلمتيك "مرحبًا" و"وداعًا"، لأنهما يذكرانني بمن أنا، مما يسعدني كثيرًا. لم أسمع وداعك، أعلم أن شيئًا ما ربما حدث. لهذا السبب كنت أبحث عنك في كل ركن من أركان المصنع. خاتمة القصة: كن متواضعًا، وأحب واحترم من حولك. حاول أن تؤثر على الأشخاص من حولك كل يوم، لأنك لا تعرف أبدًا ما الذي سيحدث غدًا. السيدة في حادثة المستودع البارد كانت محظوظة، فهي متواضعة ومحبة وتحترم من حولها، وفي النهاية تم إنقاذها. لكن السلامة في الإنتاج ليست مسؤولية شخص واحد، بل هي عملية منهجية تتطلب مشاركة جميع العاملين، حيث يجب عليهم تعلم تقنيات تقييم المخاطر، وإتقان تقنيات تحديد المخاطر، واستخدام تدابير السيطرة على المخاطر، والقضاء على المخاطر الكامنة، وتجنب وقوع حوادث السلامة.
يمكن الاستفادة من نظام وضع اللافتات المستخدم في العمل داخل الأماكن المغلقة
يُنصح باتخاذ تدابير تقنية كالتالي: 1. تركيب أبواب للهروب (أبواب يمكن فتحها من الداخل إلى الخارج)، 2. تركيب أجهزة إنذار وأجهزة هاتف للطوارئ، 3. وضع أدوات للهروب مثل المطارق وأدوات الاختراق. كما يجب اتخاذ تدابير إدارية مثل إجراءات الدخول.
من الأفضل بالطبع استخدام الوسائل التقنية للوقاية، والحماية النهائية تكون عبر الإجراءات البشرية، مثل الوقاية من خلال الإدارة المؤسسية. يمكن إضافة شيء للطابق الثالث، وذلك من خلال وضع قواعد في الإجراءات التشغيلية أو الإدارية تنص على أن المهام الهامة أو تلك التي تنطوي على مخاطر كبيرة يجب أن يتم إنجازها من قبل شخصين، حيث يكون أحدهما مسؤولاً عن الإشراف، مثل حالة المخازن المبردة في هذه الحالة، أو الأماكن المحدودة التي نراها بشكل متكرر. . .
يمكننا استخلاص الاستنتاجات التالية من هذه القصة من وجهة نظر السلامة: 1. توجد مخاطر أمنية في تصميم المخازن المبردة: فهي لا يمكن فتحها من الداخل، كما أنه لا توجد أجهزة إنذار؛ 2. هناك مشاكل في توعية الموظفين بشأن السلامة: يجب توعية الموظفين في مثل هذه المخازن باتخاذ تدابير لمنع إغلاقها قبل الدخول؛ 3. توجد عيوب في عمليات التفتيش الأمني لدى الشركة: لم يلاحظ أحد وجود أي شيء غير طبيعي خلال 4-5 ساعات؛
في الواقع، يتم تزويد خزانات التبريد في التصميم الحالي بأجهزة قفل داخلية للأبواب في الجانب الداخلي، بالإضافة إلى علامات واضحة، وذلك لمنع حدوث إصابات نتيجة التجمد في حالة إغلاق الأبواب عن طريق الخطأ.