Thread Content
مشاركة مقال~~أيها العاملون في قطاع الغاز، استمروا في السير واحتفظوا بما لديكم~~ مؤخرًا، تم الكشف عن نتائج الربع الأول لأربع شركات كبرى لإنتاج الغاز (AP هو تقرير الربع الثاني)، ووفقًا لمحتوى التقارير، فإن الرسوم البيانية التالية توضح بوضوح إيرادات ومصروفات كل شركة من شركات الغاز وأداءها التجاري. أولاً، من حيث الإيرادات، تظل مجموعة ليند في المرتبة الأولى، تليها الشركات الأخرى. لم تكن نتائج مجموعة ليند جيدة جداً في عام 2015، خاصةً بسبب انخفاض سعر أسهمها بشكل كبير. وعلى هذا الأساس، حددت المجموعة هدفاً بتحقيق نمو بنسبة 5% في عام 2016، لكن في ظل التراجع الاقتصادي وضعف قطاعي الطاقة والصناعة، يبدو هذا الهدف صعب المنال. فيما يتعلق بزيادة الإيرادات لدى الشركات الأربع الكبرى، ذكرت جميع الشركات بعض العوامل السلبية التي أدت إلى انخفاض معدلات النمو، وظهرت بيانات مالية سيئة للغاية. لكن شركة “أير كيميكالز” حققت نموًا كبيرًا مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وذلك بفضل تشغيل مصانع جديدة، بالإضافة إلى بناء وتشغيل محطات كبيرة لتحلية الهواء في العديد من المناطق حول العالم، خاصة في منطقة آسيا في مجال الكيماويات الناتجة عن الفحم، وفي منطقة الشرق الأوسط في مجال تكرير النفط. في ظل الوضع الاقتصادي غير المستقر الحالي، فإن تحقيق مثل هذه النتائج الجيدة أمر يستحق التقدير. لم تجد شركة ليكويد آير تراكس بيانات متعلقة بالأرباح التشغيلية، ولا يمكنها سوى المقارنة مع الشركات الثلاث الأخرى. لكن من حيث الحجم الإجمالي، فإن شركة ليند لا تزال تتمتع بميزة نسبية، حيث تتفوق على الشركتين الأخريين بفارق كبير. وعلاوة على ذلك، فإن هامش الربح التشغيلي لدى شركة ليند أعلى من الشركتين الأخريين، مما يدل على أن أداء ليند في المجال التشغيلي جيد إلى حد ملحوظ، وأنها تتمتع بقدرة جيدة على السيطرة على تكاليف الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية. فيما يتعلق بالمبيعات الإقليمية، تتمتع شركة ليكويد آير بميزة كبيرة في أوروبا، لكن مبيعاتها في الأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ أقل مقارنة بأوروبا. أما مجموعة ليند فهي تحقق أداءً متوسطًا في جميع المناطق. أما الشركتان الأمريكيتان، فهما تسيطران بشكل كامل على السوق الأمريكية، حيث تتفوقان بشكل كبير من حيث المبيعات في الأمريكتين. تعتبر صناعة الغاز صناعة تتطلب استثمارات كبيرة، وفترة استرداد التكاليف فيها طويلة نسبيًا، لذلك فإن التقارير المالية الفصلية يمكن أن تعكس إلى حد ما حالة الاقتصاد. لكن في ظل الأوضاع السلبية المستمرة في قطاعات التصنيع وتكرير النفط والبتروكيماويات والطاقة، يجب على شركات الغاز أن تتخذ بعض الإجراءات لمواجهة هذه التحديات. بدأت العديد من الشركات في ترويج تقنياتها على نطاق واسع، حيث تحولت من الصناعات الكبيرة والضخمة إلى الصناعات الصغيرة والقطاعات المدنية. وعلى الرغم من صغر حجم هذه القطاعات، إلا أن الإيرادات والأرباح المتحققة منها كبيرة، ولا يمكن تجاهلها. أما بالنسبة لشركات الغاز المحلية، فإن حجمها وأداءها يقل كثيرًا مقارنة بهذه الشركات، وعليها أن تقطع طريقًا طويلًا. الأمر لا يتعلق فقط بالجانب التقني، بل أيضًا بالجانب السوقي. وقد أظهر التقرير السنوي لشركة “هانغيانغ” أن دخلها السنوي يبلغ حوالي مليار دولار، وهو رقم لا يصل حتى إلى دخل هذه الشركات في ربع واحد فقط. يجب علينا ألا نقتصر فقط على إدراك الفجوة بيننا وبين الشركات العالمية الكبرى ومعرفة نقاط ضعفنا، بل يجب أيضًا أن نحافظ على الثقة وأن نطور منتجاتنا وخدماتنا وتقنياتنا، خاصة المنتجات المبتكرة، حتى نتمكن من التنافس مع الشركات العالمية الكبرى على الساحة الدولية.
دعونا نرى الأوضاع في الخارج. . . هاها. . .
يجب على شركات الغاز المحلية أن تستمر في العمل!
نعم، أعمال شركات الغاز المحلية لا تزال محدودة للغاية. أما الأجانب، فالنور لديهم في الشرق وليس في الغرب. . .
عند المقارنة فقط نعرف أن الفارق كبير جدًا
نعم، الشركة الوحيدة التي يمكن أن تصبح قوية في السوق المحلي هي هانغياو~~
في الداخل، يتم استخدام الأكسجين بكثرة في المستشفيات، أو في عمليات اللحام الصناعي، ونتيجة لذلك لا تتطور الصناعات المرتبطة به، كما أن قطاع الهواء لا يتطور أيضًا
إن استخدام الغازات الخاصة والإلكترونية في تزايد سنويًا~~ وهو أمر مشجع للغاية~~