شرح مفصل لـ 20 نوعًا من الأضرار، يجب على كل شخص يهتم بالسلامة أن يعرفها!
Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة yinkuilin6868 في تاريخ 11-12-2015 الساعة 13:10. كما نعلم جميعًا، وفقًا لـ «معايير تصنيف حوادث إصابات العاملين في الشركات» (GB 6441-1986)، يمكن تقسيم الحوادث إلى 20 فئة مثل الإصابات الناتجة عن اصطدام الأجسام، لكن عند مواجهة مشكلات عملية، يجد بعض الأشخاص صعوبة في تحديد نوع الحادث بالضبط. لذا، دعونا نتعلم بعناية هذه المفاهيم الأساسية. أولاً: الإصابات الناتجة عن اصطدام الأجسام، وهي حوادث إصابة بشرية تنجم عن قوة القصور الذاتي للأجسام خارجة عن السيطرة. الإصابات الناجمة عن سقوط الأجسام، أو الصخور المتدحرجة، أو الضرب بالمطارق، أو التكسر، أو انهيار الكتل، أو الإصابات الناتجة عن الاصطدام، ولا تشمل الإصابات الناجمة عن الانفجارات، أو الآلات والمعدات الثقيلة، أو المركبات، أو معدات الرفع، أو الانهيارات. ثانياً: الإصابات الناجمة عن المركبات، وتشير إلى حوادث الإصابات الميكانيكية الناجمة عن المركبات الميكانيكية التابعة لهذه الشركة. مثل حوادث الازدحام أو الضغط أو التصادم أو الانقلاب للمركبات الميكانيكية أثناء الحركة، والحوادث الناجمة عن الصعود أو النزول من المركبة أثناء الحركة أو ركوب عربات التعدين أو تشغيل المركبات، بالإضافة إلى حوادث ارتباط المركبات أثناء النقل أو حوادث فقدان السيطرة على المركبة. ثالثًا: الإصابات الميكانيكية، وهي الإصابات الناجمة عن الآلات والأدوات مثل الخدش أو الضغط أو الاصطدام أو القطع. مثل خروج القطعة أو الأداة وإيذاء الأشخاص، أو إيذاء الأشخاص بفعل الرايش، أو انجراف اليد أو الجسم، أو إصابة اليد أو أجزاء أخرى من الجسم بالأداة، أو الضغط عليها بواسطة آلية دوارة، وما إلى ذلك. من المعدات الميكانيكية الشائعة التي تسبب الأذى للجسم: ناقلات الأحزمة، آلات الطحن بالكرات، الرافعات، آلات الرفع، آلات التجفيف، المطارق الهوائية، أجهزة الخراطة، آلات الأسطوانات، آلات خلط الرمل، ناقلات الحزام الحلزوني، المضخات، آلات الضغط، آلات الحقن، آلات التكسير، آلات دفع الفحم، آلات استخلاص الزيت، آلات التكسير الكيميائي، آلات تفريغ البضائع، الطرد المركزي، الخلاطات، آلات الدرفلة، آلات رش المواد لصنع الفلين، الغربالات الأسطوانية، وغيرها. لكن يُستثنى من ذلك السيارات ومعدات الرفع. رابعاً: إصابات الرفعتُعد حوادث إصابات الرفع تلك الحوادث التي تقع أثناء أداء مختلف عمليات الرفع (بما في ذلك الرفع والتركيب والصيانة والاختبار)، وتشمل سقوط الأوزان الثقيلة (بما في ذلك أدوات الرفع أو الأجسام المرفوعة)، أو الضغط على الأشخاص، أو اصطدام الأجسام بالأشخاص، أو انقلاب الرافعات، أو التعرض للصدمات الكهربائية. خامساً: الصدمة الكهربائية، وهي حادث يحدث عندما يمر التيار الكهربائي عبر جسم الإنسان، مما يتسبب في إلحاق ضرر بيولوجي به. يُستخدم لعلاج الإصابات الناتجة عن التيار الكهربائي والصواعق. مثل تلامس الجسم مع الغلاف المعدني للأجهزة المشحونة كهربائيًا أو مع الأسلاك المؤقتة المكشوفة، أو الأدوات الكهربائية اليدوية التي يوجد بها تسرب كهربائي ; لمس معدات الرفع لخطوط الجهد العالي أو المناطق المشحونة بالكهرباء عن طريق الخطأ ; أضرار الصواعق ; حوادث مثل الصعق الكهربائي والسقوط. السادس: الغرق، وهو حادث يحدث نتيجة دخول كمية كبيرة من الماء إلى الرئتين عبر الفم والأنف، مما يؤدي إلى انسداد مجاري التنفس وحدوث نقص حاد في الأكسجين، وبالتالي الموت. ينطبق على حوادث السقوط في الماء التي تحدث أثناء إبحار السفن والقوارب والمنشآت أو رسوها أو أدائها لعملياتها. سابعاً: الحروق، وتشير إلى الإصابات الناتجة عن تسرب الأحماض القوية أو القلويات القوية إلى الجسم، أو الحروق الناتجة عن اللهب، أو الحروق الناتجة عن الأجسام ذات درجة الحرارة المرتفعة، أو التلف الذي يصيب الجلد نتيجة الإشعاعات. يُستخدم لعلاج الحروق، والإصابات الناتجة عن المواد الكيميائية، والأضرار الناتجة عن الإشعاع في الجلد. لا يشمل الحروق الناتجة عن التيار الكهربائي وحوادث الحرائق. ثامناً: الحرائق، وهي حوادث الحرائق في المؤسسات التي تتسبب في إصابات بشرية أو وفيات. لا ينطبق على الحرائق الناجمة عن أسباب غير تجارية، مثل انتشار حريق سكني إلى مؤسسة تجارية. تُعد هذه الحوادث من بين الحوادث التي تسجلها إدارات الإطفاء. تسعة: السقوط من ارتفاع، ويشير إلى حوادث الإصابات الناجمة عن فرق في طاقة الجاذبية الخطرة. يُستخدم في حالات السقوط من ارتفاعات مثل السقالات والمنصات والجدران الشديدة الانحدار، كما يُستخدم أيضًا في حالات السقوط في الحفر أو الأخاديد أو فتحات الصعود والنزول أو المخاريط نتيجة التعثر على سطوح الجبال. لكن يتم استبعاد السقوط الناتج عن فئات أخرى كأسباب. على سبيل المثال، عند العمل في أماكن مرتفعة ووقوع حادث سقوط نتيجة التعرض لصدمة كهربائية، يجب تصنيفه كحادث صدمة كهربائية، ولا يمكن اعتباره حادث سقوط من مكان مرتفع. ١٠. الانهيار: يُقصد به انهيار المباني والمنشآت والتراكمات المختلفة، بالإضافة إلى الحوادث الناتجة عن انهيار التربة والصخور. ينطبق على حوادث الانهيار الناجمة عن تصميم أو بناء غير سليم، بالإضافة إلى حوادث انهيار التربة والصخور. مثل انهيار المباني، وانهيار السقالات، وانهيار التربة والصخور أثناء حفر الخنادق والحفر. غير مناسب لحوادث انهيار السقف أو الجدران في المناجم، أو حوادث الانهيار الناتجة عن الانفجارات. الحادي عشر: انهيار الجدران، ويُقصد به انهيار جدران مناطق العمل في المناجم أو جدران الممرات، نتيجة ضعف الدعامات المستخدمة لدعم هذه الجدران أو الضغط الزائد عليها، ويُسمى ذلك أيضًا انهيار الجدران ; انهيار السقف يُسمى انهيار السقف فوق الرأس. غالبًا ما يحدث كلاهما في نفس الوقت، ويُطلق عليها باختصار انهيار السقف والجدران. يناسب حوادث الانهيار التي تحدث في المناجم والتعدين تحت الأرض وعمليات الحفر وغيرها من الأعمال في الأنفاق. الثاني عشر: التسرب المائي، ويُقصد به حوادث الإصابات أو الوفيات الناجمة عن مصادر المياه غير المتوقعة أثناء التعدين أو الاستخراج تحت الأرض أو أثناء الأعمال في الأنفاق الأخرى. يُستخدم في حالات الكوارث الناجمة عن تدفق المياه، مثلما يحدث في الأنفاق والطبقات الصخرية المائية، أو في الطبقات المائية تحت الأرض، أو في الكهوف، أو عندما تكون الأنفاق متصلة بمسطحات المياه السطحية. غير مناسب لحوادث الفيضانات الأرضية. ثالث عشر: الانفجارات، ويُقصد بها حوادث الإصابات أو الوفيات الناجمة عن عمليات الانفجار أثناء البناء. يناسب جميع أعمال التفجير. حوادث الإصابات والوفيات الناجمة عن استخدام المتفجرات في أعمال مثل استخراج الحجارة، والتعدين، واستخراج الفحم، وقطع الجبال، وبناء الطرق، وهدم المباني. الرابع عشر: انفجار الغاز يعني تكوّن خليط من الغازات القابلة للاشتعال وغبار الفحم مع الهواء، بحيث يصل هذا الخليط إلى حد الاشتعال؛ وعند ملامسته لمصدر النار، يحدث انفجار كيميائي. يُستخدم بشكل أساسي في مناجم الفحم، كما يُستخدم أيضًا في الأماكن التي لا يوجد فيها تدفق هواء، وحيث يتراكم الغاز وغبار الفحم. خامس عشر، **الانفجارات** تعني **حوادث الانفجار التي تقع أثناء عمليات الإنتاج أو النقل أو التخزين**. ينطبق على حوادث الانفجارات الكيميائية التي تحدث **أثناء** عمليات الإنتاج، مثل في مراحل التحضير والنقل والتخزين والمعالجة، بسبب الاهتزازات أو النيران المباشرة أو الاحتكاك أو التأثيرات الكهروستاتيكية، أو بسبب التحلل الحراري للمواد، أو بسبب طول مدة التخزين أو تراكم كميات كبيرة من المواد. كما ينطبق أيضًا على حوادث الانفجارات الناتجة عن عدم معالجة النفايات بشكل صحيح أثناء عملية صهر المعادن، مما يؤدي إلى بقاء بقايا من المواد الخطرة. ١٦- انفجار الغلاية يعني حادثة الانفجار الفيزيائي التي تحدث في الغلاية. ينطبق على الغلايات التي تستخدم ضغط عمل يزيد عن 0.7 جوية قياسية (0.07 ميجا باسكال)، والتي تعمل بالماء كوسط لنقل الحرارة (يشار إليها فيما يلي باسم الغلايات)، لكنه لا ينطبق على الغلايات الموجودة في القاطرات السكك الحديدية أو السفن، وكذلك الغلايات الموجودة في محطات الطاقة التابعة للقطارات والسفن. السابع عشر: انفجار الحاويات – الحاويات (وهي اختصار للحاويات تحت الضغط) هي أجهزة مغلقة تتحمل أحمالًا ضاغطة، وهي عرضة لحدوث حوادث بسهولة، كما أن خطورة هذه الحوادث كبيرة. انفجار الحاوية هو انفجار غازي ناتج عن تمزق حاوية تحت ضغط، أي انفجار فيزيائي، ويشمل ذلك تبخر الغازات القابلة للاشتعال الموجودة داخل الحاوية فور تمزقها، لتختلط مع الهواء المحيط وتشكل خليطًا غازيًا متفجرًا، مما يؤدي إلى انفجار كيميائي عند ملامسته لمصدر لهب، ويُعرف أيضًا باسم الانفجار الثانوي للحاوية. ثامن عشر: الانفجارات الأخرى: تُصنف جميع الحوادث التي لا تندرج ضمن فئات الانفجارات المذكورة أعلاه على أنها انفجارات أخرى، مثل: 1) الانفجارات الناتجة عن خليط الغازات القابلة للاشتعال مثل الغاز الطبيعي والأسيتيلين مع الهواء ; 2) خليط الغازات المتفجرة الناتج عن اختلاط البخارات القابلة للاشتعال مع الهواء، مثل الانفجارات الناجمة عن بخارات البنزين ; ٣) الانفجارات الناجمة عن خليط من الغبار القابل للاشتعال والألياف القابلة للاشتعال، عندما يختلط هذا الخليط مع الهواء ليشكل غازًا قابلًا للاشتعال ; ٤) الغازات القابلة للاشتعال التي تتكون بشكل غير مباشر وتختلط مع الهواء، أو بخارات المواد القابلة للاشتعال التي تختلط مع الهواء (مثل المواد الصلبة القابلة للاشتعال، والمواد التي تشتعل من تلقاء نفسها؛ فعندما تتعرض للحرارة أو الماء أو المواد المؤكسدة، فإنها تتفاعل بسرعة وتنتج غازات أو بخارات قابلة للاشتعال تختلط مع الهواء وتشكل غازات متفجرة)، مما يؤدي إلى حوادث انفجار عند ملامستها لمصدر النار. انفجار الفرن، وانفجار أوعية الصلب، وانفجار غبار الكتان، كلها تندرج تحت فئة الانفجارات المذكورة أعلاه، وتُعتبر أيضًا من أنواع الانفجارات الأخرى. التاسع عشر: التسمم والاختناق، يُقصد بهما حوادث التسمم الحاد التي تحدث عندما يتعرض الإنسان لمواد سامة، مثل تناول طعام سام عن طريق الخطأ أو استنشاق غازات سامة. كما يحدث الاختناق أيضًا عند العمل في أماكن غير مهواة مثل الأنفاق المهجورة أو الآبار السفلية أو الأنابيب الجوفية، حيث يؤدي نقص الأكسجين إلى الإغماء المفاجئ أو حتى الموت. يتحد الظاهرتان معًا، ويُطلق على ذلك حوادث التسمم والاختناق. لا ينطبق على حوادث التسمم والاختناق الناتجة عن تغيرات مرضية، ولا على الوفيات الناجمة عن الأمراض المهنية الناتجة عن التسمم المزمن. العشرون: إصابات أخرى: تُعتبر كل الحوادث التي لا تندرج تحت الإصابات المذكورة أعلاه إصابات أخرى، مثل التواء المفاصل، والسقوط، والصقيع، وعضات الحيوانات البرية، وإصابات الأظافر وغيرها.